السلحدار . . . يوافقهم على ما . . . ، وأرسلوا إليهم بأنهم يفعلون ما أشاروا به ، ثم شرعوا في تدبير قتل السلطان .
ذكر قتل السلطان :
فلما كانت الليلة التي يسفر صباحها عن يوم الجمعة الحادي عشر ربيع الآخر طلع في هذه الليلة نجم في السماء [ 166 ] يسطع نوره ، ويأخذ بالبصر وله ذنب يظن الرائي أنه يراه بقريب من الأرض ، واشتغل الناس بالنظر إليه . . . وقال بعضهم كان في تلك الساعة قران المشتري وزحل على رأي المنجمين ، ثم وقعت الضجة في داخل المدينة ، فركب الأمراء بالسلاح ، وأشيع الخبر بأن لاجين قتل تلك الساعة .
وركب الأمير جمال الدين قتال السبع الموصلي مع جماعة من الأمراء . . . إلى ظاهر المدينة ، ووقعت الضجة في سوق الخيل ، فركب كثير من الناس ولم يبق من الناس أحد في منزله .
قال الراوي : وأخبرني قاضي القضاة حسام الدين الرازي الحنفي عن كيفية قتل السلطان ، فإنه كان حاضرا هناك ، ونجم الدين بن العسال حاضر ، وكانوا يحضرون عند السلطان ينادمونه فقال : كان السلطان جالسا وقدامه أصحاب
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 426
مساهمون: العيني
ص٤٢٦