[ سورة الأحزاب ( 33 ) : الآيات 33 إلى 35 ]
وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ( 33 ) وَاذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كانَ لَطِيفاً خَبِيراً ( 34 ) إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَالْقانِتِينَ وَالْقانِتاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِراتِ وَالْخاشِعِينَ وَالْخاشِعاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِماتِ وَالْحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحافِظاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِراتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً ( 35 )
شرح
( 33 )وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّأمر لهنّ من الوقار والقرار جميعاوَلا تَبَرَّجْنَولا تظهرن المحاسن كما كان يفعله أهل الجاهليّة ، وهو ما بين عيسى ومحمد صلوات اللّه عليهما .إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَوهو كلّ مستنكر ومستقذر من عملأَهْلَ الْبَيْتِيعني : نساء النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ورجال أهل بيته .
( 34 )وَاذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللَّهِيعني : القرآنوَالْحِكْمَةِيعني :
السّنّة .
( 35 )إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ . . .الآية . قالت النّساء : ذكر اللّه تعالى الرّجال بخير في القرآن ، ولم يذكر النّساء بخير ، فما فينا خير يذكر ، فأنزل اللّه تعالى هذه الآية « 1 » .
( 36 )وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ . . .الآية . نزلت في عبد اللّه بن جحش وأخته
هامش
( 1 ) عن أم سلمة أنّها قالت للنبيّ صلّى اللّه عليه وسلم : يا نبيّ اللّه ، ما لي أسمع الرجال يذكرون في القرآن ، والنساء لا يذكرون ؟ فأنزل اللّه عزّ وجلّ :إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ.
أخرجه أحمد 6 / 301 ؛ والنسائي في تفسيره 2 / 169 ؛ والحاكم 2 / 416 ؛ وصححه وأقرّه الذهبي ؛ والطبراني في الكبير 23 / 293 ؛ والترمذي في التفسير برقم 3209 عن أم عمارة الأنصارية .