تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
[ سورة الأنفال ( 8 ) : الآيات 40 إلى 41 ] وَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ( 40 ) وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 41 )
شرح
( 40 )وَإِنْ تَوَلَّوْاأبوا أن يدعوا الشّرك وقتال محمدفَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلاكُمْناصركم يا معشر المؤمنين . الجزء العاشر : ( 41 )وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍأخذتموه قسرا من الكفّارفَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُهذا تزيين لافتتاح الكلام ، ومصرف الخمس إلى حيث ذكر ، وهو قوله :وَلِلرَّسُولِكان له خمس الخمس يصنع فيه ما شاء ، واليوم يصرف إلى مصالح المسلمينوَلِذِي الْقُرْبىوهم بنو هاشم وبنو المطلب الذين حرّمت عليهم الصّدقات المفروضة ، لهم خمس الخمس من الغنيمةوَالْيَتامىوهم أطفال المسلمين الذين هلك آباؤهم ، ينفق عليهم من خمس الخمسوَالْمَساكِينِوهم أهل الحاجة والفاقة من المسلمين ، لهم أيضا خمس الخمسوَابْنِ السَّبِيلِالمنقطع به في سفره ، فخمس الغنيمة يقسم على خمسة أخماس كما ذكره اللّه تعالى ، وأربعة أخماسها تكون للغانمين ، وقوله :إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِأي : فافعلوا ما أمرتم به في الغنيمة إن كنتم آمنتم باللّهوَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنايعني : هذه السّورةيَوْمَ الْفُرْقانِاليوم الذي فرّقت به بين الحقّ والباطليَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِحزب اللّه ، وحزب الشّيطانوَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌإذ نصركم اللّه وأنتم أقلّة أذلّة . ( 42 )إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيانزول بشفير الوادي الأدنى إلى المدينة ، وعدوكم نزول بشفير الوادي الأقصى إلى مكّةوَالرَّكْبُأبو سفيان وأصحابه ، وهم أصحاب الإبل . يعني : العيرأَسْفَلَ مِنْكُمْإلى ساحل البحروَلَوْ تَواعَدْتُمْللقتال
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 441 | الواحدي النيسابوري / صفوان عدنان داوودي