ذكر تولية سنقر الأشقر في نيابة دمشق
:
وقد ذكرنا أن نائب الشام عز الدين أيدمر الظاهري قد قبض عليه وحبس في قلعة القاهرة ، وكانت شاغرة من النائب ، فنهض سيف الدين قلاون وولى الأمير سنقر الأشقر نائبا بها ، وكان الذي يتوليّ أمر دمشق إلى 646 هذا الوقت بعد مسك نائبه المذكور الأمير أقوش الشمسي ، فلما قدم النائب الجديد وهو سنقر الأشقر إلى دمشق فوض إلى أقوش الشمسي نيابة السلطنة بحلب ، فسار وتولاها ، واستمر الحال على ذلك مدة يسيرة .
وقال ابن الكثير : وعزل قضاة مصر الثلاثة : الشافعيّ والحنفي والمالكيّ ، وولى القاضي صدر الدين عمر بن القاضي تاج الدين عبد الوهاب بن بنت الأعز ، عوضا عن تقيّ الدين بن رزين ، " وكأنهم إنما عزلوا لكونهم توقفوا في قضيّة الملك السعيد ، والله أعلم " .