سورة الطور مكية وهي تسع وأربعون آية
52 / 1 - 7 1 -
وَالطُّورِ
هو الجبل الذي كلّم اللّه عليه موسى ، وهو بمدين .
2 -
وَكِتابٍ مَسْطُورٍ
هو القرآن ، ونكّر لأنه كتاب مخصوص من بين سائر الكتب ، أو اللوح المحفوظ ، أو التوراة .
3 -
فِي رَقٍّ
هو الصحيفة ، أو الجلد الذي يكتب فيه
مَنْشُورٍ
مفتوح لا ختم عليه ، أو لائح « 1 » .
4 -
وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ
أي الضراح ، وهو بيت في السماء حيال الكعبة ، وعمرانه بكثرة زوّاره من الملائكة ، روي أنه يدخله كلّ يوم سبعون ألف ملك ويخرجون ، ثم لا يعودون إليه أبدا ، وقيل الكعبة لكونها معمورة بالحجاج والعمّار .
5 -
وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ
أي السماء أو العرش .
6 -
وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ
المملوء أو الموقد ، والواو الأولى للقسم والبواقي للعطف ، وجواب القسم :
7 -
إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ
أي الذي أوعد الكفار به
لَواقِعٌ
لنازل ، قال جبير بن
هامش
( 1 ) لائح : قاهر .