تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسايل العباد في يوم التناد ( الفقه الإجمالي على مذهب أهل البيت ع ) — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩

سنت واجماع عقل حكومت دارد ودليل عقلي قائم مثلًا عقل مستقل است به قبح ظلم واضرار به مؤمن ظلم است وعقلًا قبيح است وبه قاعده ملازمه كل ما حكم به العقل حكم به الشرع ( 1 ) شرعاً حرام است . وهمچنين عقل حاكم است بر عدم اضرار من جانب الله على عباده واين مساله در علم كلام مبرهن است . به أدله عقلية ونقليه با قطع نظر از اينكه خلقت عالم براي افاده بوده واضرار نقض غرض حكيمانه أو است . وأدله نقليّه دالّه بر موارد قاعده ضرر لا تعد ولا تحصى است مثل « ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ » ( 2 ) كه حرج ضرر است براي عباد ، پس شارع اين حكم ضررى را برداشته ومثل « رُفِعَ عَنْ أُمَّتِي تِسْعَةٌ الخ » ( 3 ) وأدله حرمت غصب وسرقت وحرمت خيانت وحقوق اخوت واحكام قصاص وديات وحدود ومتن اخبار أكثر من أن يحصى ومثل ( ( وَلا تُلْقُوا بِأَيْديكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ) ) ( 4 ) - « فلا يظلموا نفسكم » - « ان الله لا يحب عمل المفسدين » - ( ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ ) ) ( 5 ) - وغير ذلك من الكتاب والسنة - . إذا تقرر هذا فنقول في مقام ثبوتها بعد الفراغ عن مقام اثباتها ان نسبة هذه القاعدة مع ساير الادلّه للاحكام على انحاءٍ فيقع الكلام في مواضع وقبل ذكر المواضع لابد من معرفة اقسام التنافي والمتعارض بين الادلّه . فنقول تنافى دليلين باي نحو كان چه به نحو تضاد بين دوام وجودي يا به نحو تناقض بين وجودي وعدمي أو غير ذلك بر سه قسم است : قسم أول : تعارض است كه دو دليل كه در عرض هم ودر يك مرتبه حجيّت دارد مفاداً مضاد يا مناقض يكديگر باشد . مثل « ثَمَنُ الْعَذِرَةِ مِنَ السُّحْت » ( 6 ) و « لَا بَأْسَ بِبَيْعِ الْعَذِرَةِ » ( 7 ) واز

هامش
( 1 ) . آية الله خويى ، منهاج البراغة في شرح نهج البلاغة ، ج 15 ، ص 176 .
( 2 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 4
( 3 ) . شيخ الصدوق ، الخصال ، ج 2 ، ص 417 .
( 4 ) . بقره / 195 .
( 5 ) . محمد / 22 .
( 6 ) . تهذيب الأحكام ، ج 6 ، ص 372 .
( 7 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 226 .