وفي تاريخ ابن كثير : لما ركب المماليك الذين في القلعة ، تصافوا تحت القلعة ، ثم أدركهم سيف الدين بهادر الحاج السلحدار ، وهو يومئذ أمير حاجب وركب معه جماعة بالعدد والسلاح ، فأدركوهم واحتاطوا عليهم ، فمنهم من صلب ، ومنهم من شنق ، وقطع أيدي آخرين منهم ، وألسنتهم ، وكانوا قريبا من ثلاثمائة أو يزيدون ، وكان هذا سببا لحركة زين الدين كتبغا ، وركوبه إلى السلطنة التي لم يتم له أمرها .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 266
مساهمون: العيني
ص٢٦٦