پرش به محتوای اصلی

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق ) — صفحه تنقيح المقال 435

پدیدآورندگان:

صتنقيح المقال ۴۳۵
من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وذكر مثله دلّ على كون الرّجل شيعيّا معتنى عند أمير المؤمنين عليه السّلم فإن لم نستفد منه عدالته ووثاقته لكشف هذه العناية عنها فلا اقلّ من كونه ممدوحا فيكون حديثه من الحسان بل من أعلاها

4164 روح بن السّائب اليشكري مولاهم الكوفي

عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم نقف على ما يلحقه بالحسان وروح بفتح الراء المهملة وضمّها وسكون الواو بعدها حاء مهملة وقد مر ضبط السّائب في ترجمة أحمد بن محمّد بن الأحوص وضبط اليشكري في ترجمة بكّار بن رجاء وقد سهى قلم الميرزا هنا فابدل روحا في العنوان برميلة وليس السّهو من الناسخ لانّا راجعنا ثلث نسخ اثنتان منها معتمدتان جدّا فوجدناه عنون رميلة بن السّائب اليشكري والحال انّ في نسخ رجال الشّيخ وساير المتعرّضين للرّجل عنونوه بروح بن السّائب اليشكري فلا تذهل

4165 روح بن زنباع الجذامي أبو حبة

عدّه الثّلثة من الصّحابة وكان خصيصا بعبد الملك وحكى عنه انّه قال جمع روح طاعة أهل الشّام ودهاء أهل العراق وفقه أهل الحجاز انتهى ولا تفيدنا شهادة عبد الملك شيئا فالرّجل عندنا من المجاهيل ومثله الحال في

4166 روح بن سيّار

الّذى عدّه ابن عبد البرّ وأبو نعيم من الصّحابة

4167 روح بن عبد الرّحيم بن روح الكوفي

عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال النّجاشى ره روح بن عبد الرّحيم شريك المعلّى بن خنيس كوفىّ ثقة روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) له كتاب رواه عنه غالب بن عثمان أخبرنا العبّاس بن عمر المعروف بابن مروان الكلوذانى قال حدّثنا علىّ بن الحسين بن بابويه عن الحميري عن محمّد بن أحمد عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي قال حدّثنا علىّ بن الحسن بن فضّال عن غالب بن عثمان عن روح بكتابه انتهى ومثله بعينه إلى قوله أبى عبد اللّه ( ع ) في القسم الأوّل من الخلاصة وقريب منه في القسم الاوّل من رجال ابن داود ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين والحاوي وغيرها أيضا وميّزه في المشتركاتين بما سمعته من النّجاشى من رواية غالب بن عثمان عنه وروايته عن أبي عبد اللّه ( ع ) وقالا انّه حيث يعسر التّميز فلا اشكال لانّ غيره لا أصل له ولا رواية ونقل في جامع الرّواة رواية عبد اللّه بن بكير وعلىّ بن حديد عن منصور عنه

4168 روح بن القاسم

عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم نعثر فيه على مدح يدرجه في الحسان

4169 رومان بن بعجة

عدّه أبو موسى من الصّحابة ولم استثبت حاله ومثله الحال في روضة الغفاري صاحب بئر رومة الذي عدّه ابن مندة من الصّحابة ورويبة والد عمارة الّذى عدّه أبو موسى من الصّحابة

4171 رويفع بن ثابت النجاري

عدّه الثّلثة في الصّحابة وهو يعدّ في المصريّين وانّى استضعفه لكونه من عمّال معاوية امره على طرابلس الغرب سنة ست وأربعين

4173 رويفع مولى النّبى ( ص )

عدّه ابن عبد البرّ من الصّحابة ولم اتحقّق حاله

4174 رياب المزنى جدّ معاوية بن قرة

عدّه أبو نعيم وأبو موسى من الصّحابة وحاله مجهول

4175 رياب بن حنيف

شهد بدرا وقتل يوم بئر معونة شهيدا ولذلك نعتبره من الحسان

4176 رياب بن مهشم القرشي السّهمى

عدّه من الصّحابة وحاله مجهول

4177 رياح

مضى بعنوان رباح بالباء الموحّدة وهو الصّواب

4178 رومى بن زرارة بن أعين الشّيبانى

الضّبط رومى بضمّ الرّاء المهملة وسكون الواو وكسر الميم بعدها ياء أصله شراع السّفينة الفارغة وبه سمّى جماعة منهم رومى بن مالك الشّاعر كما في القاموس ورومى وزان طوبى أيضا اسم ومنه أبو رومى وقد مرّ ضبط الشّيبانى في إبراهيم بن رجاء الترجمة عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان بإضافة قوله مولاهم كوفي من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال النّجاشى ره رومى بن زرارة بن أعين الشّيبانى روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) وأبى الحسن ( ع ) ثقة قليل الحديث له كتاب رواه ابن عيّاش قال حدّثنا محمّد بن زياد التستري قال حدّثنا أبو الفضل إدريس بن مسلم الجواني قال حدّثنى محمّد بن بكر بيّاع القطن قال حدّثنى رومى بن زرارة انتهى ومثله بعينه إلى قوله قليل الحديث في القسم الأوّل من الخلاصة وقريب منه في القسم الأوّل من رجال ابن داود ووثّقه في الوجيزة والبلغة بل والحاوي أيضا ولعدم مشارك له في الاسم لم يذكره في المشتركاتين وقد سمعت من النّجاشى رواية محمّد بن بكر عنه ونقل في جامع الرّواة رواية القاسم بن محمّد الجوهري وأبى محمّد الهيثمي عنه

4179 رومى بن عمران

ليس له ذكر في كتب الرّجال وله ذكر في الأخبار فقد روى الكليني ره في باب انّ صاحب المال احقّ بماله ما دام حيّا عن أحمد بن محمّد عن علىّ بن الحسن عن أخيه أحمد بن الحسن عن عمرو بن سعيد قال أوصى أخو رومى ابن عمران جميع ماله لأبي جعفر عليه السّلم قال عمرو فأخبرني رومى انّه وضع الوصيّة بين يدي أبي جعفر ( ع ) فقال هذا ممّا أوصى لك اخى وجعلت اقرأ عليه فيقول لي قف ويقول احمل كذا ووهبت لك كذا حتّى اتيت على الوصيّة فنظرت فإذا انّما اخذ الثّلث قال فقلت له امرتني ان احمل إليك الثلث ووهبت لي الثلثين فقال نعم قلت أبيعه واحمله إليك قال لا على الميسور عليك لا تبع شيئا وظاهره انّ رومى هو الوارث وانّه كان يدرى انّ الميّت ليس له ان يوصى بأكثر من الثّلث ومع ذلك سلم الأمر إلى الإمام عليه السّلم وفيه نهاية المدح له على انّه بناء على اعتبار العدالة في الوصىّ يكون ايصاء أخيه اليه تعديلا له وتقريره ( ع ) ايّاه امضاء منه ( ع ) فيندرج الرّجل ح في الثّقات ولا اقلّ من اندراجه في الحسان وقبول خبره واللّه العالم

4180 رهم الأنصاري

من أصحاب أبى الحسن موسى ( ع ) كما نصّ على ذلك في ترتيب الاختيار للمولى عناية اللّه وعدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الكاظم ( ع ) وروى الكشّى عن حمدويه قال حدّثنا محمّد بن عيسى عن الحسن بن علىّ بن يقطين عن رهم قال أبو الحسن حمدويه فسألته عنه فقال شيخ من الأنصار « 1 » كان يقول بقولنا انتهى واقتصر العلّامة ره في القسم الأوّل من الخلاصة بعد عنوانه وضبطه بضمّ الرّاء على نقل قول الكشّى وعنونه ابن داود أيضا في القسم الأوّل ونقل عدّ رجال الشّيخ ره ايّاه من أصحاب الكاظم ( ع ) ونقل عن الكشي انّه ممدوح وعدّه في الحاوي في قسم الضّعفاء ولعلّه نظرا إلى انّ مدح الكشي لم يزد على كونه اماميّا ولم يرد فيه مدح غير ذلك حتّى يلحقه بالحسان فتامّل

4181 الرّياش بن عدي الطائي

عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول والرّياش بكسر الرّاء المهملة وفتح الياء المثنّاة من تحت المشدّدة والألف والشّين المعجمة وهو في الأصل بايع الريّاش بكسر الرّاء وتخفيف الياء المثنّاة من تحت اللباس الفاخر وقد مرّ ضبط عدى في ترجمة ثابت ابن عمرو وضبط الطّائى في ترجمة أبان بن أرقم

4182 الرّيان بن شبيب

الضّبط الرّيان بالرّاء المهملة المفتوحة والياء المثنّاة من تحت المشدّدة المفتوحة والألف والنّون وقد مرّ ضبط شبيب في جعفر بن شبيب الترجمة قال النّجاشى ريّان بن شبيب خال المعتصم ثقة سكن قم وروى عنه أهلها وجمع مسائل الصّباح بن نصر الهندي للرّضا ( ع ) أخبرنا أبو العبّاس بن نوح قال حدّثنا محمّد بن أحمد الصّفوانى قال حدّثنا أبو جعفر أحمد بن محمّد قال حدّثنا يحيى بن زكريّا اللؤلؤي قال الريّان بن شبيب انتهى وقال في القسم الاوّل من الخلاصة الريّان بن شبيب بالشّين وبعدها باء منقّطة تحتها نقطة خال المعتصم ثقة انتهى وفي القسم الاوّل من رجال ابن داود بعد ضبطه وانّه خال « 2 » المعتصم انه لم يرو عنهم ( ع ) كش ثقة سكن قم وروى عنه أهلها انتهى وأراد بكش جش وقوله انه لم يرو عنهم ( ع ) اشتباه فانّ له روايات عن الرّضا ( ع ) في فضل زيارة الحسين عليه السّلم والبكاء عليه وغير ذلك بل له رواية عن الصّادق ( ع ) كما قيل وكيف ما كان فقد وثق الرّجل في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين بل والحاوي أيضا وقد مرّ
پاورقی
( 1 ) يراد بهذا من ولد الأنصار وإلّا فالأنصار أنسهم لم يبق منهم أحد إلى زمن أبي الحسن موسى عليه السلام وقد يكون أبوه أنصاريّا تقتضيه قول أهل اللغة أبو رهم الأنماري صحابيّ وصفوه ب الأنماري دون الأنصاري . ( 2 ) كونه خال المعتصم دلّ عليه خبر ذكره الصدوق في العيون وفيه أنّ أم المعتصم ما ردة وهي أخت الريان بن شبيب .