تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
[ سورة المائدة ( 5 ) : الآيات 77 إلى 81 ] قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلا تَتَّبِعُوا أَهْواءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيراً وَضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ ( 77 ) لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى لِسانِ داوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَكانُوا يَعْتَدُونَ ( 78 ) كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ ( 79 ) تَرى كَثِيراً مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذابِ هُمْ خالِدُونَ ( 80 ) وَلَوْ كانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِياءَ وَلكِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ فاسِقُونَ ( 81 )
شرح
الفريقين . أي : لا تتبعوا أسلافكم فيما ابتدعوه بأهوائهموَضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِعن قصد الطّريق بإضلالهم الكثير . ( 78 )لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَيعني : أصحاب السّبت ، وأصحاب المائدةعَلى لِسانِ داوُدَلأنّهم لمّا اعتدوا قال داود عليه السّلام : اللّهم العنهم واجعلهم آية لخلقك ، فمسخوا قردة [ على لسان داود ] « 1 »وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَعليه السّلام ؛ لأنّه لعن من لم يؤمن من أصحاب المائدة ، فقال : اللهم العنهم كما لعنت السّبت ، فمسخوا خنازير . ( 79 )كانُوا لا يَتَناهَوْنَلا ينتهونعَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ. ( 80 )تَرى كَثِيراً مِنْهُمْمن اليهوديَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُواكفّار مكةلَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْبئسما قدّموا من العمل لمعادهم في الآخرة سخط اللّه عليهم . ( 82 )لَتَجِدَنَّيا محمدأَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَوذلك أنّهم ظاهروا المشركين على المؤمنين حسدا للنبيّ عليه السّلاموَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ
هامش
( 1 ) زيادة من ظ .