رمثة التميمي الّذى عداده في أهل الكوفة وغيرهم
4145 باب المتفرّقة رفيد بن مصقلة العبدي الكوفي
الضّبط رفيد بالرّاء المهملة المضمومة والفاء المفتوحة والياء المثنّاة من تحت السّاكنة والدّال المهملة وقد مرّ ضبط مصقلة في أحمد بن عبد اللّه بن عيسى بن مصقلة ومرّ ضبط العبدي في ترجمة إبراهيم بن خالد التّرجمة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم نقف على مدرج له في الحسان
4146 رفيد مولى بنى هبيرة
عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة من أصحاب الباقر عليه السّلم قائلا رفيد مولى بنى هبيرة روى عنه وعن أبي عبد اللّه ( ع ) وروى عنه أبو خالد القمّاط انتهى وأخرى من أصحاب الصّادق ( ع ) قائلا رفيد مولى أبى هبيرة كوفي انتهى ومن كلامه الأوّل يظهر انّ أبى هبيرة في الثاني سهو من القلم كما نبّه على ذلك في التّعليقة حيث قال الظّاهر انّه مولى ابن لا أبى ثمّ قال ورفيد هذا مولى ابن هبيرة انهزم منه لمّا أراد قتله والتجاء إلى الصّادق ( ع ) فقال له اذهب برسالتي اليه وقل له انّ جعفر بن محمّد ( ع ) يقول لك انّى قد امنت رفيدا فلا تؤذوه فقال له انه شامىّ خبيث فقال ( ع ) اذهب اليه وقل له كما قلت فذهب اليه فخلص من قتله بعد ما كان عازما عليه ببركة رسالته ( ع ) وعظّمه بعد ذلك ابن هبيرة والحكاية مشهورة ويظهر من روايات رفيد هذا حسن عقيدته
4147 رفيع مولى السّكون
عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولكن لم نعثر على ما يدرجه في الحسان ورفيع بضمّ الرّاء المهملة وفتح الفاء وسكون الياء المثنّاة من تحت والعين المهملة كذا قيل ويحتمل كونه مكبّرا كامير والسّكون كصبور حىّ من العرب مرّ شرحه في ضبط السّكونى أحمد بن رباح بن أبي نصر
4148 رقاد بن ربيعة العقيلي
عدّه جمع من الصّحابة ولم استثبت حاله ومثله 4150 رقيبة بن عقبة وقد نصّ ابن الأثير أيضا بكونه مجهولا
4149 رقبة بن مصقلة
عنونه الوحيد ره وقال يظهر من بعض الرّوايات كونه عاميّا مفتيا لهم في العراق ولا يبعد كونه رفيد بن مصقلة ووقع الاشتباه من النّساخ
4151 رقيقة المحاربي
عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) ولا شبهة في كونه شيعيّا لكنّا لم نقف فيه على مدح يلحقه بالحسان ورقيقة براء مهملة وقافين بينهما ياء مثنّاة من تحت وفي اخره هاء وزان جهينة مصغّرا ويحتمل كونه مكبّرا وقد مرّ ضبط المحاربي في ترجمة أبان بن كثير
4152 رقيم بن الياس بن عمرو البجلي
الضّبط رقيم براء مهملة وقاف وياء مثنّاة من تحت وميم وزان زبير ويحتمل قريبا كونه على زنة أمير وقد مرّ ضبط الياس في الياس الصّيرفى وضبط البجلي في أبان بن عثمان التّرجمة قال النّجاشى رقيم بن الياس بن عمرو البجلي كوفىّ ثقة روى هو وأبوه واخواه يعقوب وعمرو عن أبي عبد اللّه ( ع ) وهو خال الحسن بن علىّ بن بنت الياس له كتاب أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه قال حدّثنا أحمد بن جعفر قال حدّثنا حميد بن زياد قال حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن غالب الصّيرفى قال حدّثنا علي بن الحسن الطاطري قال حدّثنا رقيم بكتابه انتهى ومثله بعينه إلى قوله أبى عبد اللّه ( ع ) في القسم الأوّل من الخلاصة وبمعناه ما في القسم الأوّل من رجال ابن داود ووثّقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين والحاوي أيضا وميّزه في المشتركاتين بما سمعته من النّجاشى من رواية علىّ بن الحسن الطّاطرى عنه وهو عن الصّادق ( ع ) قال في المشتركاتين ولو عسر التميّز فلا اشكال لانّ غيره لا أصل له ولا رواية
4153 رقيم بن ثابت الأنصاري الأوسي
عدّه الثلاثة من الصّحابة ولم استثبت حاله
4154 رقيم بن عبد الرّحمن الأزدي أبو محمّد الكوفي
عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّا لم نقف على ما يقتضى حسنه وقد مرّ ضبط الأزدي في ترجمة إبراهيم بن إسحاق
4155 رقيم بن عبد اللّه الكوفي
حاله كسابقه في عدّ الشّيخ ره ايّاه من أصحاب الصّادق ( ع ) وظهور كونه اماميّا وجهالة حاله
4156 ركان اللحام
عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّى لم أقف على ما يدرجه في الحسان وركان بالرّاء المهملة المضمومة والكاف والألف والميم وزان غراب
4157 ركانة بن عبد يزيد بن هاشم القرشي المطّلبى
عدّه الثّلثة من الصّحابة وقد صارعه النّبى ( ص ) مرّتين أو ثلثا في الصّغر فصرعه وكان من اشدّ قريش وهو من مسلمة الفتح ونزل المدينة وأطعمه رسول اللّه ( ص ) من خيبر ثلثين وسقا وتوفّى في زمان عثمان وقيل توفّى سنة اثنتين وأربعين ولم استثبت حاله ومثله الحال في ركانة أبى محمّد الّذى عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وركب المصري المعدود من الصّحابة وقد عدّه مجهولا في أسد الغابة بل ظاهره التّامّل في صحبته
4160 ركين بن ربيع
عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم نقف فيه على مدح يلحقه بالحسان وركين بالرّاء المهملة المضمومة والكاف المفتوحة والياء المثنّاة من تحت السّاكنة والنّون مصغّرا ويحتمل تكبيره ومثله ركين الآتي بعده وقد مرّ ضبط الرّبيع انفا
4161 ركين بن سويد الكلابي الجعفي
عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله مولاهم كوفي وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط سويد في ترجمة جعفر بن سويد وضبط الكلابي في ترجمة إبراهيم بن أبي زياد وضبط الجعفي في ترجمة إبراهيم الجعفي
4162 رميث بن عمرو
عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الحسين عليه السّلم وحاله كسابقه ورميث بالرّاء المهملة المضمومة والميم المفتوحة والياء المثنّاة من تحت السّاكنة والثاء المثلّثة
4163 رميلة
عدّه العلّامة ره في باب الرّاء من القسم الأوّل من الخلاصة وقال انّه من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وذكره ابن داود في باب الزّاى من القسم الأوّل من رجاله فقال زميلة بضمّ الزاي وفتح الميم ى كش ثقة والتبس على بعض أصحابنا فاثبته في الرّاء المهملة وهو وهم وقد ذكره الشّيخ ره في باب الزّاى من كتاب الرّجال انتهى وقال الشّهيد الثّانى ره في تعليقه على الخلاصة بعد نقل كلام ابن داود وقوله انّه عنى ببعض النّاس مصنّفه العلّامة ره ما لفظه وقد ذكره الشّيخ ره أيضا في اختيار رجال الكشّى في باب الرّاء المهملة كما فعله المصنف ره ونقله عن السيّد جمال الدّين بن طاوس بعد ان كتبه في باب الزّاى ثمّ ضرب عليه ونقله إلى باب الرّاء انتهى ما في التّعليقة وأقول اوّلا انّه يؤيّد العلّامة ره عدّه في التّحرير الطّاوسى اوّل اسم ذكره في باب الرّاء بقوله رميلة من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) انتهى وعدّه في ترتيب الاختيار للشّيخ عناية اللّه ره أيضا في باب الرّاء وكذا في الحاوي وثانيا انّه ما المانع من أن يكون في أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) رجلان أحدهما اسمه رميلة بالرّاء المهملة والأخر زميلة بالزّاى المعجمة ويكون قد ذكر الشّيخ الثاني والعلّامة الأوّل فتامّل وكيف كان فالرّجل امامىّ ممدوح وقد روى الكشّى ره عن جعفر بن معروف قال حدّثنى الحسن بن علىّ بن النّعمان عن أبيه قال حدّثنى الشّامى احور بن الحسين عن أبي داود السّبيعى عن أبي سعيد الخدري عن رميلة قال وعكت « 1 » وعكا شديدا في زمان أمير المؤمنين عليه السّلم فوجدت في نفسي خفّة يوم الجمعة فقلت لا أصيب شيئا أفضل من أن أفيض علىّ من الماء واصلّى خلف أمير المؤمنين ( ع ) ففعلت ثمّ جئت المسجد فلمّا صعد أمير المؤمنين المنبر عاد علىّ الوعك فلما انصرف أمير المؤمنين ( ع ) دخل القصر ودخلت معه فالتفت الىّ أمير المؤمنين ( ع ) فقال يا رميلة ما لي رأيتك وأنت منشبك « 2 » بعضك في بعض فقصصت عليه القصّة الّتى كنت فيها والّذى حملني على الرّغبة في الصّلوة خلفه فقال يا رميلة ليس من مؤمن يمرض الّا مرضنا لمرضه ولا يحزن الّا حزنا لحزنه ولا يدعو الّا امنّا له ولا يسكت الّا دعونا له فقلت يا أمير المؤمنين جعلت فداك هذا لمن معك في المصر ا رايت من كان في أطراف الأرض قال يا رميلة ليس يغيب عنّا مؤمن في شرق الأرض أو غربها ثمّ روى عن جبرئيل بن أحمد الفاريابي قال حدّثنى محمّد بن عبد اللّه بن مهران عن علي بن قيس عن علىّ بن النّعمان عن بعض أصحابنا عن رميلة وكان رجلا
هامش
( 1 ) الوعك أذى الحمى .
( 2 ) خ ل متشبك خ ل متّشك .