تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤

سورة الأنعام [ مكيّة ، وهي مائة وستون وخمس آيات ] « 1 »

[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 1 إلى 3 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ( 1 ) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ ( 2 ) وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ ( 3 )
شرح
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ( 1 )الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَوخلق اللّيل والنّهارثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوابعد قيام الدّليل على وحدانيّته بما ذكر من خلقهبِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَالحجارة والأصنام فيعبدونها معه . ( 2 )هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍيعني : آدم أبا البشرثُمَّ قَضى أَجَلًايعني : أجل الحياة إلى الموتوَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُمن الممات إلى البعثثُمَّ أَنْتُمْأيّها المشركون بعد هذاتَمْتَرُونَتشكّون وتكذّبون بالبعث . يريد : إنّ الذي ابتدأ الخلق قادر على إعادته . ( 3 )وَهُوَ اللَّهُأي : المعبود المعظّم المتفرّد بالتّدبيرفِي السَّماواتِ وَفِي الْأَرْضِ. ( 4 )وَما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ رَبِّهِمْالدّالّة على وحدانيّته ، كما ذكر من خلق آدم ،
هامش
( 1 ) ما بين [ ] من ظ وظا .
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 344 | الواحدي النيسابوري / صفوان عدنان داوودي