انّ رفاعة شهد بدرا بنفسه وانّ أخاه ابا لبابة بشير ضرب له رسول اللّه ( ص ) بسهمه واجره وردّه من الطّريق أميرا على المدينة وقد مرّت ترجمة بشير وبنينا على وثاقته وفي تأمير رسول اللّه ( ص ) ايّاه شهادة واضحة أيضا على وثاقته وامّا اخوه رفاعة فلم اتحقّق حاله
4174 رفاعة بن عمرو الخزرجي السّالمى أبو الوليد
عدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة شهد العقبة وبدرا وقتل يوم أحد ولذلك نعتبره حسن الحال والسّالمى نسبة إلى سالم بن عوف أبى بطن من الخزرج ويحتمل في غير الرّجل كون السّالمى نسبة إلى السّالميّة قرية بمصر من اعمال المزاحمتين وابدل بعضهم السّالمى بالسّلامى وعليه فيكون نسبة إلى بنى سلامان بطن في قضاعة أو إلى سلامة الكلبي أو إلى سلامة قرية بالبحيرة تجاه محلّة أبى على
4175 رفاعة بن محمّد الحضرمي
عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وعدّه ابن داود في القسم الأوّل من رجاله وقال بعد نسبة عدّه من أصحاب الصّادق ( ع ) إلى رجال الشّيخ ره انّه ثقة والظّاهر تفرّده في توثيقه ايّاه بل قد صرّح بذلك الفاضل التّفرشى في النّقد حيث قال وثّقه ابن داود لا غير انتهى ومثله الميرزا في الوسيط ولا يضرّ انفراده في ذلك لانّه عدل ثقة وتوثيقه ما لم يظهر ما ينافيه حجّة
4176 رفاعة بن مسروح الأسدي
عدّه الثّلثة من الصّحابة قتل يوم خيبر شهيدا ولذا نعتبره من الحسان
4177 رفاعة بن موسى النّخاس
قد مرّ ضبط النّخاس في ترجمة ادم بن الحسين وقد عدّ الشّيخ ره الرّجل في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) قائلا رفاعة بن موسى الأسدي النّخاس كوفىّ انتهى وقال في الفهرست رفاعة بن موسى النّخاس ثقة له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد عن محمّد بن الحسن بن الوليد عن محمّد بن الحسن الصّفار وسعد بن عبد اللّه عن يعقوب بن يزيد ومحمّد بن الحسن عن محمّد بن أبي عمير وصفوان بن يحيى عن رفاعة ورواه أحمد بن محمّد بن عيسى عن أحمد بن محمّد بن ابينصر عن ابن فضّال عنه انتهى وقال النّجاشى رفاعة بن موسى الأسدي النّخاس روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) وأبى الحسن ( ع ) كان ثقة في حديثه مسكونا إلى روايته لا يعترض عليه بشئ من الغمز حسن الطّريقة له كتاب مبوّب في الفرائض أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه قال حدّثنا أحمد بن جعفر قال حدّثنا حميد بن زياد قال حدّثنا أحمد بن الحسن البصري قال حدّثنا أبو شعيب صالح بن خالد المحاملي عنه بكتابه انتهى ومثله إلى قوله حسن الطّريقة بزيادة ضبط رفاعة والنّخاس في القسم الأوّل من الخلاصة ووثّقه في رجال ابن داود والوجيزة والبلغة ومشتركات الكاظمي والحاوي وغيرها أيضا التّميز قد سمعت من الشّيخ ره رواية ابن أبي عمير وصفوان بن يحيى وابن فضّال عنه ومن النّجاشى رواية أبى شعيب صالح بن خالد المحاملي عنه وبهؤلاء وبروايته عن الصّادق والكاظم عليهما السّلام ميّزه الشّيخ الطّريحى ره وزاد الشيخ الأمين الكاظمي ره في مشتركاته التّميز برواية محمّد بن أبي حمزة الثّمالى وفضالة بن ايّوب وعبد اللّه بن المغيرة والحسن بن محبوب عنه وزاد في جامع الرّواة رواية أحمد بن محمّد بن ابينصر والقاسم بن محمّد الجوهري والحسن أو الحكم ابن مسكين والحسن بن علي الوشّا والحسن بن علىّ بن أبي حمزة وإبراهيم بن هاشم والفضل بن شاذان ويونس بن عبد الرّحمن وصالح بن عقبة وأبى الجهم وعلىّ بن الحكم وسليمان الدّهان وعثمان بن عيسى وحمّاد بن عثمان ومروك بن عبيد وسهل بن زياد وابيجميلة عنه وان شئت العثور على مواضع رواية هؤلاء عنه فراجع جامع الرّواة وحيث يعسر التّميز فالظّاهر عدم الإشكال كما نبّه عليه الكاظمي ره لانّ من عداه لا أصل له ولا رواية بقي هنا شئ وهو انّ الكاظمي ره قال في مشتركاته انّ في الكافي في اوّل باب صوم المتمتّع إذا لم يجد الهدى عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد وسهل بن زياد جميعا عن رفاعة بن موسى وهو سهو لانّهما يرويان عنه بواسطة أو اثنين والشّيخ ره أورده في التّهذيب أيضا بهذا الطّريق في موضع اخر وحكاه العلّامة ره في المنتهى بهذا المتن وصحّحه والعجب من شمول الغفلة للكلّ عن حال الأسناد انتهى وأقول بل العجب من غفلته عمّا افدناه في الفائدة الثالثة والعشرين من مقدّمة الكتاب من عدم جواز الحكم بارسال الرّواية بمجرّد رواية شخص عن اخر بلا واسطة أحيانا مع كون الغالب روايته عنه بواسطة فلاحظ ما هناك حتى يتّضح لك سقوط ما ذكره وعود العجب اليه وما ذلك ونحوه الّا لجريان سيرة أغلب علماء الرّجال على التقليد والإذعان بكلّ ما ذكره واحد ممّن سبقه وهذا المعنى قد ذكره صاحب المنتقى في نظائر المقام فاخذ ذلك منه هذا الشّيخ قدّه من غير تعمّق واللّه الهادي إلى الصّواب تذييل
يتضمّن امرين الأوّل انّه نقل العلّامة ره في باب صلاة الاستخارة من المختلف عن ابن إدريس انكار هذه الصّفة قائلا وامّا الرّقاع والبنادق والقرعة فمن أضعف اخبار الآحاد وشواذ الأخبار لانّ رواتها فطحيّة مثل زرعة ورفاعة وغيرهما فلا يلتفت إلى ما اختصّا بروايته ولا يعرج عليه انتهى وقال العلّامة ردّا عليه ما نصّه وامّا نسبة زرعة إلى الفطحيّة فخطاء فانّ زرعة واقفىّ وكان ثقة وامّا رفاعة فانّه ثقة صحيح المذهب انتهى وهو ردّ متين وشتّان بين ما ذكره ابن إدريس ره وبين ما سمعته من النّجاشى من انّه ليس في رفاعة من الغمز شئ ولكن ابن إدريس حاله في المسارعة إلى القدح من دون تثبّت اشهر من أن يحتاج إلى بيان أو إقامة برهان الثّانى انّه قال المولى الوحيد في التّعليقة انّه يظهر من كتاب الطّلاق مقبوليّة روايته يعنى رفاعة النّخاس عند فقهائنا المعاصرين للائمّة عليهم السّلم انتهى وأقول قد تصّفحت اخبار كتاب الطّلاق فعثرت على ما أشار الوحيد ره اليه وهو ما رواه الكليني ره عن حميد بن زياد عن ابن سماعة عن محمّد بن زياد وصفوان عن رفاعة عن أبي عبد اللّه قال سألته عن رجل طلّق امرأته حتّى بانت منه وانقضت عدّتها ثمّ تزوّجت زوجا اخر فطلّقها أيضا ثمّ تزوّجت زوجها الأوّل ا يهدم ذلك الطّلاق الأول قال نعم قال ابن سماعة وكان ابن بكير يقول المطلّقة إذا طلّقها زوجها ثمّ تركها حتّى تبين ثمّ تزوّجها فانّما هي على طلاق مستأنف قال وذكر الحسين بن هاشم انّه سئل ابن بكير عنها فاجابه بهذا الجواب فقال له سمعت في هذا شيئا قال رواية رفاعة قال انّ رفاعة روى إذا دخل بينهما زوج فقال زوج وغير زوج عندي سواء فقلت سمعت في هذا شيئا قال لا هذا ممّا رزق اللّه من الرّاى قال ابن سماعة وليس نأخذ بقول ابن بكير فانّ الرّواية إذا كان بينهما زوج وقريب منه خبر اخر رواه الكليني عن عبد اللّه بن بكير ووجه دلالته على ما افاده المولى الوحيد ره انّ صفوان روى رواية رفاعة ثمّ نقل عن ابن بكير الإحتجاج لمدّعاه برواية رفاعة وتسليم الرّواية وردّه بتقيّد رواية رفاعة بما إذا دخل بينهما زوج فلو كانت روايته غير متسالم عليها بالقبول لابدى المنع من حجّيتها لكنّه سلم حجّيتها وناقش في دلالتها على مدّعى المستدلّ فتدبّر
4178 رفاعة بن وقش الأنصاري الأشهلى
عدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم وأبو موسى من الصّحابة استشهد يوم أحد وهو شيخ كبير ولذلك نعتبره حسن الحال تذييل المتصدّون لعدّ الصّحابة عدّوا جماعة مسمّين برفاعة واشتراكهم في الجهالة عندنا دعانا إلى ذكرهم نسقا وهم
4179 رفاعة البدري
الشّاهد بدرا
و
4180 رفاعة بن ثابوت الأنصاري
و
4181 رفاعة بن الحارث العفرى
الشّاهد بدرا
و
4182 رفاعة بن رافع بن عفراء الأنصاري
الشّاهد بدرا
و
4183 رفاعة بن زنير
و
4184 رفاعة بن زيد الأنصاري الأوسي الظّفرى
و
4185 رفاعة بن زيد الجذامي
و
4186 رفاعة بن سموال القرظي
و
4187 رفاعة بن عرابة الجهني
و
4188 رفاعة ابن عمرو الجهني
الشاهد بدرا واحدا
و
4189 رفاعة بن قرظة القرضى
و
4190 رفاعة بن مبشر الظّفرى
الّذى شهد أحدا
و
4191 رفاعة بن وهب بن عتيك
و