في ترجمة خيران الخادم نقل رواية الكشّى المتضمّنة لقول خيران في طىّ نقله سفر حجّه وكان الرّيان بن شبيب قال لي ان وصلت إلى أبي جعفر عليه السّلم قلت له مولاك الرّيان بن شبيب يقرء عليك السّلام ويسالك الدّعاء له ولولده فذكرت له ( ع ) ذلك فدعا له ولم يدع لولده الحديث والعجب من عدم ذكر الشّيخ ره ايّاه في شئ من أبواب رجاله حتّى باب من لم يرو عنهم ( ع ) ولا فهرسته التّميز قد سمعت من النّجاشى ره رواية أهل قم عنه ورواية يحيى بن زكريّا اللؤلؤي كتابه وبه ميّزه في المشتركاتين ونقل في جامع الرّواة رواية علىّ بن أحمد وبكر بن صالح وإبراهيم بن هاشم عنه ثمّ نقل عن مواضع اخر ابدال ابن شبيب بابن الصّلت في هذه الرّواية الّتى رواها إبراهيم بن هاشم بالخصوص واستصوب كونه ابن شبيب
4183 الرّيان بن الصّلت البغدادي الأشعري القمّى
قد مرّ ضبط الصّلت في أحمد بن محمّد بن موسى بن الصّلت وعدّ الشّيخ ره الرّجل في رجاله تارة من أصحاب الرّضا ( ع ) قائلا الرّيان ابن الصّلت بغدادي ثقة خراساني وأخرى من أصحاب الهادي ( ع ) قائلا الرّيان بن الصّلت البغدادي ثقة وثالثة في باب من لم يرو عنهم ( ع ) قائلا الرّيان بن الصّلت روى عنه إبراهيم بن هاشم وقد مرّ في الفائدة الثّامنة رفع التنافي بين عدّه من أصحاب أحدهم ( ع ) وبين عدّه ممّن لم يرو عنهم ( ع ) وقال في الفهرست الرّيان بن الصّلت له كتاب أخبرنا به الشّيخ أبو عبد اللّه محمّد ابن محمّد بن النّعمان والحسين بن عبيد اللّه عن محمّد بن علىّ بن الحسين عن أبيه وحمزة بن محمّد ومحمّد بن علي عن علىّ بن إبراهيم عن أبيه عن الرّيان بن الصّلت انتهى وقال النّجاشى ريّان ابن الصّلت الأشعري القمّى أبو على روى عن الرّضا ( ع ) كان ثقة صدوقا ذكر انّ له كتابا جمع فيه كلام الرّضا ( ع ) في الفرق بين الأل والأمة قال أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه ره أخبرنا أحمد بن محمّد بن يحيى قال حدّثنا عبد اللّه بن جعفر عن الرّيان بن الصّلت به وقال رايت في نسخة أخرى الرّيان بن شبيب انتهى وقال في القسم الأوّل من الخلاصة الرّيان بالياء المنقّطة تحتها نقطتين المشدّدة بعد الرّاء المفتوحة ابن الصّلت البغدادي الأشعري القمّى خراساني الأصل أبو على روى عن الرّضا ( ع ) وكان ثقة صدوقا انتهى وقال ابن داود في القسم الأوّل من رجاله الريّان بن الصّلت الأشعري القمّى أبو على ضا د ى خج ست كان ثقة صدوقا خراسانيّا انتهى ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين بل والحاوي وغيرها أيضا وقال المولى الوحيد ره انّه كان خطيبا عند المأمون مقرّبا لديه بل من خواصّه وصاحب اسراره ويبعثه والفضل بن سهل « 1 » في حوائجه لكن كان شيعيّا في الباطن انتهى وفي التحرير الطاوسي الريّان بن الصّلت الخراساني روى ما يقتضى حسن ظنّه في مولينا الرّضا ( ع ) لالتماسه من ثيابه ودراهمه الطّريق محمّد ابن مسعود عن علىّ بن الحسن عن معمّر بن خلّاد روى في هذا السّند عن شخص غير معيّن قال محمّد بن مسعود قال علىّ بن الحسن والرّجل الّذى سأله الدّعاء والكسوة هو الريّان ابن الصّلت وقال حدّثنى الرّيان بهذا الحديث انتهى وقد روى الكشّى وغيره في حقّه روايات فمنها ما رواه الكشي ره عن محمّد بن مسعود قال حدّثنى علىّ بن الحسن قال حدّثنى معمّر بن خلّاد قال سألني رجل ان استأذن له عليه يعنى الرّضا ( ع ) واساله ان يكسوه قميصا وان يهب له من دراهمه فلمّا رجعت من عند الرّجل أصبت رسوله يطلبنى فلمّا دخلت عليه قال اين كنت قال قلت كنت عند فلان قال يشتهى يدخل على فقلت نعم جعلت فداك قال ثمّ سبحّت فقال مالك تسبّح فقلت له كنت عنده الآن في هذا فقال انّ المؤمن موفّق ثمّ قال قل له يأتيك فأعلمته قال فلمّا دخل عليه جلس قدّامه وقمت انا في ناحية فدعاني فقال اجلس فجلست فسأله الدّعاء ففعل ثمّ دعى بقميص فلمّا قام وضع في يده شيئا فنظرت فإذا هي دراهم من دراهمه قال محمّد بن مسعود قال علىّ بن الحسن والرّجل الّذى سأله الدّعاء والكسوة هو الريّان بن الصّلت وقال حدّثنى الريّان بهذا الحديث ومنها ما رواه هو ره عن طاهر بن عيسى قال حدّثنى جعفر بن أحمد عن علىّ بن محمّد بن شجاع عن محمّد بن الحسن عن معمّر بن خلّاد قال قال لي الريّان بن الصّلت وكان الفضل بن سهل بعثه إلى بعض كور خراسان فقال احبّ ان تستأذن لي على أبى الحسن ( ع ) فاسلّم عليه واودّعه واحبّ ان يكسوني من ثيابه وان يهب لي من دراهمه الّتى ضربت باسمه قال فدخلت عليه فقال لي مبتدء يا معمر ريّان يحبّ ان يدخل علينا واكسوه من ثيابي واعطيه من دراهمى قال قلت سبحان اللّه واللّه ما سألني الّا ان أسألك ذلك له فقال يا معمّر انّ المؤمن موفّق قل له فليجئ قال فامرته فدخل عليه فسلّم عليه فدعى بثوب من ثيابه فلمّا خرج قلت اىّ شئ أعطاك فإذا في يده ثلاثون درهما ومنها ما رواه هو ره عن علىّ بن محمّد القتيبي قال حدّثنى أبو عبد اللّه الشّاذانى قال سالت الريّان بن الصّلت فقلت له انا محرم وربّما احتملت
فاغتسل وليس معي من الثّياب ما استدفئ « 2 » به الّا الثّياب المخاطة فقال لي سالت هذه المشيخة الذي معنا في القافلة عن هذه المسئلة يعنى أبا عبد اللّه الجرجاني ويحيى بن حمّاد وغيرهما فقلت بلى قد سالت قال فما وجدت عندهم قلت لا شئ قال الريّان لابنه محمّد لو شغلوا بطلب العلم لكان خيرا لهم من اشتغالهم بما لا يعنيهم من طرق الغلوّ ثمّ قال لابنه قد حدث بها ما حدث وهم ينتمونه إلى القيل وليس عندهم ما يرشدون به إلى الحقّ يا بنىّ إذا أصابك ما ذكرت فالبس ثياب احرامك فإن لم تستدفئ فغيّر ثيابك المخيطة وتدير فقلت كيف اغيّر قال الق ثيابك على نفسك واجعل جيبه من ناحية ذيلك وذيله من ناحية وجهك ومنها ما رواه في العيون عن الريّان بن الصّلت في حديث قال فقال المأمون يا ريّان إذا كان غدا وحضر النّاس فاقعد بين هؤلاء القوّاد وحدّثهم بفضل أمير المؤمنين علىّ بن أبي طالب ( ع ) فقلت يا أمير المؤمنين ما أحسن من الحديث شيئا الّا ما سمعته منك إلى أن قال فلمّا كان من الغد قعدت بين القوّاد في الدّار فقلت حدّثنى يا أمير المؤمنين عن أبيه عن ابائه انّ رسول اللّه ( ص ) قال من كنت مولاه فعلىّ مولاه حدّثنى أمير المؤمنين عن أبيه عن آبائه انّ رسول اللّه ( ص ) قال على منّى بمنزلة هارون من موسى قال الريّان فكنت اخلط الحديث بعضه ببعض لا احفظه على وجهه إلى أن قال فبعث الىّ المأمون فلمّا رئانى قال يا ريّان ما ارواك للأحاديث واحفظك لها إلى غير ذلك من الأخبار التميّز قد سمعت من الفهرست رواية إبراهيم بن هاشم عنه ومن النّجاشى رواية عبد اللّه بن جعفر عنه وسمعت من الكشّى رواية معمّر بن خلّاد عنه وقد ميّز برواية هؤلاء عنه في المشتركاتين وقالا انّه حيث يعسر التميز فلا اشكال لاشتراك الريّان بين اثنين كلاهما عدلان ونقل في جامع الرّواة رواية علىّ بن إبراهيم وابن فضّال وعلىّ بن الريّان عنه وللرّجل روايات نافعة في الأحكام وفي أحوال الرّضا ( ع ) مذكورة في كتب الفروع والأصول وقد روى الصّدوق ره في المجلس التّاسع والسّبعين من مجالسه رواية مفصّلة حاكية لبيانات من الرّضا ( ع ) في فضل أهل البيت ( ع ) إذ عن بها المأمون والحاضرون في مجلسه من علماء أهل العراق وخراسان
باب الزّاى
أبدلوا همزة الرّاء فيها بالياء في الكتابة فرقا بينهما
4184 زاذان
بالزاي المعجمة والألف والذّال المعجمة والألف والنّون عدّه الشّيخ ره من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) مضيفا اليه قوله يكنّى ابا عمرة الفارسي ونقل في خاتمة القسم الأوّل من الخلاصة عن البرقي ره عدّه من خواصّ أمير المؤمنين ( ع ) من مضر الّا انّه ابدل عمرة بعمرو مع الواو وفي بعض النّسخ بغير واو وعن الخرايج والجرايح انّه روى سعد الخفّاف عن زاذان أبى عمر وقال قلت يا زاذان انّك لتقرء القران فتحسن قرائته فعلى من قرءت فتبسّم ثمّ قال انّ أمير المؤمنين ( ع ) مرّ بي وانا انشد الشعر وكان لي خلق حسن فأعجبه صوتي فقال يا زاذان فهلّا بالقران قلت يا أمير المؤمنين ( ع ) فكيف لي بالقران فو اللّه ما اقرأ منه الّا بقدر ما اصلى به قال فادن منّى فدنوت منه فتكلّم في اذني بكلام ما عرفته ولا
هامش
( 1 ) في بعض روايات العيون أنّه من رجال الفضل بن سهل .
( 2 ) من الدفوء .