[ سورة ص ( 38 ) : الآيات 44 إلى 57 ]
وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِبْ بِهِ وَلا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْناهُ صابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ( 44 ) وَاذْكُرْ عِبادَنا إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصارِ ( 45 ) إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ ( 46 ) وَإِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيارِ ( 47 ) وَاذْكُرْ إِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الْأَخْيارِ ( 48 )
هذا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ ( 49 ) جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ ( 50 ) مُتَّكِئِينَ فِيها يَدْعُونَ فِيها بِفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرابٍ ( 51 ) وَعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ أَتْرابٌ ( 52 ) هذا ما تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسابِ ( 53 )
إِنَّ هذا لَرِزْقُنا ما لَهُ مِنْ نَفادٍ ( 54 ) هذا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ ( 55 ) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها فَبِئْسَ الْمِهادُ ( 56 ) هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ ( 57 )
شرح
( 44 )وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاًحزمة من الحشيشفَاضْرِبْ بِهِامرأتكوَلا تَحْنَثْفي يمينك . وقوله :
( 45 )أُولِي الْأَيْدِيأي : ذوي القوّة في العبادةوَالْأَبْصارِالبصائر في الدّين .
( 46 )إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِأي : جعلناهم يكثرون ذكر الدّار الآخرة والرّجوع إلى اللّه تعالى . وقوله :
( 48 )مِنَ الْأَخْيارِجمع خيّر .
( 49 )هذا ذِكْرٌشرف وذكر جميل يذكرون به أبداوَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَمع ذلكلَحُسْنَ مَآبٍمرجع في الآخرة ، ثمّ بيّن ذلك المرجع فقال :
( 50 )جَنَّاتِ عَدْنٍوقوله :
( 52 )أَتْرابٌ[ أقران وأمثال ] « 1 » أسنانهنّ واحدة .
( 55 )هذا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَأي : الأمر هذا الذي ذكرت . وقوله :
( 57 )هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌأي : هذا حميم وغسّاق فليذوقوه ، والغسّاق :
ما سال من جلود أهل النّار .
هامش
( 1 ) زيادة من الأصل ، ليست في البواقي .