تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 1133

مساهمون:

ص١١٣٣

[ سورة المعارج ( 70 ) : الآيات 14 إلى 36 ]

وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنْجِيهِ ( 14 ) كَلاَّ إِنَّها لَظى ( 15 ) نَزَّاعَةً لِلشَّوى ( 16 ) تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى ( 17 ) وَجَمَعَ فَأَوْعى ( 18 ) إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً ( 19 ) إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً ( 20 ) وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً ( 21 ) إِلاَّ الْمُصَلِّينَ ( 22 ) الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ ( 23 ) وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ ( 24 ) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ( 25 ) وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ ( 26 ) وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ ( 27 ) إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ ( 28 ) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ ( 29 ) إِلاَّ عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ( 30 ) فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ ( 31 ) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ ( 32 ) وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ ( 33 ) وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ ( 34 ) أُولئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ ( 35 ) فَما لِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ ( 36 )
شرح
( 14 )وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنْجِيهِذلك الافتداء . ( 15 )كَلَّاليس الأمر كذلك ، لا ينجيه شيء .إِنَّها لَظىوهي من أسماء جهنّم . ( 16 )نَزَّاعَةً لِلشَّوىيعني : جلود الرّأس تقشرها عنه . ( 17 )تَدْعُواالكافر باسمه والمنافق ، فتقول : إليّ إليّ يامَنْ أَدْبَرَعن الإيمانوَتَوَلَّىأعرض . ( 18 )وَجَمَعَالمالفَأَوْعىفأمسكه في وعائه ، ولم يؤدّ حقّ اللّه منه . ( 19 )إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاًوتفسير الهلوع ما ذكره في قوله : ( 20 )إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاًيجزع من الشّرّ ولا يستمسك . ( 21 )وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاًإذا أصاب المال منع حقّ اللّه . ( 22 )إِلَّا الْمُصَلِّينَأي : المؤمنين . ( 23 )الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَلا يلتفتون في الصّلاة عن سمت القبلة . ( 33 )وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَيقيمونها ولا يكتمونها . ( 36 )فَما لِ الَّذِينَ كَفَرُواما بالهمقِبَلَكَ مُهْطِعِينَيديمون النّظر إليك ، ويتطلّعون نحوك .
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 1133 | الواحدي النيسابوري / صفوان عدنان داوودي