السبعة المشهورة والأسهل منها قراءة عاصم وتجب الترتيب بين الآيات والكلمات والحروف والحركات إجماعاً للأصل وعدم القراءة شرعاً إذا لم تكن على النحو المنقول من الشرع فلا امتثال ولا تحصل البراءة من التكليف المتيقن إلّا بما ذكرنا ولا تجزي الترجمة لما ذكرنا من النصّ والبيان والأصل والإجماع .
نعم مع الجهل بها وضيق الوقت عن التعلم وعدم امكان الايتمام فيشتغل بمقدارها من القرآن ومع الجهل مطلقاً يسبح ويكبر ويذكر بدلًا عنها إذا لم يقدر على القراءة مطلقاً حتّى من المصحف للنصّ والإجماع كما صرّح ذلك في الصحيحة
« ان الله فرض إلى قوله اجزئه ان يكبر ويسبح ويصلي » . « 1 »
وهنا مسائل :
الأولى : ان ما ذكرنا من أن الأحوط بل الأقوى مراعاة ما تواترت القراءة من السبع المشهور من القراء إنما هو في هيئة الكلمات والحروف كصراط وسراط ومالك وملك ولا يجب متابعة القراء في كلّ ما يعدّونه من محسنات القراءة كالوقف والوصل في الموارد المخصوصة والغنّة وإلّا ما له والتفخيم والترقيق والاشباع والادغام في غير ما هو واجب في الصرف كمدّ وردّ والأحوط مراعاة الادغام في يرملون أيضاً وكذا المد الواجب اصطلاحاً وترك الوقف بالحركة والوصل بالسكون لاستهجان الكلام عند العرب بدون المراعاة فيها كوجوب مراعاة الادغام والمد والحركات الاعرابية والبنائية وأمثال ذلك الواجب مراعاته عند الصرفيين لعدم الدليل شرعاً في وجوب مراعاة جميع المحسنات المذكورة عند القراء إلّا ما يخرج الكلام بتركه عن قانون العربية كالادغام في الحروف الشمسية وعدمه في القمرية مثلًا ويجب اخراج الحروف عن مخارجها بحيث يعد عند العرب هذه الحروف ويتميز بعضها عن بعض كالسين والصاد والزاء والضاد مثلًا إذ لولا ذلك يخرج الكلام عن قانون العربية ولا دليل على وجوب متابعة لهجة العرب في القراءة ولو عند العجم لتعسر ذلك عليهم أوّلًا واختلاف
هامش
( 1 ) . التهذيب 2 : 147 ووسائل الشيعة 6 : . 42