[ سورة الحاقة ( 69 ) : الآيات 15 إلى 27 ]
فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْواقِعَةُ ( 15 ) وَانْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ ( 16 ) وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ ( 17 ) يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنْكُمْ خافِيَةٌ ( 18 ) فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ ( 19 )
إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ ( 20 ) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ ( 21 ) فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ ( 22 ) قُطُوفُها دانِيَةٌ ( 23 ) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ ( 24 )
وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ ( 25 ) وَلَمْ أَدْرِ ما حِسابِيَهْ ( 26 ) يا لَيْتَها كانَتِ الْقاضِيَةَ ( 27 )
شرح
( 15 )فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْواقِعَةُقامت القيامة .
( 16 )وَانْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌأي : متشقّقة .
( 17 )وَالْمَلَكُيعني : الملائكةعَلى أَرْجائِهانواحيهاوَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْفوق الملائكةيَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌأملاك .
( 18 )يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَعلى ربّكملا تَخْفى مِنْكُمْ خافِيَةٌكقوله :لا يَخْفى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ« 1 » .
( 19 )فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْخذوا فاقرءوا كتابي ، وذلك لما يرى فيه من الحسنات .
( 20 )إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْأي : أيقنت أنّي أحاسب .
( 21 )فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍذات رضى ، أي : يرضى بها صاحبها .
( 23 )قُطُوفُها دانِيَةٌثمارها قريبة من مريدها على أيّ حال كان . يقال لهم :
( 24 )كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْقدّمتم لآخرتكم من الأعمال الصّالحةفِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِالماضية في الدّنيا . وقوله :
( 27 )يا لَيْتَها كانَتِ الْقاضِيَةَيقول : ليت الموتة التي متها لم أحي بعدها .
هامش
( 1 ) سورة غافر : الآية 16 .