تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 1132

مساهمون:

ص١١٣٢

[ سورة المعارج ( 70 ) : الآيات 4 إلى 13 ]

تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ( 4 ) فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ( 5 ) إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً ( 6 ) وَنَراهُ قَرِيباً ( 7 ) يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ ( 8 ) وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ ( 9 ) وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً ( 10 ) يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ ( 11 ) وَصاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ ( 12 ) وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ ( 13 )
شرح
وكرامته ، وهو السّماءفِي يَوْمٍفِيصلة « واقع » ، أي : عذاب واقع في يومكانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍوهو يوم القيامة . ( 5 )فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًاوهذا قبل أن أمر بالقتال . ( 6 )إِنَّهُمْيعني : المشركينيَرَوْنَهُيرون ذلك اليومبَعِيداًمحالا لا يكون . ( 7 )وَنَراهُ قَرِيباًلأنّ ما هو آت قريب ، ثمّ ذكر متى يكون ذلك اليوم فقال : ( 8 )يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِكدرديّ الزّيت . وقيل : كالقار « 1 » المذاب ، وقد مرّ هذا . ( 9 )وَتَكُونُ الْجِبالُ: [ الجواهر . وقيل : الذّهب والفضّة والنّحاس ] « 2 »كَالْعِهْنِكالصّوف المصبوغ . ( 10 )وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماًلا يسأل قريب عن قريب لاشتغاله بما هو فيه . ( 11 )يُبَصَّرُونَهُمْيعرّف بعضهم بعضا ، أي : إنّ الحميم يرى حميمه ويعرفه ، ولا يسأل عن شأنه .يَوَدُّ الْمُجْرِمُيتمنّى الكافرلَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ. ( 12 )وَصاحِبَتِهِوزوجتهوَأَخِيهِ. ( 13 )وَفَصِيلَتِهِعشيرته التي فصل منهاالَّتِي تُؤْوِيهِتضمّه إليها في النّسب .
هامش
( 1 ) في ظ : كالفلزّ . ( 2 ) ما بين [ ] ساقط من ع ، وقد أبعد المفسر في هذه الأقوال ، والأولى الجبال على حقيقتها .