تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 926

مساهمون:

ص٩٢٦

[ سورة ص ( 38 ) : الآيات 58 إلى 67 ]

وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ ( 58 ) هذا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ لا مَرْحَباً بِهِمْ إِنَّهُمْ صالُوا النَّارِ ( 59 ) قالُوا بَلْ أَنْتُمْ لا مَرْحَباً بِكُمْ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنا فَبِئْسَ الْقَرارُ ( 60 ) قالُوا رَبَّنا مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا فَزِدْهُ عَذاباً ضِعْفاً فِي النَّارِ ( 61 ) وَقالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالاً كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ ( 62 ) أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ ( 63 ) إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ ( 64 ) قُلْ إِنَّما أَنَا مُنْذِرٌ وَما مِنْ إِلهٍ إِلاَّ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ ( 65 ) رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ ( 66 ) قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ ( 67 )
شرح
( 58 )وَآخَرُأي : وعذاب آخرمِنْ شَكْلِهِمن مثل ذلك الأوّلأَزْواجٌأنواع . فإذا دخلت الرّؤساء النّار ، ثمّ دخل بعدهم الأتباع قالت الملائكة : ( 59 )هذا فَوْجٌجماعةمُقْتَحِمٌ مَعَكُمْداخلو النّار ، فقال الرّؤساء :لا مَرْحَباً بِهِمْ إِنَّهُمْ صالُوا النَّارِكما صليناها ، فقال الأتباع : ( 60 )بَلْ أَنْتُمْ لا مَرْحَباً بِكُمْ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَناشرعتم وسننتم الكفر لنافَبِئْسَ الْقَرارُقرارنا وقراركم . ( 61 )قالُواأي : الأتباعرَبَّنا مَنْ قَدَّمَ لَنا هذاشرعه وسنّهفَزِدْهُ عَذاباً ضِعْفاً فِي النَّارِكقوله :رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذابِ« 1 » . ( 62 )وَقالُوايعني : صناديد قريش :ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِأي : فقراء المسلمين . ( 63 )أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّاكنّا نسخر بهم في الدّنيا ، أمفقودون هم ؟أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُفلا نراهم هاهنا . ( 64 )إِنَّ ذلِكَالذي ذكرنا عن أهل النّارلَحَقٌّثمّ بيّن ما هو فقال :تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ. ( 67 )قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌأي : القرآن الذي أنبأتكم به وجئتكم فيه بما لا يعلم إلّا بوحي وهو قوله :
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب : الآية 68 .