تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 1130

مساهمون:

ص١١٣٠

[ سورة الحاقة ( 69 ) : الآيات 42 إلى 52 ]

وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ قَلِيلاً ما تَذَكَّرُونَ ( 42 ) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 43 ) وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ ( 44 ) لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ( 45 ) ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ ( 46 ) فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ ( 47 ) وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ ( 48 ) وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ ( 49 ) وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ ( 50 ) وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ ( 51 ) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ( 52 )
شرح
( 42 )وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍوهو الذي يخبر عن المغيّبات من جهة النّجوم كذبا وباطلا ، ثمّ بيّن أنّ ما يتلوه تنزيل من اللّه تعالى ، فقال : ( 43 )تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ. ( 44 )وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِيعني : النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم لو قال ما لم يؤمر به ، وأتى بشيء من قبل نفسه .لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ« من » صلة ، والمعنى : لأخذناه بالقوّة والقدرة . ( 46 )ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَوهو نياط القلب ، أي : لأهلكناه . ( 47 )فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَأي : لم يحجزنا عنه أحد منكم . ( 50 )وَإِنَّهُأي : القرآنلَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَيوم القيامة إذا رأوا ثواب متابعيه . ( 51 )وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِأي : وإنّه اليقين حقّ اليقين . ( 52 )فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِنزّهه عن السّوء .