تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق ) — صفحة تنقيح المقال 471

مساهمون:

صتنقيح المقال ٤٧١
عن أبي الجارود زياد بن المنذر قال قيل لأبي جعفر ( ع ) الباقر ( ع ) اىّ اخوتك احبّ إليك وأفضل قال امّا عبد اللّه فيدى الّتى ابطش بها وامّا عمر فبصرى الّذى ابصر به وامّا زيد فلسانى الّذى انطق به وامّا الحسين فحليم يمشى على الأرض هونا
وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً
بيان عبد اللّه المذكور هو الأرقط وهو أخو الباقر ( ع ) لأبيه وامّه وتاتى ترجمته في محلّه ان شاء اللّه تعالى وامّا عمر فهو الملقّب بالأشرف كان فخم السّيادة جليل القدر والمنزلة وكان ذا علم وقد روى عنه الحديث وامّا الحسين فقيل انّه الحسين الملقّب بذى الدّمعة ولعلّه من الوهم فان ذا الدّمعة هو الحسين بن زيد وقد مرّ ذكره في باب الحسين من أبواب الحاء المهملة

4473 زيد العمى البصري

عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب السجّاد ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم أقف على مدح فيه يدرجه في الحسان وقد مرّ ضبط العمى في أحمد بن إبراهيم

4474 زيد بن عمرو بن نفيل القرشي العدوي

عدّه ابن عبد البر من الصّحابة كان يتعيّد في الجاهليّة ويطلب دين إبراهيم ( ع ) ويوحّد اللّه تعالى ويعيب على قريش ذبايحهم على غير اسم اللّه وكان لا يأكل ما ذبح على النّصب وقال النّبى ( ص ) لزيد انّه يبعث يوم القيامة امّة وحده ومات قبل مبعثه ( ع )

4475 زيد بن عياض الكناني الكوفي

عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وهو كسابقه وقد مرّ ضبط عياض في أسيد بن عياض وضبط الكناني في إبراهيم بن سلمة

4476 زيد بن مانكديم بن أبي الفضل العلوي الحسنى

عنونه كك منتجب الدّين وقال محدّث راوية

4477 زيد بن محمّد بن جعفر

عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) قائلا زيد بن محمّد بن جعفر المعروف بابن أبى الياس الكوفي روى عنه التلعكبري قال قدم علينا بغداد ونزل في نهر البزازين سمع منه سنة ثلثين وثلاثمائة وله منه إجازة وكان له كتاب الفضائل روى عنه الحسين [ الحسن ] بن علىّ بن الحسين الدّينورى العلوي روى عنه علىّ بن الحسين بن بابويه انتهى وظاهره كونه اماميّا ورواية التّلعكبرى عنه وكونه شيخ إجازة توجبان عدّ حديثه في الحسان

4478 زيد بن محمّد بن جعفر التيملى أبو الحسن

لم أقف فيه الّا على ما في امالى الشّيخ أبى على عن والده الشّيخ الطوسي عن الشيخ المفيد قال اخبرني أبو الحسن زيد بن محمّد بن جعفر التيملى إجازة انتهى ولازم كونه شيخ إجازة المفيد وثاقته كما هو ظاهر والتّيملى نسبة إلى تيم اللّه أو تيم الّلات وهم بطون كثيرة من العرب وقد مرّ ذكر ذلك في ترجمة أحمد بن يوسف التّيمى

4479 زيد بن محمّد الخلقي

يظهر من عبارة الفهرست المزبورة في ترجمة حيدر بن محمّد بن نعيم كونه من الاجلّاء المشهورين ومن نظراء ابن قولويه والكشّى ونحن لا نعرفه وهم لم يذكروه في كتب الرّجال ولا يبعد حسن حاله

4480 زيد بن محمّد بن عطاء بن السّايب الثقفي

اسند عنه نسب عدّه كذلك من أصحاب الصّادق ( ع ) إلى رجال الشّيخ ره ولم أقف فيه الّا على ما مرّ من عدّه زيد بن عطاء بن السّائب الثقفي من أصحابه عليه السّلم ولعلّ نسختنا سقطت منها كلمة ابن محمّد أو زيدت في نسخة الميرزا وعلى كلّ حال فالظّاهر كونه اماميّا الّا انّه مجهول الحال

4481 زيد بن محمّد بن يونس أبو اسامة الشحّام

قد مرّ في زيد الشحّام فراجع

4482 زيد بن المستهلّ بن الكميت الأسدي الكوفي

عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول

4483 زيد بن معقل

عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الحسين ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول

4484 زيد بن موسى الجعفي الكوفي

عدّه الشيخ ره في رجاله تارة من أصحاب الصّادق ( ع ) بالعنوان المذكور وأخرى من أصحاب الكاظم ( ع ) قائلا زيد بن موسى واقفي وفي القسم الثّانى من الخلاصة زيد بن موسى من رجال الكاظم ( ع ) واقفىّ

4485 زيد بن موسى الكاظم ( ع )

لم أقف فيه الّا على رواية الكليني ره في باب ما يفصل به بين الحقّ والباطل من باب امامة الكافي عن موسى بن محمّد بن إسماعيل بن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن العبّاس بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) قال حدّثنى جعفر بن زيد بن موسى عن أبيه ( ع ) عن ابائه ( ع ) وزيد هذا هو المعروف بزيد النّار خرج بالمدينة فاحرق وقتل ثمّ مضى إلى البصرة سنة ست وتسعين ومائة وقال أبو الفرج لمّا مات محمّد بن إبراهيم بن إسماعيل طباطبا بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن مع أبى السّرايا بالكوفة وكان محمّد هذا امام الزيديّة وصاحب الدّعوة ولى النّاس بعده محمّد بن زيد بن علي ( ع ) وبايعه الزيديّة وفرق في الآفاق عماله فولى زيد بن موسى بن جعفر ( ع ) الأهواز فمرّ بالبصرة وعليها علىّ بن جعفر بن محمّد فاحرق دور العبّاسيّين فلقّب بذلك وسمّى زيد النّار انتهى ويظهر من بعض أهل السّير ما ينافي ذلك حيث قال لمّا ظهر امر أبى السّرايا بالكوفة قدم عليه فولّاه عليها فلمّا كان من امر أبى السّرايا ما كان وتفرق أصحابه استتر زيد هذا فطلبه الحسن بن سهل فدلّ عليه فحبسه فلم يزل في الحبس ببغداد حتّى ظهر إبراهيم المهدى المعروف بابن ؟ ؟ ؟ اكلة فجسر أهل بغداد بالحسن فأخرجوا زيدا من حبسه فمضى إلى المدينة فاحرق وقتل ودعى لبيعة محمّد بن جعفر بن محمّد فبعث اليه المأمون فاسر وحمل اليه فقال له يا زيد خرجت بالبصرة وتركت ان تبدء بدور أعدائنا من اميّة وثقيف وغنّى وباهلة وال زياد وقصدت دور بنى عمّك فقال وكان مزّاحا أخطأت يا أمير المؤمنين من كلّ جهة وان عدت للخروج بدئت باعدائنا فضحك المأمون وبعثه إلى أخيه الرّضا ( ع ) وقال قد وهبت لك جرمه فأحسن أدبه فلمّا جاؤوا به عنفه وخلّى سبيله وحلف ان لا يكلّمه ابدا ما عاش وقد أورد الصّدوق ره في العيون اخبارا كثيرة تدل على ذمّه وسوء حاله لكن المفيد ره في الإرشاد لم يستثنه من قوله فيه لكلّ واحد من ولد أبى الحسن ( ع ) فضل ومنقبة مشهورة وكان الرّضا ( ع ) المقدم عليهم في الفضل وعاش زيد هذا إلى اخر خلافة المتوكّل وكان ينادم المنتصر وكان في لسانه فضل قال الصّدوق ره في العيون وكان زيد بن موسى هذا زيديّا وكان ينزل بغداد على نهر كرخايا « 1 » وهو الّذى خرج بالكوفة ايّام أبى السّرايا فولّوه عليها قلت أشار بقوله في لسانه فضل إلى كونه مزاحا بلسانه ومراده من كونه زيديّا انّه يذهب مذهب الزّيديّة في الخروج لا انّه يعتقد امامة الخارج كما هو مذهبهم ولكن كفى بخروجه وقتله وحرقه مسقطا له فضلا عن منادمته للخلفاء وحضوره معهم في مجالسهم المشهورة فلا اعتماد على خبره نعم قد أمرنا بعدم التعرّض لذرّيتهم وعدم الانتقاص لاحد منهم وورد عنهم ( ع ) انّهم قالوا انّا أهل بيت لا يخرج أحدنا من الدّنيا حتى يقرّ لكلّ ذي فضل بفضله

4486 زيد النرسي

الضّبط النرسي نسبة إلى نرس بفتح النّون وسكون الرّاء المهملة والسّين غير المعجمة نهر حفره نرس بن بهرام بنواحي الكوفة ماخذه من الفرات وعليه عدّة قرى نسب إليها جماعة من المحدّثين بالكوفة وقيل هي قرية من قرى الكوفة تنسب إليها الثّياب النرسيّة ويمكن كون تسمية القرية بذلك باعتبار وقوعها على النّهر المذكور التّرجمة قال النّجاشى زيد النّرسى روى عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن ( ع ) له كتاب يرويه جماعة أخبرنا أحمد بن علىّ بن نوح قال حدّثنا محمّد بن أحمد الصّفوانى قال حدّثنا علىّ بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن زيد النّرسى بكتابه انتهى وقال العلّامة الطّباطبائى قده انّه من أصحاب الأصول صحيح المذهب وقد مرّ ما قيل أو ينبغي ان يقال فيه في ترجمة زيد الزرّاد فلاحظ

4487 زيد بن وهب الجهني

قد مرّ ضبط وهب في أحمد بن وهب وضبط الجهني في أسيد بن حبيب وقد عدّ الشيخ ره الرّجل بهذا العنوان بزيادة قوله كوفىّ في باب أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وقال في الفهرست زيد بن وهب له كتاب خطب أمير المؤمنين ( ع ) على المنابر في الجمع والأعياد وغيرها أخبرنا به أحمد بن محمّد بن موسى عن أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة عن يعقوب بن يوسف بن زياد الضّبى عن نصر بن مزاحم المنقري عن عمرو بن ثابت عن عطيّة بن الحارث عن عمر بن سعد عن أبي مخنف لوط بن يحيى عن أبي منصور الجهني عن زيد بن وهب قال خطب أمير المؤمنين ( ع ) وذكر الكتاب [ الخطب جميعها ] انتهى وفي أسد الغابة انّه
هامش
( 1 ) قال في القاموس كرخايا شرب يفيض الماء إليه من عمود نهر عيسى انتهى .