[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 39 إلى 42 ]
وَما ذا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ وَكانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيماً ( 39 ) إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً ( 40 ) فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً ( 41 ) يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً ( 42 )
شرح
وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ وَكانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيماًلا يثيبهم بما ينفقون رئاء النّاس .
( 40 )إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُلا ينقص أحدامِثْقالَ[ مقدار ] « 1 »ذَرَّةٍإن كان مؤمنا أثابه عليها الرّزق في الدّنيا ، والأجر في الآخرة ، وإن كان كافرا أطعمه بها في الدّنياوَإِنْ تَكُ حَسَنَةًمن مؤمنيُضاعِفْهابعشرة أضعافهاوَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُمن عندهأَجْراً عَظِيماًوهو الجنّة .
( 41 )فَكَيْفَأي : فكيف يكون حال هؤلاء اليهود والمنافقين [ يوم القيامة ] ؟ ، وهذا استفهام ومعناه التّوبيخإِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍأي : بنبيّ كلّ أمّة يشهد عليها ولهاوَجِئْنا بِكَيا محمّدعَلى هؤُلاءِ شَهِيداًعلى هؤلاء المنافقين والمشركين شهيدا تشهد عليهم بما فعلوا .
( 42 )يَوْمَئِذٍأي : في ذلك اليوميَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَوقد عصوه في الدّنيالَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُأي : يكونون ترابا ، فيستوون مع الأرض حتى يصيروا وهي شيئا واحداوَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاًلأنّ ما عملوه ظاهر عند اللّه لا يقدرون على كتمانه .
( 43 )يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَأي : مواضع الصّلاة ، أي : المساجدوَأَنْتُمْ سُكارىنهوا عن الصّلاة وعن دخول المسجد في حال السّكر ، وكان هذا
هامش
( 1 ) زيادة من عا .