ففيه : أن ذلك ممنوع جدا ، فإن الملاك يمكن أن يكون في الواقع المحرز
بهذا الظن بعنوان المحرزية ، فلابد من جعل المحرزية للتوصل إلى الغرض ، لكن
أخذ الظن كذلك محال من رأس ، للزوم الدور .
والذي يسهل الخطب أن ما ذكر من أقسام الظن الموضوعي مطلقا - بل
والقطع غالبا - مجرد تصورات لاواقع لها ، والتعرض لها إنما هو تبعا للمشايخ
رحمهم الله تعالى .
أنوار الهداية — صفحة 140
مساهمون: السيد الخميني
ص١٤٠