تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق ) — صفحة تنقيح المقال 447

مساهمون:

صتنقيح المقال ٤٤٧
العنبري في أوفى بن مؤكد

4242 زفر بن النّعمان أبو الأزهر العجلي كوفي

قاله الشّيخ ره في طىّ أصحاب الصّادق ( ع ) من رجاله فإن كان هو كما قيل صاحب المنصور الدوانيقي وقاتل بنى الحسن في العراق فهو ملعون والّا فمجهول والعلم عند اللّه وقد مرّ ضبط النّعمان في الحرث بن أوس وضبط الأزهر في أزهر بن عبد عوف وضبط العجلي في أحمد بن ميثم

4243 زكار أبو سليمان

عدّه السروي في المناقب من وكلاء الهادي ( ع ) وذلك دليل اماميّته ووثاقته

4244 زكار بن الحسن الدّينورى

الضّبط زكار بالزّاى المعجمة المفتوحة والكاف المخفّفة والألف والرّاء المهملة قيل هو لغة عاميّة في زكريا وقد مرّ ضبط الدّينورى في أحمد بن المبارك التّرجمة قال النّجاشى زكار بن الحسن الدّينورى العلوي شيخ من أصحابنا ثقة له كتاب الفضائل قال علىّ بن الحسين بن بابويه وحدّثنا الحسن بن علىّ بن الحسين الدّينورى العلوي عن زكار بكتابه انتهى وفي القسم الأوّل من الخلاصة زكار بن الحسن الدّينورى بالدّال المهملة والياء المنقّطة تحتها نقطتين والنّون والرّاء شيخ من أصحابنا ثقة انتهى وعلّق عليه الشهيد الثّانى ره قوله بخط السيّد جمال الدّين في كتاب النّجاشى زكار أبو الحسن وكذلك ابن داود والظّاهر انّ هذه النّسخة هي الصّحيحة لانّ الشّيخ ره في التهذيب روى حديثا في باب الوضوء وقال عن زكار بن فرقد وهو ينافي ابن الحسن لا أبا الحسن انتهى وأقول امّا نسخة ابن داود ففي المصحّحة منها زكار بن الحسن وكذا الخلاصة وكذا ساير كتب الرّجال ولعل ما نسبه إلى ابن طاوس سهو القلم وامّا استشهاده بما في التّهذيب فغريب فانّ زكار بن فرقد غير زكار هذا ولم يثبت اتّحاده مع هذا حتّى يشهد لما ذكره ولو انّه علّل صحّة النّسخة الّتى فيها أبو الحسن بظهور اتّحاد زكار هذا مع زكار بن يحيى الواسطي حيث انّه ينافي ابن الحسن أيضا لكان أولى ووجه الاستظهار انّهم ذكروا في ابن يحيى انّ له كتاب الفضائل وله أصل يرويه ابن بابويه عن الحسن بن علىّ بن الحسين الدّينورى العلوي كما ذكروا ذلك أيضا بعينه في زكار هذا ويؤيّد ذلك انّ الشّيخ ره في الفهرست ذكر الأصل وكتاب الفضائل لزكار بن يحيى واهمل زكار بن الحسن مع كونه ذا أصل وكتاب والنّجاشى ذكر الأصل والكتاب بذلك السّند لزكار بن الحسن واهمل زكار بن يحيى مع كونه ذا كتاب وأصل أيضا وذلك اية اتّحادهما ولا يتمّ ذلك الّا بتحريف ابن الحسن بابى الحسن ويبعد كلّ البعد اهمال كلّ من الشّيخ والنّجاشى ما ذكره الأخر وذكر كلّ منهما ما اهمله الأخر وسيأتي عن الوحيد ره في ترجمة زكار بن يحيى احتمال كونه زكريّا بن يحيى الواسطي معلّلا ذلك ببعد اهمال النّجاشى زكار بن يحيى مع ذكر الشّيخ ره في الفهرست له كما أومأنا اليه لكن يبقى انّ زكارا هذا موصوف بالدّينورى العلوي وذلك بالواسطى ولا منافاة بين البلدين أو أكثر فتدبّر جيّدا

4245 زكار بن سلمة الهمداني

عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وزاد على ما في العنوان قوله مولاهم كوفي وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط سلمة في أحمد بن محمّد بن سلمة وضبط الهمداني في إبراهيم بن قوام الدّين

4246 زكار بن فرقد

لم أقف فيه الّا على ما سمعته انفا من رواية الشّيخ ره في باب الوضوء من التهذيب عنه وهو مهمل في كتب الرّجال

4247 زكار بن مالك الكوفي

أبو عبد اللّه لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه بهذا العنوان في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول

4248 زكار بن يحيى الواسطي

أقول قد مرّ ضبط الواسطي في أبان بن مصعب وقد عدّ الشيخ ره الرّجل في بعض نسخ رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله له كتاب وقال في الفهرست زكار بن يحيى الواسطي له كتاب الفضائل وله أصل أخبرنا به جماعة عن محمّد بن علىّ بن الحسين عن أبيه عن الحسن بن علي بن الحسن [ الحسين ] الدّينورى العلوي عن زكار وروى الأصل حميد بن زياد عن القسم بن إسماعيل عن زكار انتهى وظاهره كونه اماميّا ولعل كونه ذا أصل وكتاب يدرجه في الحسان وعدّه ابن النّديم في فهرسته من فقهاء الشّيعة وفقاهته مدح معتدّ به يدل أيضا على حسنه واحتمل الفاضل التفرشي والمولى الوحيد كونه زكريّا بن يحيى الواسطي الثقة الآتي لتصريحهم في ترجمته بانّه يقال له زكار أيضا لبعد عدم توجّه الشّيخ والنّجاشى إلى ما توجّه اليه الأخر مع كون كلّ من زكار وزكريّا صاحب كتاب واحتمل الوحيد ره أيضا كون قوله الدّينورى العلوي عن زكار اشتباها وكون الصّواب زكار الدّينورى العلوي كما مرّ في كلام النّجاشى وأنت خبير بانّ هذه الاحتمالات كلّها خالية عن شاهد معتمد والبناء على ظواهر كلماتهم متعيّن وعدم توجّه كلّ من الشّيخ والنّجاشى لما توجّه له الأخر غير عزيز فلا اعتماد على هذا الاستبعاد وقد مرّ منّا احتمال كون هذا هو زكار الدّينورى بناء على صحّة النسخة التي كنّى فيها بابى الحسن فان تمّ ذلك لا يكون كلّ من الشّيخ والنّجاشى مهملا لما ذكره الأخر وقوله الصّواب زكار الدّينورى العلوي خلاف الصّواب امّا اوّلا فلانّ الرّاوى عن زكار بن يحيى هو الحسن بن علىّ بن الحسين وهو دينورى علوي بنصّ النّجاشى نقلا عن ابن بابويه كما انّ زكار أيضا دينورى علوي بنصّه فلا وجه لصرف الوصف النّسبى إلى المروى عنه دون الرّاوى وامّا ثانيا فلانّ ذلك يبعد احتمال كونه زكريّا بن يحيى الواسطي لانّ زكريّا المذكور ليس بدينورى ولا علوي فكيف مع إرادة تقريب اتّحاد زكار هذا زكريّا ذاك يحتمل كون الدّينورى العلوي وصفا لزكار لا للحسن بن علىّ بن الحسين فتدبّر باب زكريّا بالزّاى والكاف المفتوحتين والرّاء المهملة المكسورة والياء المشددة والألف اسم النّبى المعروف ( ع ) ثمّ تعارفت التسمية به وفيه ثلث لغات مشهورة ممدود مهموز قرءه ابن كثير ونافع وأبو عمرو وأبو عامر ويعقوب ومقصور قرءه حمزة والكسائي وحفص وزكرى كعربى بحذف الألف غير منون وزكرى مخفّفا وهذا الرابع مرفوض عند سيبويه وذكر بعض المفسّرين لغة خامسة شاذّة وهو زكر كجبل

4249 زكريّا بن ادم بن عبد اللّه بن سعد الأشعري القمّى

قد مرّ ضبط الأشعري في ترجمة ادم بن إسحاق وقد عدّ الشّيخ ره الرّجل بعنوان زكريّا بن ادم القمّى تارة من أصحاب الصّادق ( ع ) وأخرى من أصحاب الرّضا ( ع ) وثالثة من أصحاب الجواد ( ع ) وقال في الفهرست زكريّا بن ادم له مسائل وله كتاب أخبرنا به ابن أبي جيّد عن محمّد بن الحسن بن الوليد عن سعد بن عبد اللّه والحميري عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن محمّد بن الحسن شنبولة عن زكريّا وأخبرنا أيضا جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن زكريّا انتهى وقال النّجاشى زكريّا بن ادم بن عبد اللّه بن سعد الأشعري القمّى ثقة جليل عظيم القدر وكان له وجه عند الرّضا ( ع ) له كتاب اخبرني غير واحد عن أبي حمزة عن ابن بطّة قال حدّثنا محمّد بن الحسن الصّفار عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن خالد عن زكريّا وكتاب مسائل الرّضا ( ع ) أخبرنا علىّ بن أحمد بن أبي جيّد قال حدّثنا محمّد بن الحسن عن محمّد بن الحسن « 1 » قال حدّثنا عبّاس بن معروف قال حدّثنا محمّد بن الحسن بن أبي خالد عن زكريّا بالمسائل انتهى وفي القسم الأوّل من الخلاصة زكريّا بن ادم بن عبد اللّه بن سعد الأشعري القمّى ثقة جليل عظيم القدر وكان له وجه عند الرّضا ( ع ) روى الكشي عن محمّد بن قولويه عن سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف عن محمّد بن أبي حمزة عن زكريّا بن ادم قال قلت للرّضا ( ع ) انّى أريد الخروج عن أهل بيتي فقد كثر السّفهاء فيهم فقال لا تفعل فانّ اهلبيتك يدفع عنهم بك كما يدفع عن أهل بغداد بابى الحسن الكاظم ( ع ) قال الرّضا ( ع ) انّه المأمون على الدّين والدّنيا وعن محمّد بن قولويه عن سعد بن عبد اللّه عن محمّد بن عيسى عن أحمد بن الوليد عن علىّ بن المسيّب الهمداني قال قلت للرّضا ( ع ) شفتى بعيدة ولست أصل إليك في كلّ وقت فممّن اخذ معالم ديني قال من زكريّا بن ادم القمىّ المأمون على الدّين والدّنيا وحجّ الرّضا ( ع ) سنة من
هامش
( 1 ) محمد بن الحسن الاوّل ابن الوليد والثاني الصفار والموجود في أكثر نسخ النجاشي هكذا محمد بن الحسن عن محمد بن . . . قال حدثنا عباس بن معروف . . . والظاهر أنّ موضع البياض قد سقط منه لفظ ( الحسن الصفار ) بلا شبهة .
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق ) — صفحة تنقيح المقال 447 | الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )