تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 928

مساهمون:

ص٩٢٨

سورة الزّمر

[ مكيّة ومدنيّة وهي سبعون وخمس آيات ] « 1 »

[ سورة الزمر ( 39 ) : الآيات 1 إلى 2 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ( 1 ) إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ ( 2 )
شرح
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ( 1 )تَنْزِيلُ الْكِتابِابتداء ، وخبره قوله :مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ. وقوله : ( 2 )مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَأي : الطّاعة ، والمعنى : اعبده موحّدا لا إله إلّا هو . ( 3 )أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُأي : الطّاعة لا يستحقّها إلّا اللّه تعالى ، ثمّ ذكر الذين يعبدون غيره فقال :وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ ما نَعْبُدُهُمْأي : ويقولون :ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفىأي : قربىإِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي ما هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَمن أمر الدّين ، ثمّ ذكر أنّه لا يهدي هؤلاء ، فقالإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي
هامش
( 1 ) زيادة من ظا ، وفي ظ : [ اثنان وسبعون آية ] . وهي في المصحف 75 آية . قال في مقاصد النظر 2 / 422 : وآيها خمس وسبعون في الكوفي ، وثلاث في الشامي ، واثنتان في عدد الباقين .