تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسايل العباد في يوم التناد ( الفقه الإجمالي على مذهب أهل البيت ع ) — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤

للصرورة كما في صحيح الأعرج « لَا بُدَّ لِلصَّرُورَةِ أَنْ يَدْخُلَ الْبَيْتَ قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ » ( 1 ) ويستحب ان يصلى ست ركعات عند النفر إلى مكة في مسجد الخيف بمنى كما في رواية علي بن أبي حمزه وغيرها ويستحب لوداع الكعبة ان يطوف طواف الوداع ويشرب ماء زمزم ويدعو بالمأثور كما في صحيحة معاوية ويستحب ايضاً العزم على العود ويكره تركه كما في الروايات والصلاة للمقيم أفضل من الطواف وللمجاور بالعكس كما في النصوص ويستحب ان يخرج بعد وداعه من باب الخياطين الذي كان سابقاً بإزاء الركن الشامي وان يخسر ساجدا عند الباب للنص وتأسياً بابى الحسن ( ع ) وان يشترى تمراً بدرهم ويتصدق عند الخروج للنص ويكره المجاورة بمكة لصحيحة محمد بن مسلم وغيرها ويستحب النزول إلى معرس تأسياً بالنبي ( ص ) في طريق مدينة وكذا في مسجد الغدير ومسجد القبا والصلاة فيها ركعتين ويستحب المجاورة بالمدينة وزيارة النبي ( ص ) وأئمة البقيع وفاطمة الزهرا وان يصوم ثلاثة أيام بالمدينة للحاجة وان يصلى في مساجد المدينة كمسجد الفتح ومسجد الأحزاب ومسجد الفضيح ومسجد قبا ويكره النوم في المساجد كلها خصوصاً مسجد النبي ( ص ) كل ذلك منصوص ومأثور . خاتمة فيها أمران : الأول : من عمل ما يوجب حداً أو تعزيراً أو قصاصاً في خارج الحرم ثم لجأ إلى الحرم ضيق عليه في المطعم والمشرب وغيرهما حتى يخرج بنفسه من ثم يؤخذ اما لو احدث ذلك في الحرم فيوأخذ منه في الحرم للنص في المقامين ولاحترام الحرم وقوله تعالى ( ( وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً ) ) ( 2 ) في الأول ولهتكه حرمة الحرم في الثاني بقوله تعالى ( ( فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ الخ ) ) ( 3 ) ويدل على الامرين صحيحة معاوية بن عمار .

هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 9 ، ص 197 .
( 2 ) . آل‌عمران / 97 .
( 3 ) . بقره / 194 .