تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق ) — صفحة تنقيح المقال 448

مساهمون:

صتنقيح المقال ٤٤٨
المدينة وكان زكريّا بن ادم زميله إلى مكة انتهى ما في الخلاصة وأقول ما نقله من الرّوايتين عن الكشي موجودتان فيه بزيادة قوله عقيب الثّانى قال علىّ بن المسيّب فلمّا انصرفت قدمت على زكريّا بن ادم فسألته عمّا احتجت اليه مضافا إلى روايات أخر فمنها ما رواه هو ره عن أبي طالب عبد اللّه بن الصّلت القمّى قال دخلت على أبي جعفر الثّانى ( ع ) في اخر عمره فسمعته يقول جزى اللّه صفوان بن يحيى ومحمّد بن سنان وزكريّا بن ادم عنّى خيرا فقد وفوا لي ولم يذكر سعد بن سعد قال فخرجت فلقيت موفّقا « 1 » وقلت له انّ مولاي ذكر صفوان ومحمّد بن سنان وزكريّا بن ادم وجزاهم خيرا ولم يذكر سعد بن سعد قال فعدت اليه فقال جزى اللّه صفوان بن يحيى ومحمّد بن سنان وزكريّا بن ادم وسعد بن سعد عنّى خيرا فقد وفوا لي ومنها ما رواه هو ره عن علىّ بن محمّد قال حدّثنا بنان بن محمّد عن علىّ بن مهزيار عن بعض القميّين بكتابه ( ع ) ودعائه ( ع ) لزكريّا بن ادم ومنها ما رواه هو ره عن محمّد بن إسحاق والحسن بن محمّد قالا خرجنا بعد وفاة زكريّا بن ادم بثلاثة اشهر نحو الحجّ فتلقانا كتاب في بعض الطّريق فإذا فيه ذكرت ما جرى من قضاء اللّه تعالى في الرّجل المتوفّى رحمة اللّه عليه يوم ولد ويوم قبض ويوم يبعث حيّا فقد عاش ايّام حياته عارفا بالحقّ قائلا به صابرا محتسبا للحقّ قائما بما يجب عليه للّه ولرسوله ومضى رحمة اللّه عليه غير ناكث ولا مبدّل جزاه اللّه اجر نيته وأعطاه خيرا منيّته وذكرت الرّجل الموصى اليه ولم نجد [ يعد ] فيه رأينا وعندنا من المعرفة به أكثر ممّا وصفت « 2 » يعنى الحسن بن محمّد بن عمران ومنها ما رواه هو ره عن محمّد بن مسعود قال حدّثنى علىّ بن محمّد القمّى قال حدّثنى أحمد بن محمّد بن عيسى القمىّ قال بعث الىّ أبو جعفر ( ع ) غلامه ومعه كتابه فامرنى ان أصير اليه فاتيته وهو بالمدينة نازل في دار بزيع فدخلت عليه فسلّمت عليه فذكر صفوان ومحمّد بن سنان وغيرهما ممّا قد سمعه غير واحد فقلت في نفسي استعطفه على زكريّا بن ادم لعلّه يسلم ممّا قال في هؤلاء ثمّ رجعت إلى نفسي فقلت من انا ان اتعرّض في هذا أو في شبهه مولاي هو اعلم بما يصنع فقال لي يا ابا على ليس على مثل أبى يحيى يعجل وقد كان من خدمته لأبي ومنزلته عنده وعندي من بعده غير انّى احتجت إلى المال الّذى عنده فقلت جعلت فداك هو باعث إليك بالمال وقال لي ان وصلت اليه فاعلمه انّ الذي منعني من بعث المال اختلاف ميمون ومسافر « 3 » فقال احمل كتابي اليه ومره ان يبعث الىّ بالمال فحملت كتابه إلى زكريّا فوجّه اليه بالمال قال فقال لي أبو جعفر عليه السّلم ابتداء منه ذهبت الشّبهة ما لأبي ولد غيرى فقلت صدقت جعلت فداك ومنها ما رواه هو ره في ترجمة أبى جرير القمّى عن محمّد بن قولويه قال حدّثنا سعد عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن حمزة بن اليسع عن زكريّا بن ادم قال دخلت على الرّضا ( ع ) في حدثان موت أبى جرير فسألني عنه وترحّم عليه ولم يزل يحدّثنى واحدّثه حتّى طلع الفجر إلى غير ذلك من الاخبار وقد عدّه ابن داود في القسم الأوّل ونقل توثيق النّجاشى ووثّقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين بل والحاوي حيث عدّه في قسم الثقاة ونقل توثيقات الجماعة من غير غمز فيه بوجه التّميز قد سمعت من الشيخ ره رواية محمّد بن الحسن شنبولة وأحمد بن أبي عبد اللّه عنه وسمعت من النّجاشى رواية محمّد بن خالد ومحمّد بن الحسن بن أبي خالد عنه وسمعت من الكشّى رواية محمّد بن حمزة بن اليسع عنه وقد ميّزه برواية هؤلاء الشيخ الطّريحى ره في مشتركاته وزاد الكاظمي رواية أحمد بن إسحاق بن سعد وحمزة بن يعلى وعلىّ بن المسيّب عنه وقد سمعت رواية الأخير عنه في كلام الكشي وزاد في جامع الرّواة رواية أحمد بن محمّد بن ابينصر وأحمد بن حمزة وسعد بن سعد والحسن بن المبارك ومحمّد بن سهل وإسماعيل بن مهران وأبى العبّاس الفضل بن حسان الدالانى ومحمّد بن أبي عبد اللّه وعبد اللّه بن المغيرة عنه تذييل الرّجل مدفون بقم وقبره إلى الآن معلوم مشهور بزار ويتبرّك به

4250 زكريّا بن إبراهيم الأزدي الكوفي

لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم أقف على مدح فيه يدرجه في الحسان وقد مرّ ضبط الأزدي في ترجمة إبراهيم بن إسحاق

4251 زكريّا بن إبراهيم الخيري الكوفي

هذا كسابقه في عدّ الشيخ ره ايّاه من أصحاب الصّادق ( ع ) وظهور كلامه في كونه اماميّا وفقد ما يلحقه بالحسان واحتمل المولى الوحيد ره كونه النّصرانى الّذى اسلم ودعى له الصّادق ( ع ) ثلثا فيما رواه في الكافي في باب البر بالوالدين عن أحمد بن محمّد بن خالد عن علىّ بن الحكم عن معاوية بن وهب عن زكريّا بن إبراهيم قال كنت نصرانيّا فأسلمت وحججت فدخلت على أبي عبد اللّه ( ع ) فقلت انى كنت على النّصرانيّة وانّى أسلمت فقال واىّ شئ رايت في الاسلام قلت قول اللّه عزّ وجل ما كنت تدرى ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدى به من نشاء فقال لقد هداك اللّه ثمّ قال اللهمّ اهده ثلثا سل عمّا شئت يا بنىّ فقلت انّ امّى وأبى على النّصرانيّة وأهل بيتي وامىّ مكفوفة البصر فاكون معهم واكل في انيتهم فقال يأكلون لحم الخنزير فقلت لا ولا يمسّونه فقال لا باس فانظر امّك وبرّها فإذا ماتت فلا تكلها إلى غيرك كن أنت الّذى تقوم بشأنها ولا تخبرنّ أحدا انّك اتيتنى حتّى تأتيني بمنى ان شاء اللّه قال فاتيته بمنى والنّاس حوله كانّه معلّم صبيان هذا يسئله وهذا يسئله فلمّا قدمت الكوفة الطفت لامّى وكنت اطغمها وافلّى ثوبها ورأسها واخدمها فقالت لي يا نبىّ ما كنت تصنع بي هذا وأنت على ديني فما الذي أرى منك منذ هاجرت فدخلت في الحنيفيّة فقلت رجل من ولد نبيّنا امرني بهذا فقالت هذا الرّجل هو نبىّ فقلت لا ولكنّه ابن نبىّ فقالت يا بنىّ هذا نبىّ انّ هذه وصايا الأنبياء فقلت يا امّاه انّه ليس يكون بعد نبيّنا نبىّ ولكنّه ابنه فقالت يا بنىّ دينك خير دين اعرضه علىّ فعرضته عليها فدخلت في الإسلام وعلّمتها فصلّت الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة ثمّ عرض لها عارض في اللّيل فقالت يا بنىّ أعد علىّ ما علمتني فاعدته عليها فاقرّت به وماتت فلمّا أصبحت كان المسلمون هم الّذين غسّلوها وكنت انا الّذى صلّيت عليها ونزلت في قبرها وقد روى شطرا من الخبر في باب الأواني أيضا من فروع الكافي

4252 زكريّا أبو يحيى الدّعاء الخيّاط الكوفي

عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وهو كسابقيه والدّعاء بفتح الدال المهملة والعين المهملة المشدّدة والألف والهمزة مبالغة من الدّعاء اى كثير الدّعاء وقد مرّ ضبط الخيّاط في الأسود الّليثى

4253 زكريّا أبو يحيى كوكب الدّم الموصلي

عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة من أصحاب الصّادق ( ع ) مرّتين مرّة بالعنوان المذكور وأخرى بعنوان زكريّا أبى يحيى الموصلي وتارة أخرى بعنوان زكريّا كوكب الدّم من أصحاب الكاظم ( ع ) وثالثة بعنوان أبى يحيى الموصلي في باب الكنى من باب أصحاب الرّضا ( ع ) وقال ابن الغضائري زكريّا أبو يحيى كوكب الدّم ضعيف روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) انتهى وقال الكشي ما روى في الموصلي واسمه زكريّا ولقبه كوكب الدّم من أصحاب الرّضا ( ع ) قال حمدويه عن العبيدي عن يونس قال أبو يحيى الموصلي ولقبه كوكب الدّم كان شيخا من الأخيار قال العبيدي اخبرني الحسن بن علىّ بن يقطين انه كان يعرفه ايّام أبيه له فضل ودين انتهى وعدّه ابن داود في القسم الثّانى قائلا زكريّا أبو يحيى كوكب الدّم ق غض ضعيف وقد وثقه الكشي وغيره انتهى قلت إذا كان قد وثقه الكشي وغيره فما معنى تقديم تضعيف ابن الغضائري على توثيق الكشّى وغيره وعدّه ايّاه في القسم الثاني وأوهن منه ما ارتكبه في الخلاصة من عدّه ايّاه في القسمين جميعا قال في القسم الاوّل زكريّا أبو يحيى
هامش
( 1 ) موفق من موالي الرضا عليه السلام . ( 2 ) في تعليقات الشيخ محمد بن المعالم على منهج شيخه في هذا الموضع هذه العبارة كأنّه هو المذكور أوّلا وهو الواصف فلا يدل حينئذ على كونه وصّى زكايا كما في الأصغر لشيخنا سلمه الله تأمل في ذلك . ( 3 ) [ ميمون ومسافر ] كلاهما من موالي الرضا عليه السلام .
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق ) — صفحة تنقيح المقال 448 | الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )