[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 16 إلى 23 ]
وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ ( 16 ) لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ ( 17 ) بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ( 18 ) وَلَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ ( 19 ) يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لا يَفْتُرُونَ ( 20 )
أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ ( 21 ) لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتا فَسُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ( 22 ) لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ ( 23 )
شرح
( 16 )وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَعبثا وباطلا ، أي : ما خلقتهما إلّا لأجازي أوليائي ، وأعذّب أعدائي .
( 17 )لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواًامرأة . وقيل : ولدالَاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّابحيث لا يظهر لكم ، ولا تطّلعون عليهإِنْ كُنَّا فاعِلِينَما كنّا فاعلين ، ولسنا ممّن يفعله .
( 18 )بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِنلقي القرآن على باطلهمفَيَدْمَغُهُفيذهبه ويكسرهفَإِذا هُوَ زاهِقٌذاهبوَلَكُمُ الْوَيْلُيا معشر الكفّارمِمَّا تَصِفُونَاللّه تعالى بما لا يليق به .
( 19 )وَلَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِعبيدا وملكاوَمَنْ عِنْدَهُيعني : الملائكةلا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَلا يملّون ولا يعيون .
( 20 )يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لا يَفْتُرُونَلا يضعفون .
( 21 )أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِيعني : الأصنامهُمْ يُنْشِرُونَيحيون الأموات ، والمعنى : أتنشر آلهتهم التي اتّخذوها ؟
( 22 )لَوْ كانَ فِيهِمافي السّماء والأرضآلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُغير اللّهلَفَسَدَتالخربتا وهلك من فيهما بوقوع التّنازع بين الآلهة .
( 23 )لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُعن حكمه في عبادهوَهُمْ يُسْئَلُونَعمّا عملوا سؤال توبيخ .
( 24 )أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْحجّتكم على أنّ مع اللّه تعالى معبودا