[ سورة المائدة ( 5 ) : الآيات 109 إلى 111 ]
يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ ما ذا أُجِبْتُمْ قالُوا لا عِلْمَ لَنا إِنَّكَ أَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ ( 109 ) إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلى والِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيها فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هذا إِلاَّ سِحْرٌ مُبِينٌ ( 110 ) وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنا مُسْلِمُونَ ( 111 )
شرح
وَاتَّقُوا اللَّهَأن تحلفوا أيمانا كاذبة ، أو تخونوا أمانةوَاسْمَعُواالموعظةوَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَلا يرشد من كان على معصيته .
( 109 )يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَأي : اذكروا ذلك اليومفَيَقُولُلهم :ما ذا أُجِبْتُمْما أجابكم قومكم في التّوحيد ؟قالُوا لا عِلْمَ لَنامن هول ذلك اليوم يذهلون عن الجواب ، ثمّ يجيبون بعد ما تثوب إليهم عقولهم ، فيشهدون لمن صدّقهم ، وعلى من كذّبهم .
( 110 )إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَمضى تفسير الآية « 1 » إلى قوله :وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرائِيلَ عَنْكَأي : عن قتلك .
( 111 )وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَأي : ألهمتهم .
( 112 )إِذْ قالَ الْحَوارِيُّونَ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَلم يشكّوا في قدرته ، ولكن معناه : هل يقبل ربّك دعاءك ، وهل يسهل لك إنزال مائدة علينا من السّماء ،
هامش
( 1 ) انظر ص 213 .