تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
[ سورة المائدة ( 5 ) : الآيات 67 إلى 72 ] يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ ( 67 ) قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ وَما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وَكُفْراً فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ ( 68 ) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصارى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صالِحاً فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 69 ) لَقَدْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَأَرْسَلْنا إِلَيْهِمْ رُسُلاً كُلَّما جاءَهُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقاً كَذَّبُوا وَفَرِيقاً يَقْتُلُونَ ( 70 ) وَحَسِبُوا أَلاَّ تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُوا وَصَمُّوا ثُمَّ تابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ ( 71 ) لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقالَ الْمَسِيحُ يا بَنِي إِسْرائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْواهُ النَّارُ وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ ( 72 )
شرح
النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَلا يرشد من كذّبك . ( 68 )قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍمن الدّينحَتَّى تُقِيمُواحتى تعملوا بما في الكتابين من الإيمان بمحمد صلى اللّه عليه وسلم وبيان نعته ، وباقي الآية مضى تفسيره إلى قوله :فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَيقول : لا تحزن على أهل الكتاب إن كذّبوك . ( 69 )إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُواسبق تفسيره في سورة البقرة « 1 » . ( 71 )وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌظنّوا وقدّروا ألا تقع بهم عقوبة ، وعذاب في الإصرار على الكفر بقتل الأنبياء ، وتكذيب الرّسلفَعَمُوا وَصَمُّواعن الهدى فلم يعقلوهثُمَّ تابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْبإرساله محمدا صلى اللّه عليه وسلم داعيا إلى الصّراط المستقيمثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْبعد تبيّن الحقّ لهم بمحمّد عليه السّلاموَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَمن قتل الأنبياء وتكذيب الرّسل .
هامش
( 1 ) انظر ص 110 .
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 329 | الواحدي النيسابوري / صفوان عدنان داوودي