4206 الزّبير بن العوام
جدّ الزّبير المزبور عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وحاله في الرّدائة اشهر من أن يذكر ويحرّر ولو لم يكن الّا نقضه بيعة أمير المؤمنين عليه السّلام وحمله عائشة على حربه ( ع ) لكفى في الحكم بارتداده عليه ما يستحقّه ولعلّ خروجه على أمير المؤمنين ( ع ) هو الّذى دعى المقدسي إلى اختراع رواية شهادة النّبى ( ص ) له بالجنّة حيث قال الزّبير بن العوام ابن خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصىّ القرشي الأسدي من حواري رسول اللّه ( ص ) وابن عمّته يكنّى أبا عبد اللّه وامّه صفيّة بنت عبد المطّلب بن هاشم شهد بدرا وشهد له النّبى ( ص ) بالجنّة واستشهد بسفوان من ناحية البصرة سنة ستّ وثلثين قتله عمرو بن جرموز وكان له يوم قتل اربع وستّون سنة وقبره بوادي السّباع ثمّ حوّل إلى البصرة وقبره مشهور يزار سمع النّبى ( ص ) وروى عنه ابنه عبد اللّه عند البخاري ومسلم وابنه عروة بن الزّبير عند البخاري وانكر على البخاري اخراجه هذه التّرجمة لانّ عروة لا يصحّ سماعه من أبيه وانّه كان صغيرا انتهى وليت شعري من اين اتى بشهادة النّبى ( ص ) له بالجنّة وكيف يعقل منه ( ع ) ذلك مع علمه باذن اللّه تعالى بانّه ينقض بيعة أمير المؤمنين ( ع ) ويخرج عليه ويقاتله لحطام الدّنيا وكيف عبّر هذا الغبّى عن هلاكه بالشّهادة ا كانت عائشة نبيّا أو وصىّ بنى حتّى يطلق على القتل بين يديها شهادة أعوذ باللّه تعالى من تسويل الشّيطان واضلاله
4207 زجر بن مالك أبو زياد الغنوي مولاهم كوفىّ
عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الغنوي في ترجمة أبان بن كثير العامري
4208 زحر بن زياد أبو الحصين الأسدي الكوفي
الضّبط زحر بالزّاى المعجمة المفتوحة والحاء المهملة السّاكنة والرّاء المهملة ومرّ ضبط الأسدي في أبان بن أرقم الترجمة عدّه الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) واحتمل التفرشي اتّحاده مع الآتي الثقة وفي التّعليقة انّه الأظهر قال ويكون أحدهما نسبة إلى الأب والأخر إلى الجدّ واحتمل الإتّحاد في الحاوي أيضا وجزم به في محكى المجمع
4209 زحر بن عبد اللّه أبو الحصين الأسدي
قال النّجاشى زحر بن عبد اللّه أبو الحصين الأسدي ثقة روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام له كتاب أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه عن أحمد بن جعفر قال حدّثنا حميد قال حدّثنا القاسم بن إسماعيل انتهى ومثله بعينه إلى قوله أبى عبد اللّه ( ع ) بزيادة ضبط زحر بفتح الزّاى واسكان الحاء المهملة والرّاء أخيرا في القسم الأوّل من الخلاصة وقريب منه في القسم الأوّل من رجال ابن داود ووثّقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين والحاوي وغيرها أيضا وقد سمعت من النّجاشى رواية القاسم بن إسماعيل عنه وبه ميّز في المشتركاتين وقالا انّه لا أصل لغيره ولا رواية مشتهرة ومرادهما انّه مع عدم التّميز يحمل على هذا
4210 زحر بن قيس
عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وقال انّه رسوله ( ع ) إلى جرير بن عبد اللّه إلى الرّى انتهى وزاد ابن داود بعد الرىّ قوله ثمّ إلى الخوارج انتهى وفي بعض النّسخ زهر بالهاء وقال الميرزا انّ الأصحّ الأوّل قلت كما انّ في بعض النّسخ زجر بالجيم بدل الحاء وفيه في سابقيه والصّواب الحاء المهملة قال بعض أهل الخبرة والظّاهر انّه هو الّذى خرج على الحسين ( ع ) يوم الطّف وأوكل اليه امر السّبايا من الكوفة إلى الشّام في جماعة ولا ينافي ذلك عدّه في أصحاب علي ( ع ) فانّ شبث ابن ربعي من أصحابه ( ع ) ورسوله إلى معاوية قبل حرب صفّين وفي أثنائها وله معه احتجاجات لا يقوم بها الّا العارف وقد ال امره إلى ما ال ومثلهما زياد بن أبيه فانّه عامله ( ع ) وعدّ في الخلاصة من أصحابه وعن بعض كتب العامّة انّ زحرا وله زاي بعدها حاء مهملة رجل من الأنصار حكى عنه ابنه عبد الرّحمن بن زحر
4211 زحر بن النّعمان الأسدي أبو الخطّاب كوفي
قال الشّيخ ره في طىّ أصحاب الصّادق ( ع ) من رجاله وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط النّعمان في الحرث بن أوس وضبط الأسدي في أبان بن أرقم والخطّاب بفتح الخاء المعجمة وتشديد الطّاء المهملة والألف والباء
4212 زخى العنبري
من ولد قرط بن مناف عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة ولم استثبت حاله
4213 زرّ بن حبيش الأسدي
عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وقال الوحدة كان فاضلا وعدّه في الخلاصة ورجال ابن داود في القسم الأوّل وفي الوجيزة والبلغة انّه ممدوح وعدّه في الحاوي في الضّعفاء مع انّ كون الرّجل اماميّا لا شبهة فيه وكونه فاضلا مدح معتدّ به فكان يلزمه عدّه في الحسان لكن عادته الرّغبة في تنزيل رتبة كلّ عن رتبته بل الأقوى كون الرجل ثقة لتنصيص أمير المؤمنين عليه السلام بكونه من ثقاته في الخبر المزبور في ترجمة الأصبغ بن نباتة وفي الفائدةالثانية عشرة من المقدمة فلاحظ وتدبّر ثمّ انّه قد وقع الخلاف في ضبط اسم أبيه ففي النّسخ المعتمدة من رجال الشّيخ بالشّين المعجمة وضبطه في الخلاصة بالسّين المهملة حيث قال في القسم الأوّل زرّ بن حبيس بضمّ الحاء المهملة وفتح الباء المنقّطة تحتها نقطة وبعد الياء المنقّطة تحتها نقطتين سين مهملة من رجال أمير المؤمنين ( ع ) وكان فاضلا انتهى وقال ابن داود زرّ بن حبيش بالحاء المهملة المضمومة والباء المفتوحة المفردة والياء المثنّاة من تحت والشّين المعجمة في جخ وكان فاضلا ومن أصحابنا من صحّفه فقال بالسّين المهملة وهو وهم انتهى وعلّق الشهيد الثّانى ره على عبارة الخلاصة قوله قال ابن داود وهو بالشّين المعجمة ومن أصحابنا من صحّفه وهو وهم وكذلك وجدناه مضبوطا بالشّين المعجمة في نسخة معتبرة لكتاب الرّجال للشّيخ ره وهذا هو الحقّ المشهور والمعروف انتهى وعن مختصر الذّهبى ذرّ بن حبيش الإمام القدورة أبو مريم الأسدي الكوفي عاش مائة وعشرين سنة وحدث عن عمر وأبى وعبد اللّه وعلى وحذيفة وعنه عاصم وقرء عليه واثنى عليه وقال كان زرّ اعرب الناس وكان ابن مسعود يسأله عن العربيّة انتهى وفي أسد الغابة انّه من كبار التّابعين روى عن عمر وعلى وابن مسعود وروى عنه الشّعبى والنّخعى وكان فاضلا عالما بالقران توفّى سنة ثلث وثمانين وهو ابن مائة وعشرين سنة انتهى
4214 زرارة بن أعين بن سنسن الشّيبانى
قال ابن النديم زرارة لقب واسمه عبد ربّه انتهى قد مرّ ضبط زرارة في أسعد بن زرارة مرّ ضبط أعين في ترجمة جعفر بن قعنب وضبط سنسن في ترجمة أحمد بن محمّد بن أعين وضبط الشّيبانى في ترجمة إبراهيم بن رجاء والنّسبة هنا بالولاء لا بالنّسب التّرجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة من أصحاب الباقر عليه السّلم قائلا زرارة بن أعين الشّيبانى مولاهم انتهى وأخرى من أصحاب الصّادق ( ع ) قائلا زرارة بن أعين الشّيبانى مولاهم كوفي يكنّى أبا الحسن مات سنة خمسين ومائة بعد أبى عبد اللّه ( ع ) وثالثة من أصحاب الكاظم ( ع ) قائلا زرارة بن أعين الشّيبانى ثقة روى عن أبي جعفر وأبى عبد اللّه عليهما السّلام انتهى ولنا في عدّه من أصحاب الكاظم ( ع ) كلام يأتي في التنبيهات ان شاء اللّه تعالى وقال في الفهرست زرارة بن أعين واسمه عبد ربّه يكنّى أبا الحسن وزرارة لقّب به وكان أعين بن سنسن عبدا روميّا لرجل من بنى شيبان « 1 » تعلّم القران ثمّ اعتقه فعرض عليه ان يدخله في نسبه فأبى أعين ذلك وقال اقرنى على ولأي وكان سنسن راهبا في بلد الرّوم وزرارة يكنّى ابا على أيضا وله عدّة أولاد منهم الحسن والحسين ورومى وعبيد [ عبيد اللّه ] وكان أحول وعبد اللّه ويحيى بنو زرارة ولزرارة اخوة جماعة منهم حمران وكان نحويّا وله ابنان حمزة بن حمران ومحمّد بن حمران وبكير بن أعين يكنى ابا الجهم وابنه عبد اللّه بن بكير وعبد الرّحمن بن أعين وعبد الملك بن أعين وابنه ضريس بن عبد الملك وله روايات كثيرة وأصول وتصانيف نذكرها ان شاء اللّه تعالى في أبوابها ولهم أيضا روايات عن علىّ بن الحسين ومحمّد بن علي وجعفر بن محمّد عليهم السّلم نذكرهم في كتاب الرّجال انشاء اللّه تعالى ولزرارة تصنيفات منها كتاب الاستطاعة والجبر أخبرنا ابن أبي جيّد عن محمّد بن الحسن بن الوليد عن سعد بن عبد اللّه والحميري عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابه عن زرارة انتهى وقال ابن النّديم في فهرسته زرارة أكبر رجال الشّيعة فقها وحديثا ومعرفة بالكلام والتّشيع انتهى وقال النّجاشى زرارة بن أعين بن سنسن
هامش
( 1 ) ومن هذا يعلم أنّ كون زرارة شيبانيا يراد به كونه شيبانيا بالولاء لا بالنسب .