سورة المعارج
[ مكيّة ، وهي أربعون وثلاث آيات ] « 1 »
[ سورة المعارج ( 70 ) : الآيات 1 إلى 3 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ ( 1 ) لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ ( 2 ) مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ ( 3 )
شرح
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ( 1 )سَأَلَ سائِلٌدعا داعبِعَذابٍ واقِعٍ.
( 2 )لِلْكافِرينَعلى الكافرين ، وهو النّضر بن الحارث حين قال :اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ« 2 » الآية .لَيْسَ لَهُ دافِعٌليس لذلك العذاب الذي يقع بهم دافع .
( 3 )مِنَ اللَّهِأي : ذلك العذاب يقع بهم من اللّهذِي الْمَعارِجِذي السّماوات .
( 4 )تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُيعني : جبريل عليه السّلامإِلَيْهِإلى محل قربته
هامش
( 1 ) زيادة من ظا . وهي في المصحف 44 آية . قال البقاعي في مصاعد النظر 3 / 119 : وآيها أربعون وثلاث آيات في الشّامي ، وأربع في عدد الباقين .
( 2 ) سورة الأنفال : الآية 32 . أخرج الحاكم في المستدرك 2 / 502 ؛ عن سعيد بن جبير في :سَأَلَ سائِلٌقال : هو النّضر بن الحارث بن كلدة قال :اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ. وقال : حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرّجاه ، وأقرّه الذّهبي . وأخرجه النسائي في تفسيره 2 / 463 عن ابن عباس .