ولا علمت ما يقول ثمّ قال افتح فاك فتفل في فىّ فو اللّه ما زالت قدمي من عنده حتّى حفظت القران باعرابه وهمزه وما احتجت ان اسال عنه أحدا بعد موقفي ذلك قال سعد فقصصت قصّة زاذان على أبي جعفر ( ع ) قال صدق زاذان انّ أمير المؤمنين ( ع ) دعى لزاذان بالاسم الأعظم الّذى لا يرد قلت فيه دلالة على كون الرّجل من اجلّاء الإماميّة حيث منحه أمير المؤمنين ( ع ) بهذه المنحة ونقل هو عنه ( ع ) هذه الكرامة العظيمة وصدّقه أبو جعفر عليه السّلم فهو ان لم تتحقّق وثاقته فلا شبهة في كونه في أعلى درجات الحسن وربّما زعم بعضهم دلالة الخبر على كون الرّجل من المعمّرين لبقائه من زمان أمير المؤمنين ( ع ) وهو كان رجلا معدودا من خواصّه إلى زمان أبي جعفر الباقر ( ع ) الّذى هو قرب مائة من الهجرة وفيه نظر ظاهر ضرورة عدم دلالة الخبر على دركه لزمان الباقر ( ع ) ونقل سعد قوله لأبي جعفر ( ع ) وتصديقه ( ع ) ايّاه لا يدلّ على دركه لزمانه ( ع ) ولو سلم فبالقرب من مائة سنة لا تعدّ الرّجل معمّرا
4185 زارع بن عامر العبدي
من عبد القيس عدّه الثّلثة اعني ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة ولم استثبت حاله
4186 زافر بن سليمان الكوفي
عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا لكنّا لم نقف فيه على مدح يلحقه بالحسان وزافر بالزّاى المعجمة والألف والفاء المكسورة والرّاء المهملة
4187 زافر ابن عبد اللّه الأيادى
بفتح الهمزة والياء المثنّاة من تحت والألف والدّال المهملة نسبة إلى اياد حىّ من معد وهم اليوم باليمن وقال ابن دريد ايادان اياد بن نزار واياد بن سود ابن الحجر بن عمّار بن عمرو كما مرّ في ترجمة أحمد بن علي أبى العبّاس وكيفما كان ففي الخلاصة ورجال ابن داود انّه من رجال الصّادق ( ع ) عامي الّا انّ ابن داود ابدل الأيادى بالأنبارى وقد مرّ ضبطه في ترجمة إبراهيم بن خضيب
4188 زاهر الأسلمي والد مجرءة من أصحاب الشّجرة
قاله الشّيخ ره في باب أصحاب رسول اللّه ( ص ) من رجاله وأقول هو زاهر بن الأسود ابن حجّاج كان ممّن بايع تحت الشّجرة وسكن الكوفة ولم اتحقّق حاله وزاهر بالزّاى ثمّ الألف ثمّ الهاء المكسورة ثمّ الرّاء المهملة وقد مرّ ضبط الأسلمي في ترجمة إبراهيم بن أبي حجر ومجرءة بالميم المفتوحة والجيم السّاكنة والرّاء المهملة المفتوحة والهمزة المفتوحة والهاء وفي بعض نسخ رجال الشّيخ ره محواه بالميم والحاء والواو والألف والهاء والظاهر انّ الصّواب الأوّل
4189 زاهر بن الأسود الطّائى أبو عمارة الكوفي
عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا لكنّا لم نقف فيه على ما يدرجه في الحسان وقد مرّ ضبط الطّائى في ترجمة أبان بن أرقم وضبط عمارة في ترجمة ابىّ بن عمارة
4190 زاهر بن حرام الأشجعي
عدّه الثّلثة من الصّحابة شهد بدرا مع النّبى ( ص ) ويستفاد من بعض ما روى فيه حسن حاله والعلم عند اللّه تعالى
4191 زاهر صاحب عمرو بن الحمق
عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب أبي عبد اللّه الحسين سلام اللّه عليه وأقول هو زاهر بن عمر الأسلمي الكندي من أصحاب الشّجرة روى عن النّبى ( ص ) وشهد الحديبيّة وخيبر وكان من أصحاب عمرو بن الحمق الخزاعي كما نصّ على ذلك أهل السير وقالوا انّه كان بطلا مجرّبا شجاعا مشهورا محبّا لأهل البيت ( ع ) معروفا وحجّ سنة ستّين فالتقى مع الحسين ( ع ) فصحبه وكان ملازما له حتّى حضر معه كربلا واستشهد بين يديه وقد زاده على شرف الشهادة شرف تخصيصه بالتسليم عليه في زيارة النّاحية المقدّسة بقوله ( ع ) السّلام على زاهر مولى عمرو بن الحمق الخزاعي انتهى وقد تقدّم زاهر الأسلمي من أصحاب الشّجرة والمظنون قريبا كونه هذا
4192 زائدة بن حوالة
عدّه ابن عبد البرّ من الصّحابة وحاله مجهول
4193 زائدة بن عمرو الهمداني النّاعظى الكوفي
عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الهمداني في ترجمة إبراهيم بن قوام الدّين وضبط النّاعظى في ترجمة الحسين بن نوف
4194 زائدة بن قدامة
عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الباقر عليه السّلم وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط قدامة في ترجمة إسماعيل بن قدامة
4195 زائدة بن موسى الكندي الكوفي
عدّه الشيخ ره كذلك من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقيه وقد مرّ ضبط الكندي في ترجمة إبراهيم بن مرثد
4196 زبان بن قيسور الكلفى
عدّه ابن عبد البرّ وأبو موسى من الصّحابة ولم اتحقّق حاله
4197 الزّبرقان بن اسلم من ال ذي لعوة
عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وهو ضعيف
4198 الزّبرقان بن بدر التميمي السّعدى أبو عيّاش وقيل أبو سدرة
عدّه الثّلثة من الصّحابة وقال في أسد الغابة انّه نزل البصرة وكان سيّدا في الجاهليّة عظيم القدر في الإسلام انتهى ولكنّى لم استثبت حاله
4199 الزّبرقان البصري يكنّى ابا محمّد
عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الزّبرقان في إبراهيم بن الزّبرقان
4200 زبيدة بنت جعفر بن أبي جعفر
زوجة الرّشيد المعروفة تاتى في باب النّساء ان شاء اللّه تعالى
4201 زبيب بن ثعلبة التّميمى العنبري
عدّه الثلاثة من الصّحابة قيل كان ينزل البادية على طريق النّاس بين الطّائف والبصرة
4202 الزّبير بن بكّار بن عبد اللّه بن مصعب بن ثابت بن عبد اللّه بن الزبير ابن العوّام الأسدي القرشي الزّبيرى
الضّبط الزّبير بالزّاى المعجمة المضمومة والباء الموحّدة المفتوحة والياء المثنّاة من تحت السّاكنة والرّاء المهملة وقد مرّ ضبط بكّار في ترجمة بكّار بن ابيبكر الحضرمي وضبط مصعب في أبان بن مصعب الواسطي وضبط ثابت في ابىّ بن ثابت والعوام في ثابت بن عبد اللّه وقد مرّ شطر من نسب العوام في ثابت بن عبد اللّه ووجه النّسبة إلى قريش والزّبير واضح وقد سقط بكّار من قلم بعض المعنونين له حيث عنونوه بالزّبير بن عبد اللّه التّرجمة قال ابن النّديم في فهرسته بعد ذكر نسبه المذكور وتكنيته بابى عبد اللّه انّه من أهل المدينة اخبارى أحد النّسابين وكان شاعرا صدوقا راوية نبيل القدر وولى قضاء مكّة ودخل بغداد عدّة دفعات اخرها سنة ثلث وخمسين ومأتين قال محمّد بن داود وكان فتى في شعره ومروّته وبطالته مع سنّه وعفافه ثمّ نقل أبياتا من شعره ثمّ قال وتوفّى الزّبير بمكّة وهو قاض عليها ودفن بها ليلة الأحد لتسع بقين من ذي القعدة سنة ستّ وخمسين ومأتين وبلغ من السنّ أربعا وثمانين سنة وكان سبب موته انّه سقط من سطح له فانكسرت ترقوته ووركه وصلّى عليه ابنه مصعب وحضر جنازته محمّد بن عيسى بن المنصور ودفن إلى جانب قبر علىّ بن عيسى الهاشمي في مقبرة الحجون ثمّ عدّ له كتبا ثمّ عدّ جماعة روى عنهم الزّبير وعن صاحب كشف الغمّة انّه قال قد كنت طالعت كتاب الموفقيات للزّبير بن بكّار الزبيري فرأيت فيه اخبارا ما كنت اظنّ يروى مثلها ردّ المن جمع الكتاب له إلى أن قال في كتاب معجم الأدباء الزّبير بن بكّار يكنّى أبا عبد اللّه الكثير العلم الغزير الفهم اعلم النّاس قاطبة باخبار قريش وأنسابها ثمّ نقل عنه روايات يظهر منها بطلان مذهب العامّة وحقّية مذهب الخاصّة انتهى وأقول إذا انضمّ ما سمعته من ابن النّديم في مدحه إلى ما سمعته ممّا يدل على كونه اماميّا اندرج في الحسان الّا انّه قد مرّ في ترجمة أبيه انّه بكّار ما يدلّ على ذمّه اعني حلفه كاذبا وابتلائه بالبرص مضافا إلى مباشرته القضاء من قبل الجائر فلا اعتماد عليه بل عن كشف الغمّة انّه ذكر انحرافه وبغضه وبالغ فيه ثمّ لا يخفى عليك انّ ما في كلام ابن النّديم من سبب موته لا ينافي ما مرّ في أبيه بكّار من دعاء الرّضا ( ع ) عليه ووقوعه من القصر وانكسار عنقه لامكان اتّحاد سبب موته مع سبب موت أبيه فتامّل
4203 الزّبير بن عبد اللّه الكلابي
عدّه أبو موسى وابن عبد البرّ من الصّحابة وتامّل ابن الأثير في صحبته ولقائه النّبى ( ص ) وقال انّه أدرك الجاهليّة وعاش إلى زمان عثمان قلت هو من المجاهيل
4204 الزّبير بن عبيدة الأسدي
عدّه الثّلثة من الصّحابة ولم استثبت حاله