سورة الأنبياء
[ مكيّة وهي مائة واثنتا عشرة آية ] « 1 »
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 1 إلى 3 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ( 1 ) ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلاَّ اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ( 2 ) لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هذا إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَ فَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ ( 3 )
شرح
الجزء السابع عشربِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ( 1 )اقْتَرَبَ لِلنَّاسِيعني : أهل مكّةحِسابُهُمْوقت محاسبة اللّه إيّاهم على أعمالهم . يعني : القيامةوَهُمْ فِي غَفْلَةٍعن التّأهّب لذلكمُعْرِضُونَعن الإيمان .
( 2 )ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍيعني : ما يحدث اللّه تعالى من تنزيل شيء من القرآن يذكّرهم ويعظهم بهإِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَيستهزءون به .
( 3 )لاهِيَةًغافلةقُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَىقالوا سرّا فيما بينهمالَّذِينَ ظَلَمُواأشركوا ، وهو أنّهم قالوا :هَلْ هذايعنون محمّداإِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْلحم ودمأَ فَتَأْتُونَ السِّحْرَيريدون : إنّ القرآن سحروَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَأنّه سحر ، فلمّا أطلع اللّه سبحانه نبيّه صلّى اللّه عليه وسلم على هذا السّرّ الذي قالوه ، أخبر أنّه يعلم القول في السّماء والأرض بقوله :
هامش
( 1 ) زيادة من ظا .