تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسايل العباد في يوم التناد ( الفقه الإجمالي على مذهب أهل البيت ع ) — صفحة 467

مساهمون:

ص٤٦٧
ثمّ الدعاء حالها ولغيره ممّن يريد الطاعة ولا خلاف بين الإمامية في استحباب السجدة لتجدد النعمة ودفع النقمة والنصوص عليه كثيرة ومضى في حديث السابق سجود السجّاد ( ع ) لكلّ نعمة ويستحبّ سجدة الشكر بعد الصلاة وهي من السنن الأكيدة عند الإمامية خلافاً للعامّة العمياء وليست بدعة وإنما قال أنها بدعة من يحدث البدعة كما في النصّ والنصوص المصرّحة على استحباب سجود الشكر متواترة فارجع مظانها وكيفيتها واستحباب افتراش الذراعين والصاق الصدر على الأرض فيها وغيرها ممّا يتعلق بها في الوسائل والوافي والحدائق ويظهر من النصوص المعتبرة عدم جواز السجود لغير الله ولو للنبي ( ص ) والإمام ويجوز تقبيل العتبة والضريح لوروده في آداب الزيادة ويحتمل جواز الطواف حول الضرايح ومشروعيته لظاهر عبارة المروية في زيارة المعروفة بالجامعة أئمّة المؤمنين ( إلّا أن نطوف حول مشاهدكم ) « 1 » ويجوز التوسل والاستغاثة إلى الإمام والسؤال منهم ( عليهم السلام ) من حيث إنهم شفعاء عند الله في قضاء الحوائج والشفاء وغيرها والنصوص المعتبرة المصرّحة بأنهم وسائط الفيض والرحمة وشفعاء عند الله في قضاء الحوائج وانهم مفاتيح الرحمة ومعادن الفيض ولهم التصرف في مجموع العالمين بما يشاؤون وميّتهم كحيهم وحيهم كميّتهم يشهدون مقامنا ويردون سلامنا خاب من انقطع عنهم وفاز من توسل بهم ويغاثون من استغاث بهم في الدنيا والآخرة وغير ذلك من مقاماتهم النورانية التي قصرت الألسن عن بيان عشر من أعشاره والقلم من تحرير قليل من كثيرة أكثر من أن تحصى نسئل الله تعالى مودتهم ( عليهم السلام ) وزيارتهم والتوسل بهم وفي القيامة شفاعتهم وعلى الله التوكل وبه الاعتصام .

السابع : التشهد

من أفعال الصلاة التشهد ووجوبها في الركعة الأخيرة بعد السجدة الثانية مطلقاً وفي الركعة الثانية بعدها في الثنائية أيضاً ممّا لا خلاف فيه يعتد به من الإمامية بل الإجماع عليه في كثير من الاعصار بل ادّعى فيه ضرورة المذهب في كثير من الكتب كالرياض والمستند وغيرهما وان
هامش
( 1 ) . مستدرك الوسائل 10 : 366 وبحارالأنوار 97 : 126 والحديث 99 : . 167