والبنات أولاد الملك الظاهر من القاهرة إلى الكرك ، ورد الأملاك الظاهرية عليهم ، وتّم الصلح على ذلك وحلف السلطان عليه ، وتوّجه بدر الدين بيليك المحسني السلحدار والقاضي تاج الدين بن الأثير إلى الكرك وحلفّا الملك المسعود ، وكوتب كما يكاتب صاحب حماة ، واستفر الحال .
ومنها : أن في العشر الأول من ربيع الأول ضمن الخمر والزنا بدمشق ، وجعل ديوان ومشدّ ، فقام جماعة من العلماء والعبّاد في ذلك فأبطل بعد عشرين يوما ، وأريقت الخمور ، وأقيمت الحدود .
ومنها : أن في أواخر ربيع الآخر عزل التقي توبة التكريتي عن الوزارة بدمشق ، وباشر بعده تاج الدين الشهر زوري .
ومنها : أن السلطان عزل برهان الدين السنجاريّ عن الوزارة بمصر وصودر وأهين .
ذكر وصول التتار إلى البلاد ومهاجمتهم :
وفي هذه السنة وردت الأخبار 670 على السلطان بدخول منكوتمر إلى الروم في عساكر المغول ، وأنه قد نزل بين قيسارية وأبلستين ، فأقام بهذه المنزلة
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 269
مساهمون: العيني
ص٢٦٩