تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق ) — صفحة تنقيح المقال 472

مساهمون:

صتنقيح المقال ٤٧٢
كان في حبيش علي ( ع ) عنده مسيره إلى النّهروان وأقول قد مرّ في الفائدة الثّانية عشرة نقل العلّامة عن البرقي كونه من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) من ربيعة وظاهر مقابلة هؤلاء بالجماعة المجهولين من أصحابه ( ع ) كون من سمّاهم اوّلا معلوم الثّقة والدّيانة ولعلّ ذلك بضميمة كونه ذا كتاب يقتضى عدّه من الحسان

4488 زيد الهاشمي مولاهم المدني أبو محمّد مولى أبى جعفر ( ع )

عدّه الشيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الباقر ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح يلحقه بالحسان

4489 زيد بن هانى السّبيعى

عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط السّبيعى في أحمد بن محمّد السّبيعى

4490 زيد بن يونس الشحّام

قد مرّ شرح الحال فيه في زيد الشحّام تذييل قد عدّ المتصدّون لتعداد الصّحابة جماعة مسمّين بزيد كلّهم عندنا مجاهيل وهم

4491 زيد بن الأخنس

و

4492 زيد بن أبي أرطأة

من بنى عامر بن لوى و

4493 زيد بن إسحاق الأنصاري

و

4494 زيد بن اسلم البلوى العجلاني

حليف الأنصار شهد بدرا و

4495 زيد بن أبي أوفى الأسلمي

و

4496 زيد بن بولا

مولى رسول اللّه ( ص ) و

4497 زيد بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي

و

4498 زيد بن جارية الأوسي العمرى

و

4499 زيد بن الحلّاس

و

4500 زيد بن الحارث الأنصاري

و

4501 زيد أبو حسن الأنصاري

و

4502 زيد بن خارجة الخزرجي الحارثي

و

4503 زيد بن خريم

و

4504 زيد بن خزامة

و

4505 زيد بن الخطّاب القرشي العدوي

أخو عمر بن الخطّاب لأبيه وكان اسنّ من عمر وهو من المهاجرين الاوّلين شهد بدرا وأحدا والخندق والحديبيّة والمشاهد كلّها وقتل باليمامة في خلافة ابيبكر و

4506 زيد بن الدثنة الخزرجي البياضي

الّذى شهد بدرا واحدا و

4507 زيد الدّيلمى

مولى سهم بن مازن و

4508 زيد مولى رسول اللّه ( ص )

و

4509 زيد بن رقيش

حليف بنى اميّة قتل يوم اليمامة و

4510 زيد بن سراقة الخزرجي

الشّاهد قتال الفرس المقتول يوم جسر المدائن مع سعد بن أبي وقّاص سنة خمس عشرة وقيل قتل يوم جسر أبى عبيد بالقادسيّة وزيد بن سفنة الحبر أحد أحبار اليهود ومن أكثرهم مالا اسلم وحسن اسلامه شهد مع النّبى ( ص ) مشاهد كثيرة وتوفّى في غزوة تبوك مقبلا إلى المدينة و

4511 زيد بن سلمة

و

4512 زيد بن شراحيل

و

4513 زيد بن أبي شيبة

و

4514 زيد بن الصامت الأنصاري

و

4515 زيد بن صحار العبدي

و

4516 زيد بن عاصم الخزرجي النجّارى

الّذى شهد العقبة وبدرا واحدا و

4517 زيد بن عامر الثقفي

و

4518 زيد بن عايش المزنى

و

4519 زيد بن عبد اللّه الأنصاري

و

4520 زيد أبو عبد اللّه

و

4521 زيد أبو العجلان

و

4522 زيد بن عمرو بن غزية الأنصاري

و

4523 زيد بن عمير

شاهد كتاب العلا و

4524 زيد بن عمير العبدي

و

4525 زيد بن عمير الكندي

و

4526 زيد بن قيس

حليف بنى اميّة و

4527 زيد بن كعابة

و

4528 زيد بن كعب السّلمى

و

4529 زيد بن لبيد الأنصاري البياضي

ممّن شهد العقبة و

4530 زيد بن لصيت القنقاعى

نسبة إلى بنى قينقاع بفتح القاف وتثليث النّون والمشهور ضمّها وهم شعب كما في القاموس وحي كما في المحيط والتكملة من اليهود كانوا بالمدينة و

4531 زيد بن مالك

و

4532 زيد بن مريسع بن قيظى الأنصاري

من بلحارث و

4533 زيد بن المرس الأنصاري

الشاهد بدرا و

4534 زيد بن المزين الخزرجي الحارثي

و

4535 زيد بن معاوية النّميرى

و

4536 زيد بن ملحان النجاري

الشاهد أحدا و

4537 زيد بن مهلهل الطّائى النّبهانى

و

4538 زيد بن وديعة الخزرجي

الشّاهد بدرا واحدا و

4539 زيد أبو يسار

مولى رسول اللّه ( ص ) و

4540 زيد بن يساف بن غزية

الشّاهد أحدا وغيرهم

4541 زيدان ابن أبي دلف الكليني

ساكن بخانقاه فوهدة العليا عنونه منتجب الدّين ولقّبه بالشّيخ نجيب الدّين وقال انّه عالم عارف

4542 زيدان بن الحسن بن سعيد

عدّه ابن النّديم في فهرسته من فقهاء الشّيعة وقال له من الكتب كتاب الإحتجاجات وأقول كونه فقيها مدح يدرجه في الحسان كما لا يخفى

4543 الزّيرقان البصري يكنّى ابا محمّد

عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول والظاهر انّه بالباء الموحّدة ولذا ذكرناه في أوائل الباب

4544 زين الدّين بن جعفر بن الحسام العاملي العيناثى

تقدّم بعنوان اسمه

4545 زين بن الدّاعى الحسيني

عنونه الشيخ الحرّ ره في امل الأمل كذلك وقال عالم زاهد فاضل يروى عن الشّيخ والمرتضى ومن عاصرهما

4546 زين الدّين علىّ بن أحمد بن جمال الدّين بن تقى الدّين بن صالح تلميذ العلّامة بن شرف الدّين العاملي الجبعي الشهيد الثّانى

قدّس اللّه روحه ونوّر ضريحه امره في الثّقة والعلم والفضل والزّهد والعبادة والورع والتّحقيق والتبحّر وجلالة القدر وعظم الشّان وجمع الفضائل والكمالات اشهر من أن يذكر ومحاسنه وأوصافه الحميدة أكثر من أن تحصى وتحصر وكان كثير الحفظ نقىّ الكلام ووضع كتابنا وان لم يكن لشرح تراجم العلماء بل تراجم الرّجال خاصّة الّا انّ أمثال هذا الشيخ نذكر شطرا من حالهم تيمّنا ملتقطا من امل الأمل وتكملته فنقول ولد على ما نقل عن رسالته الّتى ترجم فيها نفسه ثالث عشر شوّال سنة تسعمائة واحدى عشرة وختم القران وعمره تسع سنين وقرء على والده في فنون العربيّة والفقه إلى أن توفّى والده سنة تسعمائة وخمس وعشرين فارتحل في تلك السّنة مهاجرا إلى ميس « 1 » فاشتغل على الشّيخ علىّ ابن عبد العالي إلى أواخر سنة تسعمائة وثلث وثلثين ثمّ ارتحل إلى كرك نوح وقرء بها على السيّد حسن بن جعفر جملة من الفنون ثمّ انتقل إلى وطنه ثمّ رحل إلى مصر سنة اثنتين وأربعين وتسعمائة لتحصيل ما أمكن من العلوم وقرء على جماعة من علماء العامّة وذكر في رسالته المزبورة أسمائهم وما قرء عليه من كتبهم في الحديث والفقه وغيرهما وانّه قرء بمصر على ستّة عشر رجلا من أكابر علمائهم وذكرهم مفصّلا وانّه ارتحل سنة اربع وأربعين وتسعمائة إلى الحجاز فحجّ ورجع إلى جبع ثمّ سافر إلى العراق لزيارة الائمّة عليهم السّلم سنة ستّ وأربعين وتسعمائة ورجع تلك السّنة ثمّ سافر إلى بلاد الرّوم سنة احدى وخمسين وتسعمائة وأقام بقسطنطينيّة ثلاثة اشهر واعطوه المدرسة النوريّة ببعلبك ورجع وأقام بها ودرّس في المذاهب الخمسة مدّة طويلة ويظهر من الرّسالة ومن إجازة الشّيخ حسن وإجازات والده انّه قرء على كثير بن جدّا من علماء العامّة وقرء عندهم كثيرا من كتبهم في الفقه والحديث والأصولين وغير ذلك وروى جميع كتبهم وكذلك فعل الشّهيد والعلّامة ولا شكّ انّ غرضهم كان صحيحا ولكن ترتّب على ذلك ما ترتّب من المضارّ الدّنيويّة وقتل بقسطنطينيّة سنة ستّ وستّين وتسعمائة ولازم الجمع بين تاريخ ولادته ووفاته انّ عمره الشّريف خمس وخمسون سنة ونقل عن بعض الأدباء سنة تاريخ وفاته بقوله
تاريخ وفات ذلك الأوّاه * الجنّة مستقرّه واللّه
وسبب شهادته انّه ترافع اليه رجلان فحكم لأحدهما على الأخر فغضب المحكوم عليه وذهب إلى قاضى صيدا واسمه معروف فأرسل القاضي إلى جبع من يطلبه وكان مقيما في كرم له مدّة منفردا عن البلد للتّاليف فقال له بعض أهل البلد قد سافر عنّا فخطر ببال الشيخ ان يسافر إلى الحجّ وكان قد حجّ مرارا لكنّه قصد الاختفاء فسافر في محمل مغطّى وكتب قاضى صيدا إلى سلطان الرّوم انّه قد وجد ببلاد الشّام رجل مبدع خارج عن المذاهب الأربعة فأرسل السّلطان رجلا في طلب الشّيخ وقال له أتيتني به حيّا حتّى اجمع بينه وبين علماء بلادي فيجثوا معه ويطّلعوا على مذهبه فيخبرونى فاحكم عليه بما يقتضيه مذهبي فجاء الرّجل فأخبر انّ الشّيخ ره توجّه إلى مكّة فذهب في طلبه فاجتمع به في طريق مكّة فقال له تكون معي حتّى نحجّ بيت اللّه ثم افعل ما تريد فرضى بذلك فلمّا فرغ من الحجّ سافر معه إلى بلاد الرّوم فلمّا وصل إليها رئاه رجل فسئله عن الشيخ فقال رجل من علماء الشّيعة الإماميّة أريد ان أوصله إلى السّلطان فقال ا فلا تخاف ان يخبر السّلطان بانّك قد قصّرت في خدمته واذيته وله هناك أصحاب يساعدونه فيكون سببا لهلاكك بل الرّاى ان تقتله وتأخذ رأسه إلى السّلطان فقتله في مكان من ساحل البحر وكان هناك جماعة من التّركمان فرأوا في تلك الّليلة أنوارا تنزل من السّماء وتصعد فدفنوه هناك وبنوا عليه قبّة واخذ الرّجل رأسه إلى
هامش
( 1 ) [ ميس ] بكسر الميم وسكون الياء المثناة ثم السين قرية من قرى جبل عامل وكرك نوح أيضا قرية من قراه .
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق ) — صفحة تنقيح المقال 472 | الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )