معه من أصحابه جماعة « 1 » ؛ وخلّف آخرين « 2 » : حتى خلّف « 3 » علىّ بن أبي طالب ( رضى اللّه عنه ) في غزوة تبوك . » .
وبسط الكلام فيه ، وجعل نظير ذلك : الصلاة على الجنازة ، والدّفن :
وردّ السلام « 4 » .
* * *
هامش
( 1 ) في بعض نسخ الرسالة : « بجماعة » . ويغلب على الظن أنه محرف ؛ ومن الجائز بالنظر إليه : أن يكون قوله : « معه » ؛ زائدا من الناسخ . فتأمل .
( 2 ) في نسختي الربيع وابن جماعة : « أخرى » .
( 3 ) أي : أمره بالتخلف بعد أن استعد للخروج ؛ وقال له : « أما ترضى : أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى . » ؟ . وفي الرسالة : « تخلف » . وما في الأصل أولى .
( 4 ) انظر الرسالة ( ص 367 - 369 ) ، والمختصر ( ج 5 ص 182 - 183 ) .
ثم راجع في الأم ( ج 4 ص 90 ) : الفصل القيم الخاص بهذه المسألة ، والمشتمل على مزيد من الفائدة ؛ والذي نرى : أن البيهقي لم ينقل هنا شيئا منه ، اكتفاء بما نقله عن الرسالة .
وقد ذكر بعضه في السنن الكبرى ( ج 9 ص 47 ) . ثم راجع كلام صاحب الجوهر النقي ( ص 48 ) ، والخلاف في أصل المسألة : في الفتح ( ج 6 ص 24 ) ؛ لتلم بجميع أطرافها .