[ سورة المعارج ( 70 ) : الآيات 4 إلى 13 ]
تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ( 4 ) فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ( 5 ) إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً ( 6 ) وَنَراهُ قَرِيباً ( 7 ) يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ ( 8 )
وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ ( 9 ) وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً ( 10 ) يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ ( 11 ) وَصاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ ( 12 ) وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ ( 13 )
شرح
وكرامته ، وهو السّماءفِي يَوْمٍفِيصلة « واقع » ، أي : عذاب واقع في يومكانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍوهو يوم القيامة .
( 5 )فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًاوهذا قبل أن أمر بالقتال .
( 6 )إِنَّهُمْيعني : المشركينيَرَوْنَهُيرون ذلك اليومبَعِيداًمحالا لا يكون .
( 7 )وَنَراهُ قَرِيباًلأنّ ما هو آت قريب ، ثمّ ذكر متى يكون ذلك اليوم فقال :
( 8 )يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِكدرديّ الزّيت . وقيل : كالقار « 1 » المذاب ، وقد مرّ هذا .
( 9 )وَتَكُونُ الْجِبالُ: [ الجواهر . وقيل : الذّهب والفضّة والنّحاس ] « 2 »كَالْعِهْنِكالصّوف المصبوغ .
( 10 )وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماًلا يسأل قريب عن قريب لاشتغاله بما هو فيه .
( 11 )يُبَصَّرُونَهُمْيعرّف بعضهم بعضا ، أي : إنّ الحميم يرى حميمه ويعرفه ، ولا يسأل عن شأنه .يَوَدُّ الْمُجْرِمُيتمنّى الكافرلَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ.
( 12 )وَصاحِبَتِهِوزوجتهوَأَخِيهِ.
( 13 )وَفَصِيلَتِهِعشيرته التي فصل منهاالَّتِي تُؤْوِيهِتضمّه إليها في النّسب .
هامش
( 1 ) في ظ : كالفلزّ .
( 2 ) ما بين [ ] ساقط من ع ، وقد أبعد المفسر في هذه الأقوال ، والأولى الجبال على حقيقتها .