تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 36 إلى 38 ] وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَبِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى وَالْجارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ مُخْتالاً فَخُوراً ( 36 ) الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً ( 37 ) وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ رِئاءَ النَّاسِ وَلا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطانُ لَهُ قَرِيناً فَساءَ قَرِيناً ( 38 )
شرح
( 36 )وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناًأي : أحسنوا بهما إحسانا ، وهو البرّ مع لين الجانبوَبِذِي الْقُرْبىوهو ذو القرابة يصله ويتعطّف عليهوَالْيَتامىيرفق بهم ويدنيهموَالْمَساكِينِببذل يسير ، أو ردّ جميلوَالْجارِ ذِي الْقُرْبىوهو الذي له مع حقّ الجوار حقّ القرابةوَالْجارِ الْجُنُبِالبعيد عنك في النّسبوَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِهو الرّفيق في السّفروَابْنِ السَّبِيلِعابر الطّريق . [ وقيل : الضيف ] « 1 » يؤويه ويطعمه حتى يرحلوَما مَلَكَتْأيمانهم أي : المماليكإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ مُخْتالًاعظيما في نفسه لا يقوم بحقوق اللّهفَخُوراًعلى عباده بما خوّله اللّه من نعمته . ( 37 )الَّذِينَ يَبْخَلُونَأي : اليهود . بخلوا بأموالهم أن ينفقوها في طاعة اللّه تعالىوَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِأمروا الأنصار ألا ينفقوا أموالهم على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وقالوا : إنّا نخشى عليكم الفقروَيَكْتُمُونَ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِأي : ما في التّوراة من أمر محمّد صلى اللّه عليه وسلم ونعته . ( 38 )وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ رِئاءَ النَّاسِأي : المنافقينوَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطانُ لَهُ قَرِيناًيسوّل له ويعمل بأمرهفَساءَ قَرِيناًبئس الصّاحب الشّيطان . ( 39 )وَما ذا عَلَيْهِمْأي : على اليهود والمنافقين ، أي : ما كان يضرّهملَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ
هامش
( 1 ) زيادة من ظ .