جرى من الأمور ، وعرفوا نائب حلب الطباخى بأنهم قضوا الشغل الذي وقع عليه الاتفاق ، وأمروه بأن يقبض على أيدغدى شقير الذي كان قصد منكوتمر أن يجعله نائب حلب ، ويقبض على جاغان الذي هو نائب الغيبة في الشام ، وهو الذي كان قصد منكوتمر أن يجعله نائب دمشق عوض سيف الدين قفجق .
ويقبض أيضا على حمدان بن صلغاي الذي أرسله السلطان إلى النواب ، كما ذكرنا ، ويقبضوا جميع الأمراء الحسامية .
وجعل الأمراء يحضرون كل يوم ، ويجلسون على باب القلة ، ويجلس الأمير طقجى مكان النائب ، والأمراء الكبار في الميمنة والميسرة ، ويمد سماط السلطان كما هي العادة .
ووقعت المشورة بينهم في أمر السلطان الذي يولى عليهم ، فاتفقوا على إحضار الملك الناصر من الكرك ، وإجلاسه [ 172 ] على التخت .
والأمراء الكبار بالقلعة يومئذ الأمير سيف الدين سلار ، والأمير ركن الدين بيبرس الجاشنكير ، والأمير حسام الدين لاجين الرومي أستاذ الدار ، والأمير عز الدين أيبك الخازندار ، والأمير بدر الدين عبد الله السلحدار ، والأمير سيف الدين كرد الحاجب ، وطقجى في مكان النائب ، والأمراء حوله ،
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 439
مساهمون: العيني
ص٤٣٩