من القسم الأوّل من الخلاصة انّه كوفي ثقة وقال النّجاشى أيضا في باب الرّاء رزيق بن مرزوق كوفىّ ثقة له كتاب رواه إبراهيم بن سليمان عنه انتهى ولكن الشّيخ ره في الفهرست ذكره في باب الزّاى حيث قال رزيق بن مرزوق له كتاب رويناه بالأسناد الأوّل عن حميد عن إبراهيم بن سليمان عنه انتهى وأراد بالأسناد الأوّل جماعة عن أبي للفضل عن حميد ووثّقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين بل والحاوي وغيرها أيضا وميّزه في المشتركاتين بما سمعته من الشّيخ ره والنّجاشى من رواية إبراهيم بن سليمان عنه ثمّ انّه قد اختلفت الأقلام والأرقام في تقديم الرّاء على الزّاى وعكسه فعنونه النّجاشى والعلّامة رهما في باب الرّاء وعنونه الشّيخ ره في الفهرست في باب الزّاى وتبعه ابن داود وخطأ من ذكره في باب الرّاء حيث قال زريق بن مرزوق ست كش كوفي ثقة وبعض أصحابنا التبس عليه حاله فتوهّم انّه رزيق بتقديم المهملة واثبته في باب الرّاء وهو وهم وقد ذكره الشيخ أبو جعفر ره في الفهرست في باب الزّاى انتهى قلت أراد بالبعض العلّامة في الخلاصة وهو أولى بنسبة الوهم اليه من العلّامة لانّه نقل التّوثيق عن كش مريدا به جش فما باله لم يلتفت إلى انّ جش ذكره في باب الرّاء بين ربعي وروح وانّ العلّامة ره اخذ ذلك من النّجاشى الّذى هو اضبط من الشّيخ ره سيّما هنا حيث انّ اشتباه الشّيخ ره في رزيق بن الزّبير الخلقانى يقرب اشتباهه في رزيق بن مرزوق أيضا وبيان ذلك انّ الشّيخ ره في باب أصحاب الصّادق عليه السّلم من رجاله ذكر في باب الرّاء منه رزيق ابا العبّاس وذكر رزيق بن الزّبير الخلقانى على ما اسبقنا نقل كلامه وذكر في باب الزّاى منه ما نصّه زريق بن الزّبير الخلقانى أبو العبّاس كوفىّ انتهى فانّه يكشف اوّلا عن عدم جزمه بانّ الصّحيح هو تقديم المهملة أو المعجمة حيث ذكره في البابين جميعا فلا وجه لجزمه في الفهرست بكونه بتقديم المعجمة حيث اثبته في باب الزّاى والّذى اعتقده انّه حين تصنيف الفهرست اعتقد صحّة تقديم المعجمة فاثبت كلّا من رزيق بن مرزوق ورزيق الخلقانى في باب الزّاى ثمّ لما صنّف الرّجال « 1 » تردّد فذكر رزيق الخلقانى في بابى الرّاء والزّاى جميعا واحتمال كون رزيق بالرّاء غير زريق بالزّاى مع اتّحاد اسم الأب والصّنعة والكنية في غاية البعد ويكشف ثانيا عن انّ كنية رزيق بن الزّبير الخلقانى أبو العبّاس فيكون عدّه في باب الرّاء رزيق ابا العبّاس غير رزيق بن الزّبير الخلقانى خاليا عن الوجه فظهر من ذلك كلّه انّ المتوهّم هو ابن داود لا العلّامة وليته تفحّص رجال الشّيخ ره حقّ الفحص حتّى يتبيّن له اشتباه الشّيخ ره والعجب كل العجب ما عن الشّهيد الثّانى ره من نسبته إلى النّجاشى أيضا اثباته الرّجل في باب الزّاى فانّه لا محمل له الّا وجود سقط في نسخته والّا فقد ذكر النّجاشى رزيق بن الزّبير ورزيق بن مرزوق كليهما في باب الرّاء بين ربعي وروح باب رزين قد مرّ ضبط رزين في إسماعيل بن علىّ بن رزين
4138 رزين الأبزارى
عدّه الشّيخ ره تارة في أصحاب الباقر ( ع ) من رجاله بقوله رزين الأبزارى ورزين الأنماطي مجهولان وأخرى في أصحاب الصّادق ( ع ) بقوله رزين الابزارى الأنماطي الكوفي وفي القسم الثّانى من الخلاصة رزين الأبزارى من أصحاب أبي جعفر الباقر ( ع ) مجهول انتهى ونقل في القسم الثاني من رجال ابن داود عين ما سمعته في باب أصحاب الباقر ( ع ) من رجال الشّيخ ره ومن تأخّر عنهم ( ع ) أيضا تبع الشّيخ بوصفه الرّجل بالجهالة وقد مرّ ضبط الأبزارى في ترجمة حجّاج الأبزارى
4139 رزين بن أسيد صاحب الرمّان
قد مرّ ضبط أسيد في ترجمة أسيد بن أبي العلا وقد عدّه الشّيخ ره من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّه مجهول الحال
4140 رزين بن انس السّلمى
عدّه الثّلثة من الصّحابة وعداده في اعراب البصرة ولم اتحقّق حاله
4141 رزين بن انس الكلبي الكوفي
عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الكلبي في ترجمة اسامة ابن زيد
4142 رزين الأنماطي الكوفي
قد سمعت من الشّيخ ره عدّه من أصحاب الباقر ( ع ) وحكمه بجهالته وعدّه من أصحاب الصّادق ( ع ) أيضا قائلا رزين بيّاع الأنماط الكوفي وفي القسم الثاني من الخلاصة رزين الأنماطي من أصحاب الباقر ( ع ) مجهول لكن يمكن استفادة كونه من الحسان ممّا رواه في الكافي في باب القول عند الصّباح والمساء في الصّحيح عن ابن أبي عمير عن الحسن بن عطيّة عنه عن أحدهما ( ع ) قال من قال اللهمّ انّى أشهدك إلى أن قال وفلان بن فلان امامي ووليي وانّ أباه رسول اللّه ( ص ) وعليّا والحسن والحسين وفلانا حتّى ينتهى اليه ائمّتى وأوليائي على ذلك أحيى وعليه أموت وعليه ابعث يوم القيمة وابرء من فلان وفلان الحديث فانّه نصّ في كون الرّجل اماميّا حسن الإعتقاد سليم الجنبة ورواية ابن أبي عمير عنه تكشف عن وثاقته فهو ان لم يكن ثقة فلا اقلّ من كونه من الممدوحين وكون حديثه من الحسان ولا يقدح حكم الشيخ والعلّامة رهما بجهالته فانّه كم ترك الأوّل للأخر سيّما والجهالة غير الضّعف لزوال الجهالة بالاطّلاع على حاله والخبر نصّ في المطلوب فتدبّر جيّدا
4143 رزين بن عبد ربّه الكوفي
عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله اسند عنه وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول
4144 رزين بن عبيد السّلولى الكوفي
عدّه الشيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب السجّاد ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط السّلولى في ترجمة أحمد بن علي شقران
4145 رزين بن عديّ الأسدي الكوفي
عدّه الشّيخ ره من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم نقف على ما يدخله في الحسان وقد مرّ ضبط عدى في ترجمة ثابت بن عمرو وضبط الأسدي في ترجمة أبان بن أرقم
4146 رزين بن علي الأزدي الكوفي
هذا كسابقه في عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الأزدي في ترجمة إبراهيم بن إسحاق
4147 رزين الكوفي
عدّه الشيخ ره من رجال الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه ويحتمل اتّحاده مع أحد المذكورين
4148 رزين بن مالك من بنى قيس عيلان
عدّ من الصّحابة ولم استثبت حاله
4149 رسيم الهجري وقيل العبدي
عدّه الثّلثة من الصّحابة وهو عبدي من أهل هجر وكان فقيها وحاله مجهول باب رشد ورشيد
4150 رشد بن زيد الحنفي
عنونه الشّيخ ره كذلك مكبّرا في باب من لم يرو عنهم ( ع ) من رجاله قائلا رشد بن زيد الحنفي روى حميد بن زياد عن إبراهيم بن سليمان عنه انتهى وعنونه هو في الفهرست مبدّلا رشدا برشيد والحنفي بالجعفي حيث قال رشيد بن زيد الجعفي له كتاب أخبرنا به جماعة عن أبي المفضّل عن حميد عن إبراهيم بن سليمان عن رشيد بن زيد انتهى واحتمال كونه غير ما في رجاله مدفوع باتّحاد الرّاوى عنه وهو حميد عن إبراهيم بن سليمان في الكتابين ويوافق الفهرست عنوان النّجاشى والعلّامة في الخلاصة قال النّجاشى رشيد بن زيد الجعفي كوفي ثقة قليل الحديث له كتاب أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه قال حدّثنا أحمد بن جعفر قال حدّثنا حميد قال حدّثنا إبراهيم بن سليمان قال حدّثنا رشيد بكتابه انتهى وقال في القسم الأوّل من الخلاصة رشيد بفتح الرّاء بن زيد الجعفي كوفي ثقة قليل الحديث له كتاب انتهى وفي القسم الأوّل من رجال ابن داود رشيد بفتح الرّاء والشّين المعجمة ومن أصحابنا من اثبته بياء بعد الشين ورايته بخطّ الشّيخ ره في عدّة مواضع بغير ياء والأقرب الأوّل ابن يزيد الجعفي لم جخ ست كش كوفي قليل الحديث انتهى وأراد بكش جش واسقط كلمة ثقة سهوا وأقول الظّاهر انّ الحنفي سهو من قلم الشّيخ وانّ الصّحيح الجعفي وقد مرّ ضبطه في ترجمة إبراهيم الجعفي ووثاقة الرّجل ممّا لا شبهة
هامش
( 1 ) يكشف عن تأخر تصنيف الرجال عن الفهرست إحالته في جملة من الموارد كتب راو إلى الفهرست .