تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق ) — صفحة تنقيح المقال 473

مساهمون:

صتنقيح المقال ٤٧٣
السّلطان فأنكر عليه وقال أمرتك ان تأتيني به حيّا فقتلته وسعى السّيد عبد الرّحيم العبّاسى في قتل ذلك الرّجل فقتله السّلطان ومصنّفاته كثيرة مذكورة في امل الأمل وغيره فمنها شرح الإرشاد في الفقه للعلّامة يسمّى بروض الجنان خرج منه الطّهارة والصّلوة ولم يتمّ وهو اوّل ما الّفه وكتاب شرح الألفيّة مختصر وشرح متوسّط وشرح مطوّل وشرح النّفليّة وشرح الشّرايع مسمّى بمسالك الأفهام ثلث مجلّدات وحاشية فتوى خلافيّات الشّرايع وتسمّى بفوائد الشّرايع وحاشية القواعد وحاشية الارشاد « 1 » ومنية المريد في آداب المفيد والمستفيد وحاشية المختصر النّافع ورسالة في اسرار الصّلوة ورسالة في نجاسة البئر بالملاقات وعدمها ورسالة في تيقّن الطّهارة والحدث والشّك في السّابق ورسالة فيمن احدث في أثناء غسل الجنابة ورسالة في تحريم طلاق الحائض الحامل الحاضر زوجها المدخول بها ورسالة في طلاق الغائب ورسالة صلاة الجمعة ورسالة في الحث على صلاة الجمعة ورسالة في آداب الجمعة ورسالة في حكم المقيمين في الأسفار ومنسك الحجّ الكبير ومنسك الحجّ الصّغير ورسالة في اثبات الحجّ والعمرة ورسالة في احكام الحبوة ورسالة في ميراث الزّوجة ورسالة في جواب ثلث مسائل ورسالة في عشرة مباحث مشكلة في عشرة علوم وكتاب مسكنّ الفؤاد عند فقد الأحبّة والأولاد وكتاب كشف الرّيبة في احكام الغيبة ورسالة في عدم جواز تقليد الميّت ورسالة في الإجتهاد والبداية في الدّراية وشرح الدراية للشهيد الأوّل سمّاه الرّعاية في شرح الدّراية وكتاب غنية القاصدين في اصطلاحات المحدّثين وكتاب منار القاصدين في اسرار معالم الدّين ورسالة في تحقيق النيّة ورسالة في انّ الصّلوة لا تقبل الّا بالولاية ورسالة في فتوى الخلاف من اللمعة ورسالة في تحقيق الإجماع وكتاب الإجازات وحاشية على عقود الإرشاد ومنظومة في النّحو وشرحها ورسالة في شرح البسملة وسؤالات الشيخ زين الدّين وأجوبتها وسؤالات الشيخ احمد وأجوبتها وفتاوى الشّرايع وفتاوى الإرشاد ومختصر منية المريد ومختصر مسكنّ الفؤاد ومختصر الخلاصة وفتاوى المختصر ورسالة في تفسير قوله تعالى والسّابقون الأولون ورسالة في تحقيق العدالة وجواب المسائل الخراسانيّة وجواب المباحث النجفيّة وجواب المسائل الهنديّة وجواب المسائل الشاميّة ورسالة المسائل الاسلامبوليّة في الواجبات العينيّة والبداية في سبيل الهداية وإجازة الشيخ حسين بن عبد الصّمد وفوائد خلاصة الرّجال ورسالة دعوى الإجماع في مسائل من الشيخ ره مخالفة نفسه ورسالة في ذكر أحواله إلى غير ذلك من الرّسائل والإجازات والحواشى واخر ما صنّف شرح الّلمعة الدّمشقيّة قال الشيخ الحرّ ره انّه كان يكتب منه غالبا كرّاسا ثمّ قال ويظهر من نسخة الأصل انّه الّفه في ستّة اشهر وستّة ايّام لانّه كتب على ظهر النّسخة تاريخ ابتداء التّاليف وعلى اخره انتهائه

4547 زين الدّين على الخونساري

عنونه العلّامة الطّباطبائى كذلك في باب الزّاى وقال له رسالة في تحقيق معنى النّاصب ردّ ملا حيدر على رحمهما اللّه وفي اخر الرّسالة كتب مؤلّفه المعترف بيمناه الخاطئة في شعبان سنة 1133 رسالة فيما لا تتمّ الصّلوة فيه ردّ فيها على المولى محمّد شفيع التبريزي ذكر انّه حرّرها في سنة خمسين ومائة بعد الألف انتهى

4548 زين الدّين بن علي النّقعائى العاملي

قال الشّيخ الحر انّه من تلامذة الشيخ علي بن عبد العاملي الميسي كان فاضلا صالحا ورعا

4549 زين الدّين بن علي بن محمّد بن الحسن بن زين الدّين الشهيد الثاني ره

عنونه كذلك في امل الأمل وقال فاضل عالم صالح معاصر ولد في أصفهان لما سكن والده بها وقرء عند والده وغيره انتهى

4550 زين الدّين بن محمّد بن الحسن بن زين الدّين الشهيد الثاني العاملي الجبعي

عنونه في امل الأمل وقال شيخنا الأوحد كان عالما فاضلا كاملا متبحّرا محقّقا ثقة صالحا عابدا ورعا شاعرا منشيا أديبا حافظا جامعا لفنون العلم العقليّات والنقليّات جليل القدر عظيم المنزلة لا نظير له في زمانه قرء على أبيه وعلى الشيخ الأجلّ بهاء الدّين العاملي وعلى مولينا محمّد امين الأسترابادى وجماعة من علماء العرب والعجم وجاور بمكّة مدّة وتوفّى بها ودفن عند خديجة الكبرى قرءت عليه جملة من كتب العربيّة والرّياضى والحديث والفقه وغيرها وكان له شعر رائق وفوائد وحواش كثيرة وديوان شعر صغير رايته بخطّه ولم يؤلّف كتابا مدوّنا لشدّة احتياطه ولخوف الشهرة وكان يقول قد أكثر المتأخّرون التاليف وفي مؤلّفاتهم سقطات كثيرة عفى اللّه عنّا وعنهم وقد ادّى ذلك إلى قتل جماعة منهم وكان يتعجّب من جدّه الشهيد الثّانى ومن الشهيد الاوّل ومن العلّامة في كثرة قرائتهم على علماء العامّة وكثرة تتبّع كتبهم في الفقه والحديث والأصولين وقرائتها عندهم وكان ينكر عليهم وكان يقول قد ترتّب على ذلك ما ترتّب عفى اللّه عنهم انتهى ما اهمّنا من كلام الشّيخ الحرّ وأقول انّ عدم ارتضائه لما صدر من هؤلاء الأعلام اشتباه منه وهم مصيبون فيما فعلوا كما لا يخفى على ذوى الافكار السّليمة ثمّ انّ الشيخ الحرّ قال وذكره اخوه الشيخ علىّ بن محمّد العاملي في كتاب الدّر المنثور فقال فيه كان فاضلا زكيّا وعالما لوذعيّا وكاملا رضيّا وعابدا تقيّا اشتغل في اوّل امره في بلادنا على تلامذة أبيه وجدّه ثمّ سافر إلى العراق في أوقات إقامة والده بها ثمّ سافر إلى بلاد العجم فانزله المرحوم المبرور الشّيخ بهاء الدّين في منزله وأكرمه اكراما تامّا وبقي عنده مدّة طويلة مشتغلا عنده قراءة وسماعا لمصنّفاته وغيرها وكان يقرء عند غيره من الفضلاء في تلك البلاد في العلوم الرّياضيّة وغيرها ثمّ سافر إلى مكّة في السّنة الّتى انتقل فيها الشيخ بهاء الدّين فأقام بها ثمّ رجع إلى بلادنا وكان مولده سنة 1009 وتوفى سنة 1074 الف واربع وسبعين انتهى ونقل في امل الأمل جملة من اشعاره ثمّ قال وشعره كلّه جيّد ما رايت له بيتا واحدا رديّا كما قالوه في شعر الرّضى وكان حسن التقرير جدّا عظيم الاستحضار حاضر الجواب دقيق الفكر اخبرني قدّه بانّ بعض امراء الملاحدة قال له قد سالت علماء هذا البلاد عن مسئلتين فلم يقدروا على الجواب عنهما إحديهما انّ ما ذكر في القران في نوح
فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عاماً
لا يقبله العقل لانّا رأينا كثيرا من القلاع والعمارات المحكمة المبنيّة بالصّخر المنحوت قد خربت وتكسّرت أحجارها وتفرّقت اجزاء صخورها في مدّة يسيرة اقلّ من ثلاثمائة سنة فكيف يبقى البدن المؤلف من لحم ودم الف سنة قال فقلت له في الحال ليس هذا عجيبا ولا بعيدا لانّ الحجر ليس فيه نموّ وزيادة فإذا تحلّل منه جزء ولم يخلف في مكانه جزء اخر تحلّل في عشر سنين وبدن الحيوان إذا تحلّل منه جزء حصل مكانه جزء بسبب الغذاء والنموّ كما هو مشاهد فيمن جرح أو قطع منه لحم أو شعرا وظفر فانّه يخلف مكانه في وقت يسير فاستحسن الجواب قال الثّانية انّ عندنا تفسيرا صنّفه بعض المتأخّرين وذكر انّه الفه لرجل من الأكابر واثنى عليه ثناء بليغا جدّا بما يليق بالملوك ولم يذكر اسمه وانّما قال اسمه مذكور في سورة الرّحمن فقال الأمير احبّ ان تعرّفونى اسم هذا الرّجل ولم يذكر المؤلّف اسمه مع هذا الثناء البليغ قال فقلت له في الحال اسمه مرجان لانّى سمعت انّ في بغداد مدرسة تسمّى المرجانيّة وانّما لم يذكر اسمه لانّه من أسماء العبيد فاستحسن منه الجوابين وتعجّب منه وكان يكثر الثناء عليه

4551 زين العابدين بن الحسن بن علىّ بن محمّد الحر العاملي المشغرى

أخو الشيخ الحرّ قال ره في امل الأمل كان فاضلا عالما محقّقا صالحا أديبا شاعرا منشئا عارفا بالعربيّة والفقه والحديث والرّياضى وساير الفنون له شرح الرّسالة الحجيّة لشيخنا البهائي سمّاها المناسك المرويّة في شرح الإثنى عشريّة الحجيّة ورسالة في الهيئة سمّاها متوسّط الفتوح بين المتون والشّروح ورسالة في التقيّة وتاريخ بالفارسيّة وديوان شعر يقارب خمسة آلاف
هامش
( 1 ) هذه غير محققة النسبة للشهيد رحمه الله .