رواه في البحار وإعلام الورى عن مجاهد والشعبي عن زياد بن النّظر الحارثي قال كنت عند ابن زياد إذا اتى برشيد الهجري ره فقال ما قال لك صاحبك يعنى عليّا ( ع ) انا فاعلون بك قال تقطعون يدي ورجلىّ وتصلبونى فقال واللّه لاكذّبن حديثه خلّوا سبيله فلمّا أراد ان يخرج قال ابن زياد واللّه ما نجد له شيئا شرّا ممّا قال صاحبه اقطعوا يديه ورجليه واصلبوه فقال رشيد هيهات يبقى لكم واحدة عندي يعنى اخبرني به أمير المؤمنين ( ع ) قال ابن زياد اقطعوا لسانه فقال له رشيد الآن واللّه جاء تصديق خبر أمير المؤمنين ( ع ) ومنها ما رواه الشيخ المفيد ره في محكى أماليه عن محمّد بن عمر الجعانى عن ابن عقدة عن محمّد بن يوسف بن إبراهيم الورداني عن أبيه عن وهب بن حفص عن أبي حسان العجلي قال لقيت أمة اللّه بنت راشد الهجري فقلت لها اخبرني بما سمعت أباك قالت سمعته يقول قال حبيبي أمير المؤمنين ( ع ) يا راشد كيف صبرك إلى اخر متن الخبر الاوّل حرفا بحرف وما فيه من ابدال رشيد براشد لعلّه من سهو قلم النّاسخ ضرورة اشتهاره برشيد في جميع كتب الأخبار والرّجال والتواريخ إلى غير ذلك من الأخبار وامّا ما توهّم بعض القاصرين دلالته على قدح فيه من قول الكاظم ( ع ) فيما رواه في إعلام الورى قد كان رشيد الهجري مستضعفا وكان يعلم المنايا والبلايا ففيه انّ الكاظم ( ع ) لم يرد كونه مستضعفا من جهة الدّين والّا لنافاه قوله وكان يعلم المنايا والبلايا ضرورة انّ علم المنايا والبلايا يتوقّف على نور في القلب لا شبهة في في زواله بمعصية نور السّموات والأرض بل أراد ( ع ) المستضعف « 1 » عن حمل أعباء الإمامة كما يشهد به ما اسبقنا روايته في ترجمة إسحاق بن عمّار عن الكشّى مسندا عن إسحاق بن عمّار ورواه في الكافي باسناده عن سيف بن عميرة عن إسحاق بن عمّار قال سمعت العبد الصّالح ( ع ) ينعى إلى رجل نفسه فقلت في نفسي انّه ليعلم متى يموت الرّجل من شيعته فالتفت الىّ شبه المغضب فقال يا اسحق قد كان رشيد الهجري يعلم علم المنايا والبلايا والامام أولى بعلم ذلك الحديث وفي رواية الكشي المشار إليها يا اسحق وما ينكر من ذلك وقد كان الهجري مستضعفا وكان عنده علم المنايا والإمام أولى بذلك من رشيد الهجري الحديث فانّه نصّ فيما ذكرنا من كون المراد بالمستضعف القاصر عن حمل أعباء الإمامة والوصاية كما لا يخفى باب الرّضا بكسر الرّاء المهملة وفتح الضّاد المعجمة بعدها الف
4155 الرّضا ابن أبي الدّاعى ابن احمد الحسين العقيقي المشهدي
عنونه كذلك منتجب الدّين وقال عالم صالح قرء على شيخنا الجدّ الحسن بن الحسين بن بابويه رض
4156 الرّضا بن أبي زيد بن هبة اللّه الحسنى الأبهري
نزيل ورامين عنونه منتجب الدّين كذلك ولقّبه بالسيّد كمال الدّين وقال صالح عالم واعظ
4157 الرّضا بن أبي طاهر الحسن بن مانكديم الحسن النقيب
عنونه كذلك منتجب الدّين ولقّبه بالسيّد أبى الفضائل وقال فاضل متبحّر صاحب نظم ونثر قرء على الشيخ عماد الدّين أبى القاسم الطّبرى واربى عليه
4158 الرّضا بن أبي طالب الحسنى
عنونه منتجب الدّين ولقّبه بالسيّد أبى الفضائل وقال صالح ورع محدّث
4159 الرّضا بن أحمد بن خليفة الجعفري الارمى
لقبه منتجب الدّين بالسيّد جمال الدّين وقال عالم متكلّم قرء على الشّيخ عماد الدّين الطّبرى
4160 الرّضا بن أميركا الحسيني المرعشي
قال منتجب الدّين انّه عالم زاهد قرء على المفيد أميركا ابن أبي الّلجيم والمفيد عبد الجبّار الرّازى
4161 الرّضا بن عبد اللّه بن علي الجعفري
بقاسان سيّد عالم صالح قاله منتجب الدّين
4162 الرّضا بن الماضي بن المنتهى الحسيني المرعشي
لقّبه منتجب الدّين بالسيّد عماد الدّين وقال انّه صالح
4163 الرّضى بن أحمد بن الرّضى الحسيني النّيسابورى
الرضيّ بفتح الراء المهملة وكسر الضاد المعجمة وتشديد الياء المثنّاة من تحت عنونه منتجب الدّين كذلك وقاله انه عالم صالح
4164 الرّضى أخو المرتضى
يأتي ترجمته في محمّد بن الحسين الرضى المعروف ان شاء اللّه تعالى
4165 رضىّ الدّين القزويني
اسمه محمّد بن الحسن يأتي في محله ان شاء اللّه تعالى
4166 رضىّ الدّين محمّد بن الحسين بن جمال الدّين محمّد بن الحسين الخوانساري
عنونه كذلك في جامع الرّواة وقال متكلّم جليل القدر عظيم المنزلة رفيع الشّان دقيق الطّبع كثير الحفظ فاضل متبحّر رضى زكى في غاية الذّكاء عالم بالعلوم العقليّة والنّقليّة ادام اللّه تعالى ظلّه العالي وأوصله أعلى مدارج الكمال
4167 السيّد الرّضى ابن السيّد حسن بن محيى الدّين العاملي الشّامى المكّى
عنونه الشيخ الحرّ كك وقال فاضل شاعر أديب معاصر سكن جيلان إلى الآن
4168 رعيّة السّحيمى
عدّه الثّلاثة أعني ابن عبد البر وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وحاله مجهول ورعيّة بكسر الراء المهملة وسكون العين المهملة وفتح الياء المثنّاة من تحت والهاء باب رفاعة قد مرّ ضبط رفاعة في الحجّاج بن رفاعة
4169 رفاعة بن أبي رفاعة الهمداني
لم أقف الّا على قول الشّيخ ره في باب الكنى من أصحاب علي ( ع ) من رجاله في ترجمة أبى الجوشاء صاحب رايته يوم خرج من الكوفة إلى صفّين ما نصّه ودفع راية همدان إلى رفاعة بن أبي رفاعة الهمداني انتهى ولا اشكال في باب حسن الرّجل لانّ قيامه بالجهاد تحت راية الأمير ( ع ) مدح عظيم بل الأظهر كونه ثقة لانّ دفع الرّاية إلى شخص استيمان له ولا يعقل استيمانه ( ع ) لغير الثقة لانّ غير العدل لا يؤمن من الخيانة وايراد الخلّة المنافية لغرض الجهاد
4170 رفاعة بن أوس الأنصاري الأشهلي
عدّه أبو نعيم وأبو موسى من الصّحابة استشهد يوم أحد وذلك دليل حسن حاله
4171 رفاعة بن رافع الخزرجي الزّرقى
عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وأخرى بإضافة الأنصاري اليه من أصحاب علىّ ( ع ) وعدّه الثّلثة من الصّحابة يكنّى ابا معاذ شهد بدرا والخندق والمشاهد كلّها وبيعة الرّضوان وشهد مع أمير المؤمنين ( ع ) الجمل وصفّين وله في الجمل خطبة وكلام مذكور في كتب السّير ويظهر ممّا نقله ابن أبي الحديد عن شيخه أبى جعفر الإسكاف في كتابه نقص كتب العثمانيّة لأبي عثمان الجاحظ انّه من عرفاء الشّيعة وعلمائهم والمعروفين منهم بالتمسّك بدين الحقّ كعمّار وأبى ايّوب وابن التّيهان قال قال أبو جعفر اجتمعت الصّحابة في مسجد رسول اللّه ( ص ) بعد قتل عثمان للنّظر في امر الإمامة فأشار عليهم أبو الهيثم بن التّيهان ورفاعة بن رافع ومالك بن العجلان وأبو ايّوب الأنصاري وعمّار بن ياسر بعلىّ ( ع ) وذكر وأفضله وسابقته وجهاده وقرابته فأجابهم النّاس اليه فقام كلّ واحد منهم خطيبا بذكر فضل علي ( ع ) فمنهم من فضّله على أهل عصره خاصّة ومنهم من فضّله على المسلمين كافّة ثمّ بويع انتهى وكلّ ذلك يكشف عن حسن حال الرّجل والعلم عند اللّه تعالى
4172 رفاعة بن شدّاد
عدّه الشّيخ ره تارة من أصحاب علىّ ( ع ) وأخرى من أصحاب الحسن ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح يلحقه بالحسان نعم يظهر ممّا يأتي في ترجمة مالك بن الحرث الأشتر حسن حاله باعتبار دركه لدفن أبى ذرّ رحمه اللّه ومصاحبته في الحجّ مع مالك واشباهه فانّ المرء يعرف بجليسه بل يمكن عدّ توفّقه لدفن أبى ذرّ مدحا ملحقا له بالحسان وقد ختم له بالشّهادة بعد قتل الحسين عليه السلام آخذا بثاره في زمن ظهور المختار بالكوفة وكان رفاعة هذا يوم الطف محبوسا أو معتقلا لم يستطع الخروج إلى الحسين عليه السلام ولم يسمع واعيته
4173 رفاعة بن عبد المنذر أبو لبابة الأنصاري
عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وكذلك فعل أبو نعيم وأبو موسى وقالوا انّه عقبى بدرىّ وقد مرّ في باب بشير تكنية الشّيخ ره بشير بن عبد المنذر بابى لبابة ونبّهنا هناك على وقوع الخلاف في اسم أبى لبابة انّه بشير أو رفاعة وكانّه لا خلاف بينهم في كون أبى لبابة كنية رجل واحد وانّ الخلاف في اسمه وجزم ابن الكلبي بكون اسم أبى لبابة بشير بن عبد المنذر وكون رفاعة بن المنذر أخا أبى لبابة ويشهد بذلك
هامش
( 1 ) ويحتمل إرادته المستضعف عند الناس .