تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧

سلطنة زين الدين كتبغا المنصوري

قال بيبرس في تاريخه : حسن الشيطان بآراء من حول المشار إليه من المماليك والصبيان أن يستبد بالسلطنة ، ويستقل بالمملكة ، فحملوه على ذلك ، وألجأوه إلى أن وافقهم على رأيهم ، وجلس في السلطنة وتسمى بالعادل . وفي نزهة الناظر : كان كتبغا يدخل إلى الخدمة وهو يحترس ، وكذلك لاجين وقراسنقر ، فاتفق في بعض الأيام أن دخل كتبغا ولاجين قدامه وقراسنقر معه ، وكتبغا قد كلم لاجين بكلام فضحك منه وبعض المماليك ، فنظره مع جماعة من طاق مطلة [ 104 ] على الدهليز الذي منه دخلوا . . . : أي والله يا أشقر يحق لك أن تضحك ، قتلت أستاذنا بسيفك ، ثم تضحك . . . فسمعه لاجين وكتبغا ومن كان قريبا منهما . فنظر كتبغا إلى لاجين وقراسنقر ، وكتموا ما سمعوا منه ، وبقى في نفوسهم إلى أن خرجوا من القلعة . ولما . . . قراسنقر ولاجين عند كتبغا ، وقالوا : يا أمير تحقق أننا وأنت مقتولون مع هؤلاء المماليك لا محالة ، وخصوصا قد أركن