صراحتها فيها فلا اقلّ من إفادتها أعلى درجات الحسن له
4461 زيد بن عاصم بن المهاجر النّاعظى الكوفي
عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّا لم نقف فيه على مدح يدرجه في الحسان وقد مرّ ضبط النّاعظى في الحسين بن نوف وجزم بعض من يتكلّم على الحدس والتخمين انّ الصّواب النّاعطى بالطاء المهملة نسبة إلى بنى ناعط بطن من همدان مع اعترافه بانّ الموجود في الكتب النّاعظى بالظّاء المعجمة واستند في هذا التخمين إلى انّه ليس في الإحياء بنو ناعظ بالظّاء قال فهو تصحيف من النّساخ بلا شبهة انتهى قلت قد اشتبه في ذلك بلا شبهة الا ترى إلى ما في التّاج مازجا وبنو ناعظ بطن من العرب قاله ابن دريد انتهى ولا امنع ان يكون المترجم ناعطيّا نسبة إلى ربيعة بن مرثد بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيران بن نوف أبى بطن من همدان نزل ربيعة جبلا يقال له ناعط فسمّى به وغلب عليه وانّما غرضى انّ انكار نسبة النّاعظى بالظّاء ليس على ما ينبغي
4462 زيد بن عبد الرّحمن الأسدي الكوفي
عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وهو كسابقه ومرّ ضبط الأسدي في أبان بن أرقم
4463 زيد بن عبد الرّحمن بن عبد يغوث
بفتح الياء وضمّ الغين المعجمة وسكون الواو بعدها ثاء مثلّثة روى الكشّى ره ما يدلّ على ذمّه حيث قال حدّثنا ابن مسعود قال اخبرني أبو الحسن علىّ بن الحسن بن علىّ بن فضّال قال حدّثنى محمّد بن الوليد البجلي قال حدّثنى العبّاس بن هلال عن أبي الحسن الرّضا ( ع ) ذكر ان حذيفة لما حضرته الوفاة وكان اخر الليل قال لابنته ايّة ساعة هذه قالت اخر الليل قال الحمد للّه الّذى بلغني هذا المبلغ ولم اوال ظالما على صاحب حق ولم أعاد صاحب حقّ فبلغ زيد بن عبد الرّحمن بن عبد يغوث فقال كذب واللّه لقد والى على عثمان فاجابه بعض من حضره انّ عثمان والاه واللّه يا أخا زهرة والحديث منقطع وقد مرّ في ترجمه حذيفة فانّه يكشف عن انّه كان عثمانيّا حيث انتصر له وكذب مثل حذيفة الّذى هو اتقى للّه وابرّ وأورع من عثمان
4464 زيد بن عبد اللّه الخيّاط أبو حكيم الجمحي
الضّبط الخيّاط بالخاء المعجمة والياء المثنّاة من تحت المشدّدة والألف والطاء عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) قائلا زيد بن عبد اللّه الخيّاط روى عنه ابان يكنّى ابا حكيم كوفي جمحى وأصله مدنى ثقة انتهى ومثله بعينه في القسم الأوّل من الخلاصة وقريب منه في القسم الأوّل من رجال ابن داود بل مثله غايته نسبته ذلك إلى ق خج
4465 زيد ابن عبيد الأزدي الغامدي مولاهم كوفي
عدّه الشيخ ره بهذا العنوان من رجال الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الأزدي في إبراهيم بن إسحاق وضبط الغامدي في بكر بن محمّد الأزدي
4466 زيد بن عبيد الكناسي
عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم يرد فيه مدح يلحقه بالحسان وقد مرّ ضبط الكناسي في بريد الكناسي
4467 زيد بن عبيد بن المعلّى بن لوذان
عدّه ابن الأثير من الصّحابة وقال شهد بدرا وقتل يوم موتة قلت لذلك نعتبره حسن الحال
4468 زيد بن عطاء بن السّائب الثقفي كوفي
قاله الشيخ ره في باب أصحاب الصّادق ( ع ) من رجاله وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط السّايب في أحمد بن محمّد بن الأحوص وضبط الثّقفى في أبان بن عبد الملك
4469 زيد بن عطيّة السّلمى الكوفي تابعي
عدّه الشّيخ ره كذلك في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وهو كسابقه وقد مرّ ضبط السّلمى في ادرع أبى الجعد
4470 زيد بن علىّ بن الحسين الحسنى السيّد أبو محمّد
عنونه بذلك منتجب الدّين وقال عالم صالح فقيه قرء على الشيخ أبي جعفر الطّوسى ره وله كتاب المذهب وكتاب الطالبيّة وكتاب علم الطبّ من أهل البيت أخبرنا الوالد عنه رهما
4471 زيد بن علىّ بن الحسين بن زيد الشهيد
لم أقف فيه الا على ما في ارشاد المفيد ره عن محمّد بن علي قال اخبرني زيد بن علىّ بن الحسين بن زيد قال مرضت فدخل الطبيب علىّ لبلا ووصف لي دواء اخذه في السّحر كذا وكذا يوما فلم يمكنني تحصيله من الليل وخرج الطبيب وورد صاحب أبى الحسن ( ع ) في الحال ومعه صرّة فيها ذلك الدّواء بعينه فقال لي أبو الحسن ( ع ) يقرءك السّلام ويقول لك خذ هذا الدواء كذا يوما فاخذته فشربته فبرءت قال محمّد بن علي قال لي زيد بن علي يا محمّد اين الغلات عن هذا الحديث انتهى وروى في اخر باب مولد أبى الحسن علىّ بن محمّد ( ع ) من الكافي هذه الرّواية بتغيير يسير غير مغيّر للمعنى عن بعض أصحابنا عن محمّد بن علي عن زيد هذا
4472 زيد بن علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبي طالب ( ع )
أقول هذا هو زيد المجاهد المعروف الّذى تنسب اليه الزّيديّة أخو الباقر عليه السّلم وحيث انّ في أذهان بعض القاصرين منه شيئا يلزمنا شرح حاله حسب الوسع فنقول قد عدّه الشيخ ره في رجاله تارة من أصحاب أبيه السجّاد ( ع ) بالعنوان المذكور وأخرى من أصحاب الباقر ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله أبو الحسين اخوه يعنى انّه الباقر ( ع ) وثالثة من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله أبو الحسين مدنىّ تابعىّ قتل سنة احدى وعشرين ومائة وله اثنتان وأربعون سنة انتهى وقال في التّكملة اتفق علماء الإسلام على جلالته وثقته وورعه وعلمه وفضله وقد روى في ذلك اخبار كثيرة حتّى عقد ابن بابويه في العيون بابا لذلك انتهى وصرّح الشهيد ره في قواعده في بحث الأمر بالمعروف والنّهى عن المنكر بانّ خروجه كان باذن الإمام عليه السّلم وقال الشّيخ المفيد ره في ارشاده كان زيد بن علىّ بن الحسين ( ع ) عين اخوته بعد أبي جعفر ( ع ) وأفضلهم وكان ورعا عابدا فقيها سخيّا شجاعا وظهر بالسّيف يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويطلب بثارات الحسين ( ع ) اخبرني الشّريف أبو محمّد الحسن بن محمّد عن جدّه عن الحسن [ الحسين ] بن يحيى عن الحسن بن الحسين عن يحيى بن مساور عن أبي الجارود قال قدمت المدينة فجعلت كلّما سئلت عن زيد بن علي ( ع ) قيل إلى ذاك حليف القران وروى هشيم قال سئلت خالد بن صفوان عن زيد بن علي ( ع ) وكان يحدّثنا عنه فقلت اين لقيته قال بالرّصافة « 1 » فقلت اىّ رجل كان قال كان ما علمت يبكى من خشية اللّه حتى تختلط دموعه بمخاطه واعتقد كثير من الشّيعة فيه الإمامة وكان سبب اعتقادهم ذلك فيه خروجه بالسّيف يدعو إلى الرّضى من ال محمّد ( ص ) فظنّوه يريد بذلك نفسه ولم يكن يريدها به لمعرفته باستحقاق أخيه الإمامة من قبله ووصيّته عند وفاته إلى أبي عبد اللّه ( ع ) وكان سبب خروج أبى الحسين زيد رضى اللّه عنه انّه دخل على هشام بن عبد الملك وقد جمع له هشام أهل الشّام وامر ان يتضايقوا في المجلس حتى لا يتمكن من الوصول إلى قربه فقال له زيد انّه ليس من عباد اللّه أحد فوق ان يوصى بتقوى اللّه ولا من عباده أحد دون ان يوصى بتقوى اللّه وانا أوصيك بتقوى اللّه يا أمير المؤمنين فاتّقه فقال له أنت المؤهّل نفسك للخلافة الرّاجى لها وما أنت وذاك لا امّ لك وانّما أنت ابن أمة فقال له زيد انّى لا اعلم أحدا أعظم منزلة عند اللّه من نبيّه ( ص ) وهو ابن أمة فلو كان ذلك بقصر عن منتهى غاية لم يبعث وهو إسماعيل بن إبراهيم فالنبوّة أعظم منزلة عند اللّه أم الخلافة يا هشام وبعد فما يقصر برجل أبوه رسول اللّه ( ص ) وهو ابن علىّ بن أبي طالب ( ع ) ان يكون ابن امّة فوثب هشام عن مجلسه ودعى قهرمانه وقال لا يبيتنّ هذا في عسكرى فخرج زيد وهو يقول انّه لم يكره قوم قطّ حرّ السّيوف الّا ذلوا فلمّا وصل الكوفة اجتمع اليه أهلها فلم يزالوا به حتّى بايعوه على الحرب ثمّ نقضوا بيعته وأسلموه فقتل ( ع ) وصلب بينهم أربع سنين لا ينكر أحد منهم ولا يغير بيد ولا لسان ولما قتل بلغ ذلك أبا عبد اللّه عليه السّلم كلّ مبلغ وحزن له حزنا شديدا عظيما حتّى بان عليه وفرّق من ماله على عيال من أصيب مع زيد من أصحابه ألف دينار وكان مقتله يوم الاثنين لليلتين خلتا من صفر سنة عشرين ومائة وكان سنّه يومئذ اثنتين وأربعين سنة انتهى ما في الإرشاد وعدّه ابن داود من رجاله ورمز لما سمعته من فقرات رجال الشّيخ ره
هامش
( 1 ) الرصافة هذه هي رصافة هشام بن عبد الملك بن مروان بالشام وهي مجتمع قصور لملوك من بنى مروان وقد صرّح بقصّة وصول زيد إلى الرصافة هذه أبو الفرج في كتاب المقاتل وهي غير رصافة أبي جعفر المنصور ببغداد وعليك بمراجعة المعجم .