تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق ) — صفحة تنقيح المقال 444

مساهمون:

صتنقيح المقال ٤٤٤
مَنْثُوراً
ومن الثامن ما رواه هو ره عن طاهر بن عيسى الورّاق عن جعفر بن أحمد بن ايّوب عن أبي الحسن صالح بن أبي حمّاد الرّازى عن ابن أبي نجران عن علىّ بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال قلت
الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ
قال أعاذنا اللّه وايّاك من ذلك الظلم قلت ما هو قال هو واللّه ما احدث زرارة وأبو حنيفة وهذا الضّرب قال قلت الزّنا معه قال الزّنا ذنب [ قريب ] وما رواه هو ره عن محمّد بن نصير عن محمّد بن عيسى عن حفص مؤذّن علىّ بن يقطين يكنّى ابا محمّد عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد اللّه ( ع )
الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ
قال أعاذنا اللّه وايّاك يا أبا بصير من ذلك الظّلم ذلك ما ذهب اليه زرارة وأصحابه وأبو حنيفة وأصحابه وما رواه هو ره عن محمّد بن مسعود عن جبرئيل بن أحمد عن العبيدي عن يونس عن هارون بن خارجة قال سالت أبا عبد اللّه ( ع ) عن قول اللّه عزّ وجلّ
الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ
قال هو ما استوجبه أبو حنيفة وزرارة ومن التّاسع ما رواه هو ره عن محمّد بن مسعود عن جبرئيل بن أحمد عن العبيدي عن يونس عن إبراهيم المؤمن عن عمران الزّعفرانى قال سمعت أبا عبد اللّه ( ع ) يقول لأبي بصير وكنّا اثنى عشر رجلا ما احدث أحد في الإسلام ما احدث زرارة مبدع عليه لعنة اللّه هذا قول أبي عبد اللّه عليه السّلم وما رواه هو ره عن محمّد بن مسعود عن جبرئيل بن أحمد عن محمّد بن عيسى بن عبيد عن يونس بن عبد الرّحمن عن ابن ابان عن عبد الرّحيم القصير قال قال لي أبو عبد اللّه ( ع ) اءت زرارة وبريدا فقل لهما ما هذه البدعة الّتى ابدعتماها اما علمتما انّ رسول اللّه ( ص ) قال كلّ بدعة ضلالة قلت له انّى أخاف منهما فأرسل معي ليث المرادي فاتينا زرارة فقلنا له ما قال أبو عبد اللّه ( ع ) فقال واللّه لقد أعطاني الاستطاعة وما شعر فامّا بريد فقال لا واللّه لا ارجع عنها ابدا ومن العاشر ما رواه هو ره عن حمدويه وإبراهيم ابني نصير عن العبيدي عن هشام بن إبراهيم الختلى وهو المشرقي قال قال لي أبو الحسن الخراساني عليه السّلم كيف تقولون في الاستطاعة بعد يونس تذهب فيها مذهب زرارة ومذهب زرارة هو الخطاء فقلت لا ولكنّه بابى أنت وامّى ما تقول في الاستطاعة وقول زرارة فيمن قدر ونحن منه براء وليس من دين ابائك وقال الآخرون بالجبر ونحن منه براء وليس من دين ابائك قال فباىّ شئ تقولون قلت بقول أبي عبد اللّه ( ع ) وسئل عن قول اللّه عزّ وجل
وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا
ما استطاعته فقال أبو عبد اللّه ( ع ) صحّته وماله فنحن بقول أبي عبد اللّه نأخذ قال صدق أبو عبد اللّه ( ع ) هذا هو الحقّ وما رواه عن محمّد بن مسعود عن جبرئيل بن أحمد عن العبيدي عن يونس عن ابن مسكان قال تذاكرنا عند زرارة في شئ من أمور الحلال والحرام فقال قولا برايه فقلت ابرايك هذا أم برايه فقال انّى اعرف أو ليس ربّ رأى خير من اثره وما رواه هو ره عن أبي صالح خلف بن حمّاد الضحّاك عن أبي سعيد الآدمي عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم قال قال لي زرارة بن أعين لا ترى على أعوادها غير جعفر قال فلمّا توفّى أبو عبد اللّه ( ع ) اتيته فقلت له تذكر الحديث الّذى حدّثتنى به وذكرته له وكنت أخاف ان يجحدنيه فقال انّى واللّه ما كنت قلت ذلك الّا برايى ومن الحادي عشر ما رواه هو ره عن محمّد بن نصير عن محمّد بن عيسى عن عثمان بن عيسى عن حريز عن محمّد الحلبي قال قلت لأبي عبد اللّه ( ع ) كيف قلت لي ليس من ديني ولا دين ابائى قال انّما اعني بذلك قول زرارة واشباهه وما رواه هو ره عن علىّ بن الحسين بن قتيبة عن محمّد بن أحمد عن محمّد بن عيسى عن إبراهيم بن عبد الحميد عن الوليد بن صبيح قال مررت في الرّوضة بالمدينة فإذا انسان قد جذبني فالتفت فإذا انا بزرارة فقال لي استأذن لي على صاحبك قال فخرجت من المسجد فدخلت على أبي عبد اللّه ( ع ) فأخبرته الخبر فضرب بيده على لحيته ثمّ قال أبو عبد اللّه ( ع ) لا تأذن له لا تأذن له لا تأذن له فانّ زرارة يريدنى على القدر على كبر السّن وليس من ديني ولا دين ابائى وما رواه هو ره عن حمدويه عن ايّوب عن حنّان بن سدير قال كتب معي رجل ان اسئل أبا عبد اللّه ( ع ) عمّا قالت اليهود والنّصارى والمجوس والّذين أشركوا ا هو ممّا شاء اللّه ان يقولوا قال قال لي انّ ذلك من مسائل ابن أعين ليس من ديني ولا دين ابائى قال قلت ما معي مسئلة غير هذه وما رواه هو ره عن محمّد بن مسعود عن محمّد بن عيسى عن حريز قال خرجت إلى فارس وخرج معنا محمّد بن الحلبي إلى مكّة فاتّفق قدومنا جميعا إلى حريز فسالت الحلبي فقلت له اطرفنا بشئ قال نعم جئتك بما تكره قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام ما تقول في الاستطاعة فقال ليس من ديني ولا دين ابائى فقلت الآن تلج « 1 » صدري واللّه لا أعود لهم مريضا ولا اشيّع لهم جنازة ولا أعطيهم شيئا من زكاة مالي قال فاستوى أبو عبد اللّه ( ع ) جالسا وقال لي كيف قلت فأعدت عليه الكلام فقال أبو عبد اللّه ( ع ) كان أبى ( ع ) يقول أولئك قوم حرّم اللّه وجوههم على النّار فقلت جعلت فداك وكيف قلت لي ليس من ديني ولا دين ابائى قال انّما اعني بذلك قول زرارة واشباهه ومن الثّانيعشر ما رواه هو ره عن حمدويه بن نصير عن محمّد بن عيسى عن الوشّا عن هشام بن سالم عن زرارة قال سالت أبا جعفر ( ع ) عن جوائز العمال فقال لا باس به قال ثمّ قال انّما أراد زرارة ان يبلّغ هشام انّى احرم اعمال السّلطان وما رواه هو ره عن محمّد بن مسعود عن جبرئيل بن أحمد عن موسى ابن جعفر بن وهب عن علي القصير عن بعض رجاله قال استأذن زرارة بن أعين وأبو الجارود على أبي عبد اللّه عليه السّلم قال يا غلام ادخلهما فانّهما عجلا المحيا وعجلا الممات وما رواه هو ره عن محمّد بن مسعود عن جبرئيل بن أحمد الفاريابي عن العبيدي عن محمّد بن عيسى عن يونس بن عبد الرّحمن عن ابن مسكان قال سمعت زرارة يقول رحم اللّه أبا جعفر وامّا جعفر فانّ في قلبي عليه لفتة فقلت له وما حمل زرارة على هذا قال حمله على هذا انّ أبا عبد اللّه ( ع ) اخرج مخازيه وما رواه هو ره عن يوسف عن علىّ بن أحمد بن بقّاج عن عمّه عن زرارة قال سالت أبا عبد اللّه ( ع ) عن التشهّد فقال اشهد ان لا اله الّا اللّه وحده لا شريك له واشهد انّ محمّدا عبده ورسوله قلت التحيّات والصّلوات قال التحيّات والصّلوات فلمّا خرجت قلت إن لقيته لاسألنّه غدا فسألته من الغد عن التشهّد فقال كمثل ذلك قلت التحيّات والصّلوات قلت ألقاه بعد يوم لا سالنّه غدا فسألته عن التشهّد فقال كمثله قلت التحيّات والصّلوات فلمّا خرجت ضرطت في لحيتي [ لحيته ] وقلت لا يفلح ابدا وما رواه هو ره عن محمّد بن مسعود قال كتب اليه الفضل يذكر عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن عيسى بن أبي منصور وأبي أسامة الشحّام ويعقوب الأحمر قالوا كنّا جلوسا عند أبى عبد اللّه ( ع ) فدخل عليه زرارة فقال انّ الحكم بن عتيبة حدث عن أبيك انّه قال صلّ المغرب دون المزدلفة فقال له أبو عبد اللّه ( ع ) بايمان ثلاثة ما قال أبى هذا قطّ كذب الحكم على أبى قال فخرج زرارة وهو يقول ما أرى الحكم كذب على أبيه فانّ انكاره كذب الحكم بعد حلف أبي عبد اللّه ( ع ) ثلث مرّات يورث الكفر أو الفسق الّا ان يريد انّه ( ع ) اتّقى في انكار قول أبيه بذلك وحكمه بكذب الحكم إلى غير ذلك من الأخبار الواردة في ذمّ زرارة المحمولة جميعا على التقيّة وحفظ دمه وعرضه كما نصّ عليه السّلم على ذلك في الرّواية الّتى اسبقنا نقلها في اخر المقام الأوّل ولا حاجة إلى المناقشة في الأسانيد كما ارتكبه ابن طاوس بل لا معنى له مع تواتر هذه الأخبار فالحمل على التقيّة متعيّن وفي بعض تلك الأخبار ما يظهر عليه اثار الجعل قال المولى الوحيد ره انّه يحصل بملاحظة الأخبار في هذه الأخبار في هذه التّرجمة وترجمة نظرائه حتّى الّتى وردت في مدحه الظّنّ
هامش
( 1 ) كذا والظاهر ثلج .