تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
ومنها : أنه جلس بدار العدل في هذا الشهر ، فحكم وأنصف المظلوم من الظالم ، وقدم عليه صاحب حماة ، فتلقاه السلطان بنفسه ، في موكبه ونزل بداره داخل باب الفراديس . ومنها : أن السلطان جرد الأمير عز الدين الأفرم في عسكر ، وبعده علاء الدين كشتغدي الشمسي بعسكر آخر ، فتوجهوا إلى جهة شيزر ، على أنهم يعملون عملا ، ويؤثرون أثرا ، فحصل الوخم ، وتمرّض الأمير عز الدين الأفرم ، ومات من الأمراء المستعربي في تلك السفرة . وتردّدت الرسائل بين السلطان وبين الأمير شمس الدين سنقر الأشقر ، وطلب منه تسليم شيزر ، وطلب هو عوضها الشغر وبكاس ، وكانت قد أخذت منه من مدة ، ورتب السلطان سيف الدين بلبان الطباخي نائبا فيها ، وطلب معها كفر طاب وبلادها ، فأجيب إلى ذلك ، وأجاب إلى تسليم شيزر ، وتقرر أن يقيم على هذه البلاد ستمائة فارس لنصرة الإسلام ، وأن الأمراء الذين هربوا إليه إن أقاموا