تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحكام القرآن — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
( اثْنانِ ذَوا عَدْلٍ : مِنْكُمْ ؛ أَوْ آخَرانِ : مِنْ غَيْرِكُمْ : 5 - 106 )
؛ أي « 1 » من غير أهل دينكم . » « قال الشافعي : [ فقد « 2 » ] سمعت من يتأوّل هذه الآية ، على : من غير قبيلتكم « 3 » : من المسلمين « 4 » . » . قال الشافعي « 5 » : « والتنزيل « 6 » ( واللّه أعلم ) يدلّ على ذلك : لقول اللّه تعالى :
( تَحْبِسُونَهُما مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ : 5 - 106 )
؛ والصلاة الموقّتة « 7 » : للمسلمين . ولقول « 8 » اللّه تعالى :
( فَيُقْسِمانِ بِاللَّهِ : إِنِ ارْتَبْتُمْ ، لا نَشْتَرِي )
هامش
( 1 ) هذا إلى : دينكم ؛ ليس بالأم . ولا يبعد أن يكون من كلام البيهقي . ( 2 ) زيادة جيدة ، عن الأم ، ذكر قبلها كلام يحسن مراجعته . وفي السنن الكبرى ( ص 164 ) : « وقد » . وعبارة المختصر ( ص 253 ) : « سمعت من أرضى يقول : من غير » إلخ . ( 3 ) في بعض نسخ السنن الكبرى : « قبيلكم » . وقد أخرج فيها نحو هذا التفسير - بزيادة جيدة - : عن الحسن وعكرمة . وراجع الناسخ والمنسوخ للنحاس ( ص 132 - 133 ) ، ثم الفتح ( ج 5 ص 268 ) : ففائدتهما قيمة . وانظر تفسير الفخر ( ج 3 ص 460 ) . ( 4 ) ثم ذكر نحو ما سيأتي عقبه . ( 5 ) كما في الأم ( ج 7 ص 29 ) : بعد أن ذكر نحو ما تقدم ، في خلال مناظرة أخرى في الموضوع . ( 6 ) عبارة السنن الكبرى : « ويحتج فيها بقول اللّه » - وهي عبارة المختصر ، والأم ( ج 6 ص 127 ) - وذكر فيها إلى قوله : ( ثمنا ) . ( 7 ) كذا بالأصل والسنن الكبرى . وفي الأم : « المؤقتة » . ( 8 ) في الأم والسنن الكبرى : « وبقول » ؛ وذكر فيها من أول قوله : ( ولو كان ) .