تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 868

مساهمون:

ص٨٦٨

[ سورة الأحزاب ( 33 ) : الآيات 39 إلى 47 ]

الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلاَّ اللَّهَ وَكَفى بِاللَّهِ حَسِيباً ( 39 ) ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً ( 40 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً ( 41 ) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً ( 42 ) هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَكانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً ( 43 ) تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْراً كَرِيماً ( 44 ) يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً ( 45 ) وَداعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً ( 46 ) وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلاً كَبِيراً ( 47 )
شرح
قَبْلُ.وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَلا يخشون قالة النّاس ولأئمتهم فيما أحلّ اللّه لهموَكَفى بِاللَّهِ حَسِيباًحافظا لأعمال خلقه . ( 40 )ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْفتقولوا : إنّه تزوّج امرأة ابنه ، يعني : زيدا ليس له بابن وإن كان قد تبنّاهوَلكِنْكانرَسُولَ اللَّهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَلا نبيّ بعده . ( 41 )يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراًوهو أن لا ينسى على حال . ( 42 )وَسَبِّحُوهُصلّوا لهبُكْرَةًصلاة الفجروَأَصِيلًاصلاة العصر والعشاءين . ( 43 )هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْيغفر لكم ويرحمكموَمَلائِكَتُهُيستغفرون لكملِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِمن ظلمات الجهل والكفر إلى نور اليقين والإسلام . ( 44 )تَحِيَّتُهُمْتحيّة اللّه للمؤمنينيَوْمَ يَلْقَوْنَهُيرونهسَلامٌيسلّم عليهموَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْراً كَرِيماًوهو الجنّة . ( 45 )يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداًعلى أمّتك بإبلاغ الرّسالة . ( 46 )وَداعِياً إِلَى اللَّهِإلى ما يقرّب منه من الطّاعة والتّوحيدبِإِذْنِهِبأمره ، أي : إنّه أمرك بهذا لا أنّك تفعله من قبلكوَسِراجاً مُنِيراًيستضاء به من ظلمات الكفر . وقوله :