تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 1129

مساهمون:

ص١١٢٩

[ سورة الحاقة ( 69 ) : الآيات 28 إلى 41 ]

ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ ( 28 ) هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ ( 29 ) خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ( 30 ) ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ( 31 ) ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ ( 32 ) إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ( 33 ) وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ ( 34 ) فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ ( 35 ) وَلا طَعامٌ إِلاَّ مِنْ غِسْلِينٍ ( 36 ) لا يَأْكُلُهُ إِلاَّ الْخاطِؤُنَ ( 37 ) فَلا أُقْسِمُ بِما تُبْصِرُونَ ( 38 ) وَما لا تُبْصِرُونَ ( 39 ) إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ( 40 ) وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلاً ما تُؤْمِنُونَ ( 41 )
شرح
( 29 )هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْذهب عني حجّتي ، وزال عني ملكي وقوّتي ، فيقول اللّه لخزنة جهنّم : ( 30 )خُذُوهُ فَغُلُّوهُ.ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُأدخلوه . ( 32 )ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُأي : أدخلوه في تلك السّلسة ، فتدخل في دبره وتخرج من فيه ، وهي سلسلة لو جمع حديد الدّنيا ما وزن حلقة منها . ( 34 )وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِلا يأمر بالصّدقة على الفقراء . ( 35 )فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌقريب ينفعه . ( 36 )وَلا طَعامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍوهو صديد أهل النّار . ( 37 )لا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخاطِؤُنَوهم الكافرون . ( 38 )فَلا أُقْسِمُ« لا » زائدةبِما تُبْصِرُونَما ترون من المخلوقات . ( 39 )وَما لا تُبْصِرُونَما لا ترون منها . ( 40 )إِنَّهُإنّ القرآنلَقَوْلُلتلاوةرَسُولٍ كَرِيمٍعلى اللّه . يعني : محمّدا صلوات اللّه عليه . ( 41 )وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍأي : ليس هو شاعراقَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَمالغو مؤكّدة .